ضاعفت لجنة إعادة تأهيل المنازل المتضررة من أمطار جدة، جهودها الميدانية لتنفيذ خطة لتحديد الأحياء المنكوبة من خلال تنفيذ مسوحات ميدانية يتم من خلالها تحديد الأوليات ومناطق العمل. وأبلغ «عكاظ» رئيس اللجنة مبارك آل سراج أن نطاق العمل يبدأ بإزالة الأتربة والطين والمخلفات من داخل المنازل المتضررة ومن ثم يتم غسل الأرضيات والحوائط وتعقيمها بالبخار. وأشار إلى وجود تنسيق مع شركة المياه لتنظيف خزانات المياه وتصريف مياه المجاري كما تم التنسيق مع المؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني للعمل بأعمال السباكة والكهرباء للمنازل المتضررة وأعمال التبليط والطلاء وتنظيف المكيفات وتعقيمها. ونبه إلى أن اللجنة اتفقت مع جمعيات ومتطوعين لتنفيذ أعمال حصر ومسح وترقيم المنازل المتضررة وجمع بيانات المتضررين والتنسيق مع أمانة محافظة جدة لإزالة تجمعات المياه من داخل الأحياء والمخلفات التي يتم استخراجها من البيوت والمنازل المتضررة من خلال تعيين ضابط اتصال مع الأمانة، كما تتولى اللجنة أعمال الاتصال والتنسيق مع مجموعة من شركات المقاولات وطلب المساهمة في توفير عمالة النظافة بالمعدات اللازمة للتنظيف. من جهة أخرى، يبحث أعضاء فرع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان في منطقة مكةالمكرمة في اجتماع يجمعهم مع رئيس وأعضاء المجلس البلدي في جدة اليوم، دور بلدي جدة تجاه كارثة سيول جدة الأولى والثانية والإجراءات والتوصيات التي لديهم لعدم تكرار ما حدث انطلاقا من دور المجلس. وأوضح ل «عكاظ» المشرف على فرع الجمعية الدكتور حسين الشريف أنه «سنستمع من أعضاء المجلس البلدي إلى الدور الذي أدوه مع أمانة جدة في السابق والآن من أجل عدم تكرار ما حدث». وقال الشريف: «نريد معرفة خطط المجلس البلدي ومقترحات أعضائه، وسنطلعهم على وجهات نظرنا الحقوقية لتوحيد الرؤى والخروج بوجهة نظر موحدة وحلول جذرية للحد من الآثار التي يعيشها أهالي جدة عند هطول الأمطار، إذ أن الاجتماع يهدف إلى الخروج بتوصيات عملية لعدم تكرار ما حدث في جدة مستقبلا».