وجه وزير النقل الدكتور جبارة الصريصري بإنشاء إدارة جديدة في الوزراة بمسمى «إدارة الجسور والمنشآت»، تتولى مراقبة مشاريع الجسور في المملكة، واختيار المقاولين ممن يملكون الكفاءات العالية لضمان استمرارية الجسور لفترة أطول، بدلا من انهياراتها المتكررة قبل موعدها الافتراضي، كما حدث خلال الشهرين الماضيين في جسر الثمامة في الرياض، وانهيار جسر معبر الجمال في طريق الدمامالرياض السريع، ومؤخرا انهيار صبة من جسر شارع المنصور في مكةالمكرمة الذي سبق أن سقطت قطع منه أكثر من مرة من قبل. وعلمت «عكاظ» أن وزير النقل وكل إبراهيم البابطين ليكون مديرا لإدارة الطرق. وكان وزير النقل الدكتور الصريصري قد عقد اجتماعا عاجلا مؤخرا بمسؤولي الوزارة ومديري عموم إدارات الطرق والنقل في المناطق بمختلف فروع المملكة، وغاب عنه مدير عام إدارة الطرق والنقل في أبها مؤخرا لمناقشة وبحث آليات العمل في الوزارة وما يلزم اتخاذه لتطوير وتسريع العمل بها. وأكدت مصادر «عكاظ» أن الوزير الصريصري تحدث مع الحاضرين عن حركة التنمية الكبيرة التي تشهدها المملكة عموما والوزارة خلال الأعوام الماضية. وكلف الوزير، مدير عام إدارة الطرق والنقل في منطقة القصيم بالتنسيق مع إدارة المواد والبحوث، بشأن حصر الدراسات الخاصة بالمواصفات، وإعادة بحث مشاكل التخدد المسؤولة عن مستوى طبقات الإسفلت الصادر بخطاب الوزير برقم 1788 . وقال مصدر: إن وزير النقل ناقش مع الحاضرين عدة مواضيع ومن أهمها: أسباب تأخر الجهات المسؤولة عن ترحيل الخدمات التي تعترض مسار الطرق، مثل « شركة أرامكوا والكهرباء والمياه والاتصالات» وحدد الاجتماع مهلة ثلاثة أشهر لترحيل الخدمات الواقعة ضمن مسار المشروع، حسب قرار مجلس الوزراء. كما تمت مناقشة عدة اقتراحات أخرى منها: بحث قيام الجهة صاحبة المشروع بترحيل تلك الخدمات وأن تكون تكاليف الترحيل ضمن المشروع . وعقدت الوزارة اجتماعا خاصا لمعرفة أسباب سقوط جسر الدمامالرياض .