(دور مشروعات تحسين البيئة في الحفاظ على التراث الطبيعي.. وادي حنيفة نموذجاً رئة الرياض التي تتنفس من خلالها ذاكرة اليمامة الوادي احتضن الدرعية وشكل العمق الاستراتيجي للدولة السعودية الأولى رؤية المملكة عززت حماية التراث الطبيعي واستدامة المواقع التاريخية مشروع التأهيل حول الوادي من التدهور إلى نموذج عالمي مستدام استعادة الغطاء النباتي أعادت للوادي توازنه البيئي والتاريخي الأصيل المبادرات الوطنية ربطت حماية البيئة بتعزيز الهوية والتنمية المستدامة وادي حنيفة أصبح رمزًا وطنيًا يجمع التاريخ والاستدامة البيئية مدينة هادئة في قلبها عاصمة حاملة في جذورها بعد تاريخي وحديثًا تسابق الزمن بمبانيها الشاهقة، يمتد وادي حنيفة كشريطٍ من الزمرد، لا ليكون مجرد متنزهٍ عابر! بل ليكون الرئة التي تتنفس من خلالها ذاكرة اليمامة، فبين جروفه الضاربة في قدم التاريخ، منذ عهد الدولة السعودية الأولى والثانية وقيام المملكة العربية السعودية، ينساب الماء في وادي بقعي في وسط صحرى نجد وادي تشرّف بحمل اسم قبيلة، ليحكي قصة حضارةٍ نجدية ولدت على ضفافه، وقاومت الزمن لتشرق اليوم من جديد برؤيةٍ عصرية، وإبراز أهمية الماء كما وصفة الله عز وجل قال تعالى في كتابة الكريم: «وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ» (الأنبياء: 30). مرحلة التدهور البيئي تعرض وادي حنيفة لمرحلة عصيبة في الثمانينات وحتى أواخر التسعينات الهجرية تخللتها انتهاكات جسمية وشملت بذلك جرف تربته وتحويل مجراه إلى مصب للمخلفات الصناعية والإنشائية وغيرها الكثير، ما أدى إلى تدمير نظامة الحيوي وانحسار غطائه النباتي، ومن الجدير ذكره على جانب للبيئة، أن أهمية الطبيعة لا تقتصر على الجانب الجمالي فقط، بل تمتد لتشمل دورها الحيوي، ركيزة للتوازن البيئي، ويأتي التراث الطبيعي ضمن تعريف التراث الثقافي: هو تراث الأماكن، والأصول المادية، والممارسات، والتعبيرات، والمعارف والمهارات غير المادية، والتي تُعتبر رمزاً للهوية الثقافية لبلد أو مجتمع معين. الاستدامة البيئية كركيزة وطنية في رؤية 2030 أهمية المحافظة على البيئة هيّا ضرورة لإعادة التوازن بين الإنسان والطبيعة، خاصة في ظل التحديات البيئية والمناخية التي يواجهها العالم اليوم، علاوةً على ذلك فإن رؤية المملكة العربية السعودية 2030م تدعو إلى تعزيز الاستدامة البيئية وتطوير المواقع الطبيعية بما يحفظ توازن التراث والحضارة، والتوعية البيئية فقد جاء في تعريف الوعي البيئي: بأنه هو الإدراك لدى أفراد المجتمع بأهمية المحافظة على البيئة ومكوناتها ومنع تلوثها وترشيد استخدام مواردها والتصدي للمخاطر التي قد تتعرض لها، من أجل سلامة وصحة الفرد والمجتمع لضمان استدامة التنمية والحياة الطيبة للأجيال الحالية والقادمة، ومن بين أدوار المملكة العربية السعودية الفعالة برز اهتمامها في المحافظة على البيئة، انطلاقًا من اعتماد البيئة وحمايتها ضمن النظام الأساسي للحكم وفقًا للمادة ال(32) منه، التي تنص على التزام الدولة بالمحافظة على البيئة وحمايتها. نموذج وطني للاستدامة البيئية يعد التراث الطبيعي عنصرًا رئيسيًا في الهوية البيئية لأي مجتمع، وتمر العديد من البيئات الطبيعية بعمليات تدهور بسبب التوسع العمراني والتغيرات في المناخ، يمكنا الإلقاء الضوء على تجربة وادي حنيفة في مدينة الرياض، الذي شهد تدهورًا بيئيًا ثم تم إعادة تأهيله من خلال مشروع بيئي شامل يُعتبر من أفضل مشاريع الاستدامة البيئية في المملكة العربية السعودية. استراتيجية مستقبلية ولم تكن رحلة استعادة وادي حنيفة إلا الحجر الأساس لمنظومة بيئية كبرى تقودها اليوم رؤية المملكة العربية السعودية 2030م، حيث تحول النجاح في هذا الوادي من مشروع محلي إلى استراتيجية وطنية شاملة تهدف لتصالح الإنسان مع محيطه الطبيعي، وأن يكون نموذج يحتذى به في جميع أنحاء العالم. مراحل التأهيل البيئي انطلق مسار تأهيل وادي حنيفة بيئيًّا في عام 1408ه / 1988م بقرار من الهيئة الملكية لمدينة الرياض لمعالجة التدهور البيئي، وتطور العمل إلى خطة شاملة عام 1415ه / 1995م، استهدفت وقف الأنشطة المخلة بمحيطه، وصولاً إلى عام 1423ه / 2002م، الذي شهد اعتماد استراتيجيات متطورة لإدارة مصادر المياه وضوابط تطويرية لاستثمار موارد الوادي الطبيعية وتحويله إلى متنزه وطني، وهو ما أعاد الاعتبار لهذا الموقع الذي يمثل الجوهر الجغرافي ليوم التأسيس؛ فبينما يعود المشروع بالوادي إلى توازنه البيئي، فإنه يحيي المكان الذي اختاره الإمام محمد بن سعود منطلقاً للدولة السعودية الأولى عام 1139ه / 1727م، ليربط بين منجزات التأهيل الحديثة وعراقة الجذور التاريخية التي قامت على ضفاف هذا الوادي قبل ثلاثة قرون. التقنيات البيئية الحديثة اعتمد مشروع إعادة تأهيل وادي حنيفة على استراتيجية المعالجة الحيوية لتنقية المياه عبر الميكروبات الطبيعية، ما أتاح استعادة الغطاء النباتي بزراعة اكثر من 40 ألف شجرة محليّة، وتجهيز ممرات مشاة تمتد ل 47 كيلومتراً، هذا التطوير التقني لم يكن مجرد تحسين بيئي، بل هو استرداد للهوية التاريخية للموقع الذي شهد تأسيس الدولة السعودية الأولى في عام 1139ه / 1727م، حيث مثّل الوادي في ذلك الحين الركيزة الزراعية والدفاعية التي قامت عليها الدرعية في عهد الإمام محمد بن سعود، يأتي هذا المشروع ليحفظ المعالم الجغرافية التي عاصرت مرحلة التأسيس، ويربط بين الموقع التاريخي المسجل في اليونسكو عام 1431ه وبين حاضر الرياض المستدام، ليتحول الوادي في ذكرى يوم التأسيس من كل عام إلى ساحة وطنية تستحضر عمقاً تاريخياً يمتد لأكثر من ثلاثة قرون على هذه الضفاف، وفي ذكرى يوم التأسيس، يبرز الوادي كشاهد عيان أصيل احتضن الدرعية العاصمة منذ عام 1139ه / 1727م، حيث شكّل بضفافه وموارده العمق الاستراتيجي والاقتصادي الذي قامت عليه أركان الدولة في عهد أئمة الدولة السعودية الأولى، ليمتزج اليوم عبق الماضي المتمثل في حي الطريف التاريخي المطل على الوادي مع طموحات الحاضر في مشروع التأهيل، مما يمنح الزائر تجربة وطنية متكاملة تربط بين أصالة الجذور التي نعتز بها في يوم التأسيس وبين الرؤية المستقبلية التي أعادت للوادي هيبته كرمز للهوية الوطنية وعنوان للصمود والاستدامة عبر القرون. نموذج ناجح للتحول البيئي نجحت المملكة في تحويل هذا الشريان الجغرافي من منطقة تعاني من التدهور البيئي إلى أكبر متنزه مفتوح ومنظومة حيوية مستدامة في قلب العاصمة، وذلك عبر استخدام تقنيات المعالجة الطبيعية للمياه وإعادة غرس الغطاء النباتي المحلي الذي يمتد على طول 120 كيلومتراً. التكامل من المبادرات الوطنية تبرز عدد من المشاريع كمشروع الرياض الخضراء، ومشروع إعادة تاهيل المراعي والغابات وغيرها، تصنف من المشاريع التي تتقاطع مع تحسين البيئة والمحافظة على التراث الطبيعي، على سبيل المثال لا الحصر يأتي مشروع الرياض الخضراء كأحد أهم هذه المشاريع في جانب تحسين البيئة في العاصمة، حيث يتقاطع مع مسارات الوادي وروافده لرفع نسبة المساحات الخضراء والارتقاء بجودة الحياة، فيما تمتد مبادرة السعودية الخضراء، كأفق طموح يهدف لزراعة مليارات الأشجار واستعادة التنوع الأحيائي على مستوى البلاد، إن دمج وادي حنيفة ضمن هذه المبادرات يعكس رؤية المملكة في جعل التراث الطبيعي محركاً للتنمية المستدامة؛ فما بدأ كعملية تنظيف وتأهيل للوادي في عام 1422ه، أصبح اليوم جزءاً من نموذج عالمي يُثبت أن الحداثة لا تكتمل إلا بوجود رئات طبيعية نابضة، ليبقى الوادي كما عهدناه: رئة الرياض التي تتنفس من خلالها ذاكرة اليمامة، وامتداداً حياً لمستقبل أخضر يليق بأجيالنا القادمة. المنهج العلمي استند البحث في المنهجية على منهج الوصف والتحليل التاريخيّ، كما أعتمد في دراسة الحالة على وادي حنيفة في منطقة الرياض، واختياره لم يكن محض صدفة، بل جاء لأنه يُعتبر نموذجًا رائدًا في إعادة تأهيل المواقع الطبيعية المتضررة، وتحويلها من مناطق ملوثة إلى مساحات حيوية تجمع بين الجمال الطبيعي والفائدة البيئية والتنموية، فقد كان الوادي في السابق يعاني من تلوث صناعي ومياه صرف، وتعديات عمرانية، ونقص في التنوع النباتي، حتى تم بدء مشروع إعادة التأهيل الشامل الذي أعاد للوادي توازنه البيئي ووظيفته الجغرافية والتراثية، وبرز كمثال ناجح يحتذى به. واستخدم أداة الدراسة: تحليل وثائق وتقارير هيئة تطوير مدينة الرياض، ودراسات علمية حول إعادة تأهيل الأودية، كما تضمن نموذج الدراسة: مشروع إعادة تأهيل وادي حنيفة، بوصفه دراسة حالة لتقييم أثر مشاريع تحسين البيئة على التراث الطبيعي. نتائج المشروع في استعادة التوازن البيئي تظهر تجربة وادي حنيفة أهمية المشاريع البيئية في استعادة التوازن الطبيعي وحماية التراث البيئي في وسط المدن، ومن هنا، تبرز ضرورة تحقيق مثل هذه المبادرات في أودية ومناطق طبيعية أخرى في المملكة، لتعزيز ثقافة الاستدامة، وامتثالًا لقوله تعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ) (الأنبياء: 30) من أهم النتائج التي توصل إليها البحث الآتي: * تحسين البيئة الطبيعية: استعادة الغطاء النباتي والتوازن البيئي للوادي. * تحويل بيئة ملوثة: من مجرى مائي متدهور إلى مرفق بيئي وحضري مستدام. * تعزيز التنوع الحيوي: زيادة الغطاء الأخضر وعودة بعض الأنواع الطبيعية. * تحسين جودة الحياة: توفير مساحات عامة للترفيه والسياحة البيئية. * نموذج للتعميم: التجربة تصلح كأنموذج لأودية ومناطق طبيعية أخرى. * دمج البُعد البيئي ضمن خطط التخطيط العمراني المستقبلي. أهمية النتائج في مواجهة التحديات البيئية المستقبلية تبرز أهمية هذه النتائج في سياق التحديات المناخية والبيئية الراهنة، حيث تشير التجربة إلى إمكانية المواءمة بين التخطيط الحضري والتنمية المستدامة عبر دمج البعد البيئي في مشاريع البنية التحتية، وعليه، فإن تعميم مثل هذه التجارب ودعم الدراسات المستقبلية لمتابعة أثرها على المدى الطويل يُعد مطلبًا علميًا وعمليًا لتعزيز الاستدامة البيئية، وضمان صون التراث الطبيعي بما يتوافق مع أهداف رؤية المملكة العربية السعودية 2030م. التوصيات للتعزيز استدامة المشاريع البيئية وآمل أن يسهم هذا العمل في زيادة الوعي بأهمية التفاعل بين الإنسان والطبيعة، وتحفيز المزيد من المبادرات التي تهتم ببيئتنا وتحافظ على إرثها للأجيال المستقبلية، تبرز أهم التوصيات في الآتي: * تعميم التجربة على الأودية والمواقع الطبيعية الأخرى. * دمج البُعد البيئي في خطط التخطيط الحضري المستقبلية. * تعزيز مشاركة المجتمع المحلي في حماية واستدامة المشاريع البيئية. * تشجيع الدراسات الأكاديمية لتقييم الأثر طويل المدى لمشاريع إعادة التأهيل. المشروع كنموذج تطبيقي للسياسات البيئية المتقدمة تؤكد دراسة مشروع إعادة تأهيل وادي حنيفة أن التدخلات البيئية المبنية على أسس علمية وهندسية متكاملة قادرة على تحقيق نتائج ملموسة في إعادة التوازن الطبيعي للنظم البيئية المتدهورة. فقد أظهر المشروع أثرًا إيجابيًا في تحسين جودة المياه والهواء، وزيادة التنوع الحيوي، وتعزيز القيمة البيئية والتراثية للمكان، كما أنه مثّل نموذجًا تطبيقيًا يمكن الاستفادة منه في تطوير سياسات بيئية شاملة تستهدف الأودية والمجاري الطبيعية الأخرى داخل المملكة العربية السعودية. الوادي كرمز وطني لاستعادة الهوية الطبيعية يظل وادي حنيفة الشاهد الأكبر على أن التراث الطبيعي ليس مجرد أطلالٍ من الماضي، بل هو كائنٌ حي يستعيد نبضه متى ما تلاقت الإرادة السياسية مع الرؤية العلمية الرصينة، و إن التحول الذي رصدته هذه الدراسة يثبت أن استعادة رئة الرياض لم تكن ترفاً جمالياً، بل ضرورة حضارية لإعادة التوازن بين صخب المدينة وهدوء الأرض، ومع إشراقة كل صباح جديد في ظل رؤية المملكة العربية السعودية 2030م، يبقى هذا الوادي الأنموذج والمثال؛ ليعلمنا أن حماية البيئة هي أسمى صور الوفاء للذاكرة الوطنية، وأن المستقبل الأخضر يبدأ من صون الجذور التي ضاربت في أعماق التاريخ، لتبقى اليمامة تتنفس من جديد عبر شريانها الخالدة. البعد الأدبي والتاريخي في وصف وادي حنيفة تلتقي جذور نخلة اليمامة بخرير الماء المنساب فوق الحصى، في مشهد يستعيد ذاكرة الشعراء الذين تغنوا بوادي حنيفة، كما قال الشاعر عبدالله بن محمد آل سعود: عسى السحاب اللي تثقّل بالأمطار تنثر على (وادي حنيفة) مطرها تنثر عليه من المخاييل مدرار تسقي طلول سهولها مع وعرها دارٍ لها في ماضي الوقت تذكار يجيبنا تاريخها عن خبرها بَنَت لها عزٍّ ملا كل الأقطار عزٍّ على حكم الشريعة عمرها يا ما دعت للدين بالسر وجهار وياما تُلي بأقطارها من سورها ردو سلام أهل القلوب المواليف على الوليف اللي نشد عن وليفه ردوه لعذوق النخيل المهانيف وعلى القصور اللي بوادي حنيفه الخاتمة الوطنية والبعد الحضاري للمشروع وفي الختام الوادي لم لن يكون مجرد ماء منساب، بل هو هوية وطنية، واسترداد الهوية كان واجب وحتمي فالحجر الطبيعي الذي رُصفت به الممرات، والإضاءة الخافتة التي تعانق سكون الليل، تمنح الزائر شعوراً بالانتماء لترابٍ أبى إلا أن يظل حياً.. إنه انتصار الذاكرة الطبيعية على غزو الإسمنت، وعودة الروح إلى جسد المدينة التي أرهقها الصخب. أتقدم بجزيل الشكر والامتنان إلى أرفع أسمى آيات الشكر والامتنان لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، هذا الصرح العلمي الشامخ الذي يستمد هويته من تاريخ هذه الدولة الشامخة، كما أخص بالشكر قسم التاريخ على ما يقدمه من بيئة محفزة للبحث والاستقصاء في جذورنا الوطنية، وأتوجه بتقدير وافر وعرفان عميق لسعادة الدكتورة ابتسام الزهراني، التي كان دعمها يشبه في أثره وادي حنيفة؛ فكما كان الوادي شرياناً أحيا الأرض وبارك التأسيس، كان تمكينها شرياناً معرفياً غمرني بالثقة وأثمر في هذا العمل جودةً وإتقاناً، فجزيل الشكر لها على عطائها المستمر الذي ربط لنا بين أصالة التاريخ وعمق الحاضر، مجسدةً في دعمها قيم البذل والاستدامة التي تليق بعراقة تاريخنا الممتد منذ عام 1139ه / 1727م. قائمة المراجع والمصادر: الكتب: * الإدارة العامة للأبحاث والدراسات الثقافية: دليل توثيق التراث الثقافي وأر شفته الرقمية في المملكة العربية السعودي، الرياض: وزارة الثقافة، ط1، 1443ه. * الاحيدب، عبدالعزيز إبراهيم: بنو حنيفة بلادها وأنسابها وإخبارها، الرياض، ط1، 1430ه. * آل سعود، فيصل بن مشعل بن سعود: موجز تاريخ الدولة السعودية: الرياض: جامعة المجمعة، ط1، 1439ه/2018م. المجلات: * المبارك، حصة عبدالعزيز بن عبدالرحمن؛ الشهري، ريم محمد معاضة: التباين المكاني لنوعية مياة الابار بوادي حنيفة - دراسة تطبيقية على وادي حنيفة في محافظة الدرعية-، الرياض: المجلة العربية للعلوم ونشر الأبحاث، جامعة الملك سعود، 2018، ع2، مج2. المقالات: * خطة التنمية السابعة المحافظة على البيئة وتنميتها، وزارة البيئة والمياه والزراعة، ف5، ص185-191. * سلمان التاريخ والموقف المشرِّف الكبير من أطلال الدرعية قصيدة تنشر لأول مرة للأمير عبدالله بن محمد بن سعود الكبير -رحمه الله-، جريدة الجزيرة، اطلع عليه، https://www.al-jazirah.com/2015/20150319/tr4.htm. المواقع: * التوعية البيئية، المركز الوطني للأرصاد، https://www.ncm.gov.sa/Ar/MediaCenter/AwarenessDef/Pages/default.aspx * بطاقة خدمة بلدية، متطلبات شهادة مطابقة التصاميم لكود وادي حنيفة وروافده، موقع بوابة الدرعية. * الدليل التطبيقي لمقطع المزارع (المنطقة الريفية)، الهيئة الملكية لمدينة الرياض، https://eservices.alriyadh.gov.sa/Documents/BuildingCodes/T2.1%20v2.2.pdf. * تاريخ المملكة، موقع وزارة الخارجية السعودية، https://www.mofa.gov.sa/ar/ksa/Pages/history.aspx * الدليل التطبيقي لمقطع المزارع (المنطقة الحضرية)، الهيئة الملكية لمدينة الرياض. https://eservices.alriyadh.gov.sa/Documents/BuildingCodes/T2.2%20v2.2.pdf. * الكود العمراني لوادي حنيفة، موقع الهيئة الملكية لمدينة الرياض. https://www.rcrc.gov.sa/projects/urban -code-wadi-hanifah/. * الكود العمراني لمنطقة وادي حنيفة، موقع امانه منطقة الرياض. https://eservices.alriyadh.gov.sa/Pages/BLS/Common/BuildingCodes.aspx. * الهيئة الملكية لمدينة الرياض. https://hanifaurbancode.rcrc.gov.sa/. * سعوديبيديا: برنامج التأهيل البيئي لوادي حنيفة وروافده، موقع سعوديبيدبا.