سفرة رمضان قديماً كانت عنواناً للألفة والبساطة سُفرة صلة الرحم وقِيم المشاركة كانت السفرة السعودية قديمًا عنوانًا للألفة والبساطة؛ تجتمع الأسرة حول مائدة واحدة مع أذان المغرب، يبدؤها التمر والماء ثم القهوة والشوربة وأطباق شعبية كالسنبوسة واللقيمات، كانت البيوت مفتوحة للضيوف والجيران، ويتشارك الجميع الطعام في أجواء يسودها الاحترام والسكينة، يجلس الكبار والصغار في حلقة واحدة، يسبق الإفطار دعاء وصمت انتظار الأذان، ثم تعلو الأصوات بالترحيب والود، تلك الطقوس جسدت روح التكافل والحميمية، حيث لم تكن السفرة مجرد طعام، بل لقاءً يوميًا يعزز صلة الرحم ويغرس قيم المشاركة في نفوس الأبناء. رحلة قرآنية في كل يوم من هذا الشهر الفضيل نواصل مسيرتنا مع كتاب الله، وفي رحلتنا اليوم سنقرأ الآيات التالية: من سورة النساء (148 - 176) + سورة المائدة (1 - 81)، ويجدر بنا أن نقرأ القرآن بتدبر ليكون نورًا في قراراتنا وسلوكنا، فلنجعل هذه الآيات زادًا للثبات، ودعوة لمراجعة القلوب، وتجديداً للعهد مع القرآن الكريم في هذا الشهر المبارك. حول العالم أداء صلاة التراويح بحضور للجاليات العربية والطلاب المسلمين جورجيا.. روحانية متماسكة يحيي نحو 10 % من سكان جورجيا المسلمين شهر رمضان بأجواء إيمانية داخل مجتمع يغلب عليه الطابع الأرثوذكسي، وتتركز التجمعات المسلمة في العاصمة تبليسي ومنطقة أجارا الساحلية، حيث يُعد مسجد الجمعة أبرز معلم إسلامي في العاصمة، بينما يشكّل مسجد باتومي مركز النشاط الديني في الغرب، وتمتلئ المساجد بصلاة التراويح وتقام موائد إفطار جماعية، مع حضور للجاليات العربية والطلاب المسلمين. وتتنوع المائدة بين أطباق اللحم والأرز والخبز الجورجي التقليدي والحلويات الشرقية، وتشهد البلاد جهودًا سعودية موسمية، أبرزها توزيع التمور ضمن برامج وزارة الشؤون الإسلامية دعمًا للصائمين والمراكز الإسلامية خلال الشهر الكريم. مشهد رمضاني لحظة قبل الإفطار تغرس في النفوس معاني السكينة والامتنان هدوء يسبق الدعوات في كل عام وخلال شهر رمضان يتكرر مشهد إيجابي يلفت الانتباه قبل دقائق من أذان المغرب؛ حين تخف حركة الشوارع وتكاد تتوقف المتاجر، ويتجه الناس إلى منازلهم أو المساجد استعدادًا لتناول الإفطار الرمضاني، في تلك اللحظات يسود هدوء مهيب، وتعلو في البيوت روائح الطعام ودعوات الأمهات، بينما تجلس العائلة بانتظار الأذان. هذا المشهد يعكس روح الطمأنينة والتراحم التي يحملها شهر رمضان، ويؤكد أن الشهر الكريم ليس فقط وقتًا للطعام، بل محطة للتأمل والاجتماع الأسري، وإن لحظة الانتظار الهادئة قبل الإفطار تظل واحدة من أجمل صور رمضان التي تتكرر كل عام وتغرس في النفوس معاني السكينة والامتنان. من فتاوى ابن باز عن زكاة الفطر * نحن مجموعة من الإخوة المقيمين في المملكة نجمع زكاة الفطر حسب تكلفة زكاة الفطر للفرد الواحد هنا في المملكة، ثم نرسل هذا المبلغ إلى بلادنا لشخص موثوق فيه ليستخرج زكاة الفطر حسب قوت أهل بلدنا، ثم يقوم ذلك الشخص بشراء زكاة الفطر حسب ما لديه من عدد أفراد الأسرة المرسل لهم من المملكة، وعندما يبقى مبلغ بعد الشراء يقوم بتوزيعها كصدقة تطوع، هل يجوز ذلك حفظكم الله؟ * لا حرج في هذا، لكن الأحوط أن تخرج زكاة الفطر في البلد التي أنتم مقيمون فيها، هذا هو الأحوط لكم إخراجها في البلد التي أنتم مقيمون فيها، هذا أولى؛ لأنها مواساة لأهل البلد التي أنت فيها، فإذا أرسلتها إلى فقراء بلدك أجزأت، لكن الأحوط والأفضل هو إخراجها في البلد التي أنت مقيم فيه، لأن جملة من العلماء يقولون: يجب إخراجها في البلد التي يصوم فيها، المسلم يخرج الزكاة في البلد التي هو مقيم فيها، هذا عند جمع من أهل العلم، وإذا نقلها للحاجة فلا بأس، لكن كونه يخرجها عن البلد الذي هو مقيم فيه وصائم فيه هذا هو الأحوط.