رابطة العالم الإسلامي تُعزِّي الكويت إثر استشهاد اثنين من منسوبي الجيش    ارتفاع إضافي بأسعار الغاز في أوروبا بأكثر من 30% على خلفية حرب إيران    السعودية للطاقة تسجل أعلى إيرادات تشغيلية في تاريخها بقيمة 102.2 مليار ريال وصافي الربح ينمو 88.9% خلال عام 2025 ليبلغ 12.98 مليار ريال    الهيئة الدائمة المستقلة لحقوق الإنسان تعرب عن إدانتها الشديدة للاعتداءات العسكرية الإيرانية    أسس راع استراتيجي لمركاز البلد الأمين    رابطة العالم الإسلامي تدين العدوان الإيراني الغادر المتواصل على السعودية ودول المنطقة    مسؤول أمريكي: تصعيد كبير في الهجمات داخل إيران خلال 24 ساعة    أمير الرياض يُعزي مُحافظ هيئة الحكومة الرقمية في وفاة والده    عبدالعزيز بن سعود يرأس الاجتماع السنوي الثالث والثلاثين لأصحاب السمو أمراء المناطق    "كبار المانحين" بالقصيم تجمع قرابة 27 مليون ريال دعمًا لجود    تدمير مسيرتين حاولتا مهاجمة مصفاة رأس تنورة    واشنطن تواصل قصف مئات الأهداف في إيران    ولي العهد يبحث مع بوتين ومودي وبارميلان التطورات في المنطقة    الاتحاد والرابطة يناقشان مستجدات البطولات الآسيوية مع الأندية    تذاكر مونديال 2026: طلب هائل وأسعار خيالية    نائب أمير المدينة يطلع على برامج جامعة طيبة ومبادرات الموارد البشرية    جمعية كبار السن تقيم حفل إفطار لمستفيديها    فيصل بن مشعل: تيسير أداء العمرة في رمضان من أعظم أبواب الخير    "المملكة بين الماضي والحاضر".. ندوة ثقافية في رفحاء    أمير الباحة يدشّن فعاليات اليوم العالمي للدفاع المدني    راكان بن سلمان يبحث مع أمين الرياض الخدمات والمشروعات في الدرعية    نفحات رمضانية    في آداب الإفطار    جراحة نادرة بالعمود الفقري تُعيد القدرة على المشي ل«سبعينية» بمستشفى الدكتور سليمان الحبيب بالريان    مقترحات قابلة للتنفيذ    «طبية» جامعة الملك سعود: شرب الماء والمشي يعززان صحة القلب    "مهد والاتفاق" يتوجان ببطولة مهد الرمضانية لكرة القدم    تتويج الفائزين في بطولة بادل القادسية الرمضانية    1.4 مليار ريال استثمارات سكنية    منطقة لوجستية بميناء جدة الإسلامي    في أول تصريح رسمي لوزير الدفاع الأمريكي: إيران أصبحت مكشوفة ولن تمتلك النووي    الحمض النووي يكشف جريمة بعد 30 عاماً    إنقاذ شاب ظل عالقاً بالوحل 10 أيام    وزارة الرياضة تواصل تنفيذ البرنامج السنوي لخدمة المعتمرين وزوار الحرمين الشريفين    شراكة مجتمعية بين جمعية الصم ومستشفى تخصصي نجران    وزارة الخارجية: المملكة تعرب عن تعازيها ومواساتها لحكومة وشعب دولة الكويت الشقيقة إثر استشهاد اثنين من منتسبي الجيش الكويتي أثناء أداء مهامهم الوطنية    أكد الالتزام بمنع التصعيد.. العراق: لن نسمح باستخدام أراضينا في أي صراع    السعودية بيت الدبلوماسية والحلول السليمة.. استضافة الخليجيين العالقين.. وحدة المصير وروح التضامن    التنظيم الانفعالي    مصطفى غريب ينهي تصوير«هي كيميا»    «وِرث» الرمضانية.. تجربة ثقافية بالمدينة المنورة    وزارة الداخلية: الأوضاع الأمنية في المملكة مطمئنة    يعكس الثقة الدولية في البيئة الاستثمارية الصحية بالمملكة.. السعودية تستضيف أكبر ملتقى للتقنية والتطوير الدوائي    صدقة    عبر تطبيق خطط تشغيلية ومهارات متقدمة.. قوة التدريب بأمن العمرة تجسد احترافية إدارة الحشود    خلال الأيام العشر الأولى من شهر رمضان.. المنظومة الصحية تعالج 33 ألفاً من ضيوف الرحمن    في إياب نصف نهائي كأس ملك إسبانيا.. برشلونة يبحث عن معجزة أمام أتلتيكو مدريد    النصر والثقة بالحكم المحلي    موسم القادسية الرمضاني.. أطباق رمضانية وشعبية في مسابقة الطهي    أبرز الإخفاقات الطبية «2»    18% نمو بمبيعات السيارات في المملكة    تمكين المتطوعين ورفع كفاءة العمل التطوعي.. إستراتيجية وطنية لتعزيز التنمية المستدامة    الجيش الكويتي ينعى أحد منتسبي القوة البحرية    مهرجان الزهور الخامس بالقطيف يختتم فعالياته بنصف مليون زائر    حين كان الخبر يُصاغ على مهل… علي عماشي من رواد عكاظ منذ 1418ه    موريتانيا: نتضامن مع الدول الشقيقة ضد العدوان    الأسبرين والوقاية من سرطان الأمعاء    أمير منطقة تبوك يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين ومديري الإدارات الحكومية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



انتخابات القدم ستعيدنا للمنصات
نشر في عكاظ يوم 08 - 12 - 2013

الأمير عبدالله بن متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز رياضي من الطراز الرفيع، فهو أحد فرسان المملكة البارزين في هذه الرياضة العريقة والمرموقة، وله إنجازات مشهودة في الكثير من البطولات والمحافل العالمية والمحلية، آخرها إشرافه على مهرجان خادم الحرمين الشريفين للفروسية، الذي تستضيفه المملكة حاليا، حيث يترأس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان الضخم، الذي يشارك فيه أكثر من 300 فارس عالمي.
وبجانب ذلك يتمتع الأمير عبدالله بحضور كبير في مجال كرة القدم من خلال متابعته الدقيقة للمنتخب، الأول الذي تأهل للتو لنهائيات أمم آسيا 2015 في أستراليا بعد تصدره لمجموعته القوية التي تضم إلى جانبه الصين والعراق وإندونيسيا، وفي هذا الحوار خرجنا بسموه من دائرة الفروسية إلى ملعب القدم للحديث عن المنتخب وتأهله في استراحة صغيرة معه من ركض الفروسية، والمنافسات الساخنة بين الفرسان.. فماذا قال؟
بداية سمو الأمير دعنا نتحدث عن المنتخب السعودي الأول في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس أمم آسيا في أستراليا 2015م.. كيف رأيته؟
- من بداية التصفيات والمنتخب السعودي يقدم مستويات مميزة وثابتة في جميع المباريات التي خاضها وهذا هو الأهم، لأن مثل تلك المباريات تحتاج الثبات على المستوى والتطور للأحسن رغم أن المنتخبات التي واجهها الأخضر تعتبر منافسة وقوية ولديها الرغبة في التأهل إلا أننا كنا الأفضل والأجدر.
وتأهل المنتخب السعودي قبل نهاية التصفيات بجولتين.. هل هو مؤشر على عودته لسابق مستوياته؟
- هذه بشائر الخير بدأت تأتي ونجني الثمار الحقيقية وبدأنا بالفعل تغيير الصورة وتحسينها للأفضل، فتأهل المنتخب السعودي لم يأت من فراغ أبدا وإنما جاء نتاج عمل شاق ومضن من قبل جميع الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، فالكل في المنتخب الأول يعمل على قلب رجل واحد وهو سر الانتصارات المتتالية التي تحققت أمام منتخبات ليست بالسهلة أبدا وجميعها قوية، سواء الصين أو العراق، أما إندونيسيا فتعتبر أقل من المنتخبات السابقة، وعموما التأهل الذي حدث هو برهان قاطع لتغير الأخضر السعودي للأفضل.
ظاهرة عالمية
المنتخب السعودي مر خلال الفترة الماضية بمستوى فني غير مرض أبدا، مما جعله يحتل مركزا متأخرا في التصنيف الدولي، ولكن بعد الانتصارات التي تحققت هل يمكن أن نقول إن المنتخب تعافى من ذلك العارض الصحي؟
- هناك شيء مهم لالا بد للجميع أن يعرفوه، وهو أن ما يمر على الأخضر من الممكن أن يمر بأي منتخب في العالم، الصعود والهبوط والثبات واردة في كل الأحوال، لأن الأخضر يشارك في مختلف البطولات المحلية والخليجية والقارية، وهذا يعرض المنتخب بالتالي للفوز والخسارة ولكن خلال المرحلة المقبلة يبدو لي أن الأوضاع في تطور وتحسن كبيرين جدا والمستقبل القريب القادم سيكون خير دليل على عودة المنتخب لمكانه الطبيعي.
ولكن هل تعتقدون سموكم أن المنتخب مرشح بالفعل لخطف اللقب الآسيوي الغائب عن السجلات السعودية لأكثر من (15) عاما؟
- الحديث عن نهائيات أمم آسيا القادمة مبكر جدا كونها ستنطلق بعد سنتين وبالتالي الوقت طويل أمام المنتخب للتحضير بالطريقة السليمة والجيدة. وخطف اللقب القاري ليس بغريب على الأخضر وطبيعي جدا أن نفوز بالذهب لأن السعوديين عامة وفي مختلف الألعاب لا يرضون بغير الذهب، وهذا الأمر توارثناه في شتى المجالات، والأمر الذي يجعلنا نؤمل كثيرا أننا كنا أسياد آسيا وسنعود أسيادها كما كنا في السابق، فكل الإمكانات الفنية والبدنية متوفرة وجاهزة وعلى كفاءة عالية.
إذن سموكم متفائل بالمنتخب السعودي؟
- بصورة غير طبيعية ولا حدود لها والقادم سيثبت للجميع أن الأخضر عائد لمكانه الطبيعي بالجهود الكبيرة التي يقوم بها سمو الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل، الذي قدم الكثير للرياضة السعودية خلال السنوات الماضية ولا يزال يقدم ويبذل كل ما في وسعه لتطور ورقي الكرة السعودية، لأننا بأمانة نشاهد الرياضة السعودية قد تغيرت من خلال الانتخابات الماضية للاتحاد السعودي وأيضا الانتخابات التي حدثت للاتحادات المختلفة، كل هذا بجهود كبيرة، وكلنا فرحنا من قلوبنا بالتأهل لأن فوز الأخضر والإنجازات التي تتحقق للسعودية في أي مجال تجعل الرياضيين والمواطنين في فرح وفخر بما يتحقق، لأن لدينا القدرات والإمكانات التي تجعل السعودية تتميز في كافة الألعاب.
فرصة لشباب الفروسية
لو انتقلنا للفروسية وسألناكم عن مستقبل الفرسان الشباب في هذه البطولة، وهل لدينا فرسان نعلق الآمال عليهم بتحقيق إنجاز مهم خلال السنوات القادمة.. ماذا تقولون؟
- بلا شك الفرسان متواجدون وطموحهم عال ورغبتهم في تحقيق الإنجازات كبيرة جدا ويحتاجون فقط لوقت كاف للصقل والتمرس والتعود على المشاركات لأن مثل مهرجان خادم الحرمين الشريفين الحالي هو بداية الانطلاقة للكثيرين، فالمساحة فتحت أمامهم وهذه هي الخطوات الأولى في عالم الفروسية الذي عادة لا يتقيد بسن أو وضع معين.
إضافات مهمة
ما هو جديد المهرجان؟
- أضفنا شوطا للخيل الصغيرة في السن التي تتراوح أعمارها بين 5 و7 سنوات لتشجيع ملاك الخيل على الإنتاج المحلي حتى يكون هو المغذي الأول لهذه الرياضة في وطننا الغالي والذي سيوفر أموالا كثيرة تصرف على شراء الخيل من الخارج، بالإضافة إلى أننا عملنا في المهرجان على استثمار نجوم الرياضة في الفعاليات بإقامة شوط يجمع نجوم الرياضة والفن بأبطال الفروسية يجمع بين سباقات الخيل ولعب كرة القدم لإضفاء مزيد من المتعة والتشويق لمتابعي المهرجان. والشيء المفرح أن الإقبال كبير من الفرسان المشاركين في بطولات المهرجان الثلاث بما يزيد على 200 فارس وأكثر من 300 جواد بزيادة تصل إلى 20% عن المهرجان الأول ونتطلع لأن تتضاعف الأعداد في السنوات المقبلة التي ستكون حافلة بالفعاليات لكي يكون المهرجان حدثا ينتظره الجميع.
بداية سمو الأمير دعنا نتحدث عن المنتخب السعودي الأول في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس أمم آسيا في أستراليا 2015م.. كيف رأيته؟
- من بداية التصفيات والمنتخب السعودي يقدم مستويات مميزة وثابتة في جميع المباريات التي خاضها وهذا هو الأهم، لأن مثل تلك المباريات تحتاج الثبات على المستوى والتطور للأحسن رغم أن المنتخبات التي واجهها الأخضر تعتبر منافسة وقوية ولديها الرغبة في التأهل إلا أننا كنا الأفضل والأجدر.
وتأهل المنتخب السعودي قبل نهاية التصفيات بجولتين.. هل هو مؤشر على عودته لسابق مستوياته؟
- هذه بشائر الخير بدأت تأتي ونجني الثمار الحقيقية وبدأنا بالفعل تغيير الصورة وتحسينها للأفضل، فتأهل المنتخب السعودي لم يأت من فراغ أبدا وإنما جاء نتاج عمل شاق ومضن من قبل جميع الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، فالكل في المنتخب الأول يعمل على قلب رجل واحد وهو سر الانتصارات المتتالية التي تحققت أمام منتخبات ليست بالسهلة أبدا وجميعها قوية، سواء الصين أو العراق، أما إندونيسيا فتعتبر أقل من المنتخبات السابقة، وعموما التأهل الذي حدث هو برهان قاطع لتغير الأخضر السعودي للأفضل.
ظاهرة عالمية
المنتخب السعودي مر خلال الفترة الماضية بمستوى فني غير مرض أبدا، مما جعله يحتل مركزا متأخرا في التصنيف الدولي، ولكن بعد الانتصارات التي تحققت هل يمكن أن نقول إن المنتخب تعافى من ذلك العارض الصحي؟
- هناك شيء مهم لالا بد للجميع أن يعرفوه، وهو أن ما يمر على الأخضر من الممكن أن يمر بأي منتخب في العالم، الصعود والهبوط والثبات واردة في كل الأحوال، لأن الأخضر يشارك في مختلف البطولات المحلية والخليجية والقارية، وهذا يعرض المنتخب بالتالي للفوز والخسارة ولكن خلال المرحلة المقبلة يبدو لي أن الأوضاع في تطور وتحسن كبيرين جدا والمستقبل القريب القادم سيكون خير دليل على عودة المنتخب لمكانه الطبيعي.
ولكن هل تعتقدون سموكم أن المنتخب مرشح بالفعل لخطف اللقب الآسيوي الغائب عن السجلات السعودية لأكثر من (15) عاما؟
- الحديث عن نهائيات أمم آسيا القادمة مبكر جدا كونها ستنطلق بعد سنتين وبالتالي الوقت طويل أمام المنتخب للتحضير بالطريقة السليمة والجيدة. وخطف اللقب القاري ليس بغريب على الأخضر وطبيعي جدا أن نفوز بالذهب لأن السعوديين عامة وفي مختلف الألعاب لا يرضون بغير الذهب، وهذا الأمر توارثناه في شتى المجالات، والأمر الذي يجعلنا نؤمل كثيرا أننا كنا أسياد آسيا وسنعود أسيادها كما كنا في السابق، فكل الإمكانات الفنية والبدنية متوفرة وجاهزة وعلى كفاءة عالية.
إذن سموكم متفائل بالمنتخب السعودي؟
- بصورة غير طبيعية ولا حدود لها والقادم سيثبت للجميع أن الأخضر عائد لمكانه الطبيعي بالجهود الكبيرة التي يقوم بها سمو الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل، الذي قدم الكثير للرياضة السعودية خلال السنوات الماضية ولا يزال يقدم ويبذل كل ما في وسعه لتطور ورقي الكرة السعودية، لأننا بأمانة نشاهد الرياضة السعودية قد تغيرت من خلال الانتخابات الماضية للاتحاد السعودي وأيضا الانتخابات التي حدثت للاتحادات المختلفة، كل هذا بجهود كبيرة، وكلنا فرحنا من قلوبنا بالتأهل لأن فوز الأخضر والإنجازات التي تتحقق للسعودية في أي مجال تجعل الرياضيين والمواطنين في فرح وفخر بما يتحقق، لأن لدينا القدرات والإمكانات التي تجعل السعودية تتميز في كافة الألعاب.
فرصة لشباب الفروسية
لو انتقلنا للفروسية وسألناكم عن مستقبل الفرسان الشباب في هذه البطولة، وهل لدينا فرسان نعلق الآمال عليهم بتحقيق إنجاز مهم خلال السنوات القادمة.. ماذا تقولون؟
- بلا شك الفرسان متواجدون وطموحهم عال ورغبتهم في تحقيق الإنجازات كبيرة جدا ويحتاجون فقط لوقت كاف للصقل والتمرس والتعود على المشاركات لأن مثل مهرجان خادم الحرمين الشريفين الحالي هو بداية الانطلاقة للكثيرين، فالمساحة فتحت أمامهم وهذه هي الخطوات الأولى في عالم الفروسية الذي عادة لا يتقيد بسن أو وضع معين.
إضافات مهمة
ما هو جديد المهرجان؟
- أضفنا شوطا للخيل الصغيرة في السن التي تتراوح أعمارها بين 5 و7 سنوات لتشجيع ملاك الخيل على الإنتاج المحلي حتى يكون هو المغذي الأول لهذه الرياضة في وطننا الغالي والذي سيوفر أموالا كثيرة تصرف على شراء الخيل من الخارج، بالإضافة إلى أننا عملنا في المهرجان على استثمار نجوم الرياضة في الفعاليات بإقامة شوط يجمع نجوم الرياضة والفن بأبطال الفروسية يجمع بين سباقات الخيل ولعب كرة القدم لإضفاء مزيد من المتعة والتشويق لمتابعي المهرجان. والشيء المفرح أن الإقبال كبير من الفرسان المشاركين في بطولات المهرجان الثلاث بما يزيد على 200 فارس وأكثر من 300 جواد بزيادة تصل إلى 20% عن المهرجان الأول ونتطلع لأن تتضاعف الأعداد في السنوات المقبلة التي ستكون حافلة بالفعاليات لكي يكون المهرجان حدثا ينتظره الجميع.
بداية سمو الأمير دعنا نتحدث عن المنتخب السعودي الأول في التصفيات النهائية المؤهلة لكأس أمم آسيا في أستراليا 2015م.. كيف رأيته؟
- من بداية التصفيات والمنتخب السعودي يقدم مستويات مميزة وثابتة في جميع المباريات التي خاضها وهذا هو الأهم، لأن مثل تلك المباريات تحتاج الثبات على المستوى والتطور للأحسن رغم أن المنتخبات التي واجهها الأخضر تعتبر منافسة وقوية ولديها الرغبة في التأهل إلا أننا كنا الأفضل والأجدر.
وتأهل المنتخب السعودي قبل نهاية التصفيات بجولتين.. هل هو مؤشر على عودته لسابق مستوياته؟
- هذه بشائر الخير بدأت تأتي ونجني الثمار الحقيقية وبدأنا بالفعل تغيير الصورة وتحسينها للأفضل، فتأهل المنتخب السعودي لم يأت من فراغ أبدا وإنما جاء نتاج عمل شاق ومضن من قبل جميع الأجهزة الفنية والإدارية واللاعبين، فالكل في المنتخب الأول يعمل على قلب رجل واحد وهو سر الانتصارات المتتالية التي تحققت أمام منتخبات ليست بالسهلة أبدا وجميعها قوية، سواء الصين أو العراق، أما إندونيسيا فتعتبر أقل من المنتخبات السابقة، وعموما التأهل الذي حدث هو برهان قاطع لتغير الأخضر السعودي للأفضل.
ظاهرة عالمية
المنتخب السعودي مر خلال الفترة الماضية بمستوى فني غير مرض أبدا، مما جعله يحتل مركزا متأخرا في التصنيف الدولي، ولكن بعد الانتصارات التي تحققت هل يمكن أن نقول إن المنتخب تعافى من ذلك العارض الصحي؟
- هناك شيء مهم لالا بد للجميع أن يعرفوه، وهو أن ما يمر على الأخضر من الممكن أن يمر بأي منتخب في العالم، الصعود والهبوط والثبات واردة في كل الأحوال، لأن الأخضر يشارك في مختلف البطولات المحلية والخليجية والقارية، وهذا يعرض المنتخب بالتالي للفوز والخسارة ولكن خلال المرحلة المقبلة يبدو لي أن الأوضاع في تطور وتحسن كبيرين جدا والمستقبل القريب القادم سيكون خير دليل على عودة المنتخب لمكانه الطبيعي.
ولكن هل تعتقدون سموكم أن المنتخب مرشح بالفعل لخطف اللقب الآسيوي الغائب عن السجلات السعودية لأكثر من (15) عاما؟
- الحديث عن نهائيات أمم آسيا القادمة مبكر جدا كونها ستنطلق بعد سنتين وبالتالي الوقت طويل أمام المنتخب للتحضير بالطريقة السليمة والجيدة. وخطف اللقب القاري ليس بغريب على الأخضر وطبيعي جدا أن نفوز بالذهب لأن السعوديين عامة وفي مختلف الألعاب لا يرضون بغير الذهب، وهذا الأمر توارثناه في شتى المجالات، والأمر الذي يجعلنا نؤمل كثيرا أننا كنا أسياد آسيا وسنعود أسيادها كما كنا في السابق، فكل الإمكانات الفنية والبدنية متوفرة وجاهزة وعلى كفاءة عالية.
إذن سموكم متفائل بالمنتخب السعودي؟
- بصورة غير طبيعية ولا حدود لها والقادم سيثبت للجميع أن الأخضر عائد لمكانه الطبيعي بالجهود الكبيرة التي يقوم بها سمو الرئيس العام لرعاية الشباب الأمير نواف بن فيصل، الذي قدم الكثير للرياضة السعودية خلال السنوات الماضية ولا يزال يقدم ويبذل كل ما في وسعه لتطور ورقي الكرة السعودية، لأننا بأمانة نشاهد الرياضة السعودية قد تغيرت من خلال الانتخابات الماضية للاتحاد السعودي وأيضا الانتخابات التي حدثت للاتحادات المختلفة، كل هذا بجهود كبيرة، وكلنا فرحنا من قلوبنا بالتأهل لأن فوز الأخضر والإنجازات التي تتحقق للسعودية في أي مجال تجعل الرياضيين والمواطنين في فرح وفخر بما يتحقق، لأن لدينا القدرات والإمكانات التي تجعل السعودية تتميز في كافة الألعاب.
فرصة لشباب الفروسية
لو انتقلنا للفروسية وسألناكم عن مستقبل الفرسان الشباب في هذه البطولة، وهل لدينا فرسان نعلق الآمال عليهم بتحقيق إنجاز مهم خلال السنوات القادمة.. ماذا تقولون؟
- بلا شك الفرسان متواجدون وطموحهم عال ورغبتهم في تحقيق الإنجازات كبيرة جدا ويحتاجون فقط لوقت كاف للصقل والتمرس والتعود على المشاركات لأن مثل مهرجان خادم الحرمين الشريفين الحالي هو بداية الانطلاقة للكثيرين، فالمساحة فتحت أمامهم وهذه هي الخطوات الأولى في عالم الفروسية الذي عادة لا يتقيد بسن أو وضع معين.
إضافات مهمة
ما هو جديد المهرجان؟
- أضفنا شوطا للخيل الصغيرة في السن التي تتراوح أعمارها بين 5 و7 سنوات لتشجيع ملاك الخيل على الإنتاج المحلي حتى يكون هو المغذي الأول لهذه الرياضة في وطننا الغالي والذي سيوفر أموالا كثيرة تصرف على شراء الخيل من الخارج، بالإضافة إلى أننا عملنا في المهرجان على استثمار نجوم الرياضة في الفعاليات بإقامة شوط يجمع نجوم الرياضة والفن بأبطال الفروسية يجمع بين سباقات الخيل ولعب كرة القدم لإضفاء مزيد من المتعة والتشويق لمتابعي المهرجان. والشيء المفرح أن الإقبال كبير من الفرسان المشاركين في بطولات المهرجان الثلاث بما يزيد على 200 فارس وأكثر من 300 جواد بزيادة تصل إلى 20% عن المهرجان الأول ونتطلع لأن تتضاعف الأعداد في السنوات المقبلة التي ستكون حافلة بالفعاليات لكي يكون المهرجان حدثا ينتظره الجميع.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.