وكانت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان رصدت تظلمات وشكاوى عدد من المتضررين من تطبيق نظام «ساهر». وبحسب رئيس الجمعية الدكتور مفلح القحطاني «رصدت قبل انطلاقة النظام حملة إعلانية وتعريفية به، إذ لا تزال تحتاج إلى بعض الوقت للتعرف على مدى نجاح النظام». وأكد القحطاني أن تظلمات وشكاوى المتضررين من تطبيق النظام أوضحت وجود فجوة كبيرة في آلية تطبيقه. وبين رئيس الجمعية أن الجمعية تحتاج إلى بعض الوقت للتعرف على مدى نجاح تطبيق النظام وإيجابياته من خلال ما يصل من نتائج من الجهات المعنية، والوقوف على ذلك ميدانيا. وذكر أن تطبيق النظام في الوقت الحالي يحتاج للوضوح في تسجيل المخالفات، وضرورة إشعار قائد المركبة بذلك في أسرع وقت من خلال قنوات الاتصال المتوافرة.