أروى بغدادي زوجة سجين بتهمة الانتماء إلى تنظيم القاعدة، وشقيقها قتل خلال إحدى المداهمات، وكان على قائمة المطلوبين أمنيا كونه عمل على تجنيد الشباب صغار السن، وتسهيل سفرهم إلى أماكن مضطربة. واتهمت بالتورط مع خلايا الفئة الضالة بعد مقتل في نقطة تفتيش «المثلث» بمحافظة وادي الدواسر. وفي بداية عام 2013 هربت إلى اليمن لتكون ثاني الهاربات إلى هناك. ورفض والدها التحدث وقتذاك أو الإدلاء بأي تفاصيل عن ابنته، غير أن عائلتها دعتها بعد هروبها إلى العدول عن فكرها الضال والرجوع إلى بلدها، وأكدوا أن ما فعلته أمر لا يقبله أحد منهم. وقال جدها حينها: «ما فعلته ابنتنا أمر لا نقبله لأسرتنا ولا يقبله العقل.. لا يرضينا ذلك».