وزير البلديات يطلق " 6 معامل إنجاز " لتسريع تحقيق مستهدفات برنامج التحول الوطني 2020    وزير «الشؤون البلدية» يوجّه بإطلاق «6 معامل إنجاز».. هذه أهدافها    الفالح: «أوبك+» أحرزت تقدماً في استقرار أسواق النفط.. والتخريب يعرض لمخاطر إضافية    مدير عام فرع وزارة البيئة بمنطقة الرياض يتفقد سير أعمال مكافحة الجراد بمركز ساجر    توطين وظائف مساعد الطيار بالكامل في «الخطوط السعودية» قبل هذا الموعد    بعثة الهلال تصل الدوحة استعداداً للدحيل    نشرة عن كميات الأمطار ومنسوب المياه في بعض السدود خلال 24 ساعة الماضية    محافظ حفر الباطن يزور المرضى المنومين بالمستشفى المركزي    الأمير بدر بن سلطان يزور مركز الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرعاية الأطفال المعوقين بجدة    شرطة الرياض: القبض على ملثمَيْ فيديو «السطو على محل تجاري»    الزبير.. المستشار والتاجر وعاشق الكاميرا والتراث    موفودوا الشؤون الإسلامية يلتقون بدعاة جزر القمر    علوان رئيساً لقطاع الأدب والترجمة والنشر    الشؤون الإسلامية تواصل تنفيذ برنامج خادم الحرمين الشريفين بمالي    بالصور.. أكثر من 26 ألف معتمر يمني عبروا منفذ الوديعة للمملكة منذ أول رمضان    «الخدمة المدنية» تحدد موعد آخر دوام قبل إجازة عيد الفطر    تخصيص 100 مليون ريال لترميم بعض المباني العتيقة والأربطة والمساجد القديمة في جدة التاريخية    السودان.. توقيف 15 متهماً بقتل المعتصمين    اليمن ترحب بدعوة خادم الحرمين لعقد قمة طارئة في مكة المكرمة    الجامعة العربية تدعو البرلمان الألماني للتراجع عن قراره المتعلق بحركة مقاطعة إسرائيل    برشلونة يختتم الدوري الإسباني لكرة القدم بالتعادل مع إيبار    سلام للتواصل الحضاري يقدم تجارب سعودية في المنتدى العالمي للتعايش في قرطبة    فريق طبي بالطائف ينقذ طفلة عمرها عام ابتلعت حجراً    المملكة تحتضن القمة الإسلامية العادية ال 14    خادم الحرمين يستقبل رئيس مجلس الإفتاء بدولة الإمارات    بالصور.. أمير الرياض يستقبل رئيس وأعضاء نادي النصر ويهنئهم بتحقيق لقب دوري المحترفين    جامعة الملك عبدالعزيز تبدأ غداً القبول في مرحلة البكالوريوس والدبلومات    أمير المدينة المنورة يكرم الزائر رقم (5) ملايين لمتحف معرض القرآن الكريم    الزهراني ل"المدينة": 7 معتقدات خاطئة يقع فيها زوار مسجد الحل في جعرانة    المملكة تحول 250 مليون دولار إلى حساب البنك المركزي السوداني    قوة الحركة " تنظم فعالية رياضية تثقيفية لذوي الاحتياجات الخاصة    "التعليم" تعلن أكثر من 10 آلاف وظيفة شاغرة للرجال والنساء    وكالة شئون المسجد النبوي تعمل على تحقيق أعلى درجات الجودة لتقديم ماء زمزم للمصلين والزوار    الملك يستقبل رئيس مجلس الإفتاء وعدد من أعضاء المجلس بالإمارات    هدية خادم الحرمين من التمور تستهدف 25 دولة    ارتفاع نسب القبول بجميع برامج شهادة الاختصاص    تعاوني أجياد يشارك في فعالية "قافلة شهداء الواجب"    إدارة الأمن تسهم في انسيابية الحركة داخل أروقة وساحات وسطح المسجد الحرام    5 محاضرات دعوية نسائية في مساجد الرياض    ريال مدريد ينهي الموسم بالسقوط أمام بيتيس    «إفطار صائم» ل مليوني شخص ب28 دولة عبر «سلال الخير» من رابطة العالم الإسلامي    التعاون وحمدالله يكتسحون جوائز الأفضل في دوري المحترفين    "التجارة" و"ساما" تعلنان بدء تطبيق التنظيمات الجديدة لنظام البيع بالتقسيط    حماية المستهلك تحذر البقالات والسوبر ماركت من هذا الأمر .. مخالفة تستحق التبليغ    هذا هو الوقت المحدد للتقديم على المساعدة المقطوعة من وزارة العمل    «الأرصاد»: أمطار على معظم مناطق المملكة    بالانفوجراف تعرف على العوامل التي تؤدي للإصابة بارتفاع ضغط الدم    النيابة العامة تستدعي أحد الممثلين أساء لرجال الحد الجنوبي    القيادة تهنئ رئيس جمهورية الكاميرون بذكرى اليوم الوطني لبلاده    بن مسفر ورشدي بذكريات رمضانية    قوات الاحتلال تعتدي على المصلين وتخرج المعتكفين من المسجد الأقصى    ما هي أهم 8 عوامل للإصابة بارتفاع ضغط الدم؟    الجبير: المملكة لا تريد حرباً إلا أنها سترد بحزم على التهديد.. وهذا ما نطالب به المجتمع الدولي تجاه إيران    الشيخ محمد الناصر العلي الخليوي -رحمه الله-    نائب أمير منطقة مكة المكرمة يقدم واجب العزاء    لقطات من حفل الإفطار الرمضاني الذي أقامه الفوزان السابق    أمير تبوك يطمئن على أحوال أهالي أملج    "طيبة" تدفع ب 1696 خريجا إلى سوق العمل    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





شغب الامتحانات مغامرة أم فزعة
أدواتها القبضات والعصي والسكاكين
نشر في عكاظ يوم 30 - 06 - 2011

في أيام الاختبارات الماضية، سجلت عدة حالات ما بين إصابات وكدمات، بسبب أحداث المشاغبات الميدانية لطلاب المدارس في محافظة خميس مشيط وغيرها من المحافظات، فعلى مدى يومين من أيام الاختبارات، استمرت أحداث الفوضى بين عدد من الطلاب في حي «حسام» تتوالى تباعا، حيث تجمع ما يقارب المائة شاب من طلاب الثانوية والمتوسطة حاملين الهراوات والسكاكين تسببت في بث الذعر لدى الأهالي تم على إثرها إغلاق الطرق الرئيسة، كما أدت إلى إصابة البعض بكدمات إثر تعرضهم للضرب، ولوحظ أن الإشكال الواقع بين الطلاب تفاقم وتطور وأصبح بين مجموعات بعيدا عن تدخل الأهالي أو حتى المعلمين أو رجال الأمن.
وقال الطالب محمد علي، وهو طالب في إحدى الثانويات، سمعنا من بعض الطلاب أن هناك مشكلة واقعة بين طالبين، تفاقمت حتى أصبحت بين أشخاص امتدت من المدرسة ثم إلى الشارع وتطورت حتى أصبحت بين أفراد القبيلتين.
طالب آخر يقول «أصيب بعض الطلاب جراء ما حصل، وكما تشاهد وترى الكل يحمل الهراوة والبعض يحمل سكاكين، والخوف من القادم»، حيث تم تهشيم زجاج نوافذ المدرسة وعدد من السيارات.
«عكاظ» الشباب التقت ببعض الطلاب لمعرفة ما هي الدوافع لمثل هذه الظاهرة.
متعة المشاغبات
يصارح الطالب سعد «عكاظ الشباب» قائلا «صراحة نجد متعة في مثل هذه المشاغبات وحبا للمغامرة، ورغم أني أعلم أننا مخطئون ولايهمنا ماذا يحصل، المهم بالنسبة لنا أن (نفزع) لمن يطلب منا ذلك ونفعل ما نريد»، فيما يشير محمد العبيدي «أنتم تسمونها مشاغبات، لكن هي عبارة عن مواقف نرى أنها حقيقة أو خلافات مع بعض الطلاب المتطاولين ونحب أن نؤدبهم هذا التأديب الذي يكون بطريقتنا وأنتم تسمونه شغبا»، ويكمل أنا اعتبرها دفاعا عن النفس فقط».
الطالب نايف السحيم قال أيضا «أنا أخبرت زملائي في مرة من المرات أن مجموعة تحاول ضربي، وتواعدنا في مكان وحصلت اشتباكات بيننا، طبعا لم يسلم الكثير فهناك كدمات وضرب والكل متقبل للوضع ونحن نطالب إدارة المدارس أن تحسب لخلافات الطلاب ألف حساب؛ لأننا لن نسكت عن أي فضولي!»، ولكن سعد السبيعي كان رأيه مختلفا عن زملائه «هذه سلوكيات غير مقبولة، وناتجة عن سلوكيات ونوع من التربية التي تربي عليها الطفل، وهي مشكلة دائما ما تواجهنا في المدرسة وأيام الامتحانات، لكن تداعياتها تكون خارج إطار المدرسة، وهنا لا يأتي خبر تلك المشاغبات إلا في اليوم التالي».
وللوقوف على مسببات تلك المظاهر السلبية يقول محمد عسيرى «نعم، هو قصور حاصل من الجميع وهناك فجوة واضحة بين المدرسة والبيت، ويجب أن يتم تدارك هذه الموضوع وإيجاد حلول له بطرق مدروسه وبتعاون الجميع».
نصح وزجر
من جهته، قال الدكتور منصور القحطاني: إن المجتمع يحتوي على عشرات، بل مئات من الشباب على اختلاف أعمارهم ونفسياتهم وتعاملهم، ووسائل الإصلاح تختلف فقسم يثمر معه التوجيه والإرشاد والنصح والمتابعة، ونوعيات أخرى لا يثمر معها إلا الزجر والتهديد والعقوبة، ويضيف «المدرسة عبارة عن مجتمع مصغر في كيفية التعامل مع أفرادها، فالشباب يمرون فيها في أصعب مراحل العمر مراحل التأسيس والبناء، ولابد أن يكون التعامل معهم بحكمة حتى يتجاوز مرحلة المراهقة وطيش الشباب، ويصبح رجلا يعرف ما يضره وينفعه، والتعامل مع الشباب يختلف، فهذا نجح معه النصح والإرشاد وهذا نجح معه الزجر والتهديد والعقوبة»، ويشخص المشكلة «عندما غلب جانب التوجيه والإرشاد في المدرسة وقلص أو منع جانب الزجر والتهديد والعقوبة ساء أدب كثير من الطلاب، وأصبحوا لا يخافون من شيء، لذلك تجرأ وفعل ما أملى عليه هواه وما اشتهت نفسه، وهذا ما لمسناه من تمرد كثير من الطلاب على أنظمة المدرسة وإدارة المدرسة ومنسوبيها، وفشلنا في معالجة بعض السلوكيات، لأن النصح والتوجيه لم يفلح في معالجة هذه النوعية من الطلاب لأن العقاب أو نقله إلى مدرسة أخرى إجراء ممنوع».


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.