ذو بدء أتقدم لمقام خادم الحرمين الشريفين وولي عهده وولي ولي العهد والشعب السعودي الكريم بأسمى آيات التهاني والتبريكات بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك، أعاده الله على الجميع أعواما عديدة وأزمنة مديدة ومليكنا وقادتنا وشعبنا بصحة وعافية ووطنا الغالي في أمن وسلام، وكذلك نجاح خطة حج هذا العام وضيوف الرحمن يؤدون مناسكهم طائفين بالبيت العتيق، مُلبين في مشاعر منى وعرفة ومُزدلفة بأمن وسلام وراحة بال، ترعاهم عين الله الحافظة ثم هذا المليك ومعاونوه ورجاله المخلصون من مدنيين وعسكريين، الجميع يعمل ليل نهار لخدمة الحجيج والسهر على راحتهم وطمأنينتهم، فكم والله نقلت لنا شاشات التلفزة وللعالم أجمع ما يقوم به الرجال المخلصون من خدمات تفوق الوصف، المُبتغى به وجه الله الكريم أولا، ثم نيل شرف هذه «المنحة الإلهية» التي كرم الله بها هذه البلدة الطيبة. في الوقت ذاته؛ هذا ولي ولي العهد يصل الحد الجنوبي ويُصلي العيد بين جنوده البواسل ويشاركهم فرحة العيد وهم يذودون عن حمى هذا الوطن الغالي وترابه الطاهر ضد حثالة من البشر باعت دينها ووطنها وعروبتها بعرض زهيد من الدنيا، فسلمت الولاء والطاعة لعدو يتربص بأمتنا الدوائر لأحقاد مجوسية وصفوية دفينة، متخذا من الطائفية حجة وذريعة لبث الدمار والخراب في الديار. وهذا شعب كريم يقف صفا واحدا خلف قيادته الرشيدة ويُعلن الولاء للمليك ولا شيء غير الوطن، ويُمارس فرحته بهذا العيد السعيد في أمن وأمان. هنا وقفة «أعزتي» تستحق التبصر ما بين يد حانية «بلسم» تجاه ضيوف الرحمن وأخرى قاصفة «على الزناد» لكل عدو مُتربص مخذول، وكلا اليدين على ثغر من الثغور وباب من أبواب الخير، فلله درك من مليك حازم ومن معاونين أشاوس «فنعم القيادة أنتم» ومن جنود مُجندة، بزيها العسكري والمهني والوطني، شعارهم ومُبتغاهم «الإخلاص» لله ثم المليك والوطن، ومن شعب صادق لا يُساوم على دينه وقيادته ووطنه ولسان حاله يقول كلنا «النمور السوداء» من أجلك يا وطن. حماك الله يا موطني يا قبلة المسلمين.