تساءل فهد مقبل عن دور الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني في الاهتمام بالآثار التي تزخر بها قبة، ومن أبرزها القصر التاريخي الذي شيده المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- قبل أكثر من 85 عاما لتوطين البادية فيه، ولحماية المنطقة من المهربين آنذاك. وأفاد مقبل أن قصر المؤسس في قبة بحاجة إلى ترميم وفتحه أمام الزوار والسياح، مطالبا أن يكون هناك تنسيق في هذا الجانب بين بلدية قبة والهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني. ونوه صالح النحية بالمواقع السياحية والطبيعة الخلابة والأودية والغابات التي تجذب هواة الرحلات البرية والقنص وعشاق الصحراء، مثل البسيتينات والسهل وأبو خيمة وأبو مراكي ودخان والطليحي وفيضة الرديفة وفيضة الأجردي، مقترحا إعادة إنشاء سد كانت وزارة الزراعة بصدد إقامته على شعيب السهل. وتوقع أن يخدم السد في حال إنشائه المزارعين ويدرأ خطر الوادي عن المركز، مؤملا من الهيئة العامة للسياحة والتراث الوطني أن تلتف لقبة، لما تتمتع به من طبيعة خلابة واحتضانها ما يسمى بالفياض وهي الأرض الجبلية شبه المستديرة، ومنقع الماء وتكسوه الخضرة، أبرزها فيضة البريكة وفيضة أم اعشر وفيضة الحسكي وغيرها الكثير.