تفاعلت مواقع التواصل الاجتماعي فور إطلاق هذه الخدمة وظهور المشاهير والنجوم من الدعاة والفنانين ولاعبي الكرة والشعراء ما بين مؤيد ومعارض، حيث كتب المغرد يوسف الشريف: خدمة ببلي للتواصل مع المشاهير برسوم خدمة وشفط جيوب. أما خلود الفهد فكتبت: نطالب بخدمة «بلوكلي» تخفيكم من حياتنا فلا نسمعكم ولا نقرأ لكم ولا تتحفونا بطلتكم البهية يا مشاهير. أما المدون خالد السهيل فكتب: ببلي يعد بكشف المزيد عن شهوة المال وأصناف الرجال. إذا عذرنا الفنان، الرياضي، الكاتب. فما حجة العالم؟ الدعوة؟!. وكتب المدون إبراهيم القحطاني: البشر تكتب عن تجربتها مع خدمة ببلي وتركت كل الاعلاميين اللي موقعين عقود وركزت على المطوع .. مو كلهم يستنزفون سوا؟. وكتب المغرد خالد حسين: سألتكم بالله هل هؤلاء شيوخ؟ أم ممثلون أم عارضون؟ بعدما كانت مجالس الشيوخ مفتوحة للسؤال الآن يجب أن تدفع لكي تكلمهم. في حين كتب المدون طراد الأسمري: استغلال المسجد لترويج سلعة تجارية!! ..«أعيدوا المساجد لله ولا تجمعوا بين جوع جماجمكم والجياع المساكين». أما المغرد أبو أنس اللويحق فكتب: هؤلاء المشاهير المحتكرين لخدمة ببلي كلهم سواء وهم مثل من احتكر الأراضي. فهد البكر كتب: أنا مع وضد: الشعراء وغيرهم بكيفهم فهي خدمة مثلها مثل الجوال ولكن أكره ما أرى أن يستغل الدين في أمور تجارية فلذلك انا ضد مشايخة ببلي. أما روضة اليوسف كتبت: البعض انتقد الشيخ وترك الهدف الأساسي عموما العريفي محسود من مرتزقة الإعلام السعودي والأغبياء رغم مقالات الهجوم الا أنهم دعاية للخدمة.