مع ليلة الإسناد وفي بداية التعداد وبعد أن زارني موظفهم العزيز..صباحا وقال «صبح صبح يعم الحج» بعدها طرح علي من الأسئلة أغربها نوعية الأكل ،عندها خفق قلبي وزاد خوفي مع إعلان نتائج التعداد ومعها ما يفيد بأن 85 في المائة من ساكني هذا الوطن قد تعاطوا المنشطات، أسوق هذه المقدمة بعد أن تابعت كغيري ما تناوله الإعلام بكل أشكاله حول قضية «غالي» والمنشطات، وللحقيقة لم أتصور كيف طرت من الفرح بعد سماع تبرئة غالي من قبل المعمل الألماني، ولو اثبتت الواقعة لكانت الفاجعة، خاصة أن 85 في المائة من أبناء وطننا الغالي وجبتهم الرئيسية في الغداء «لحم» مع الكبسة، أما في العشاء فهي كبسة مع اللحم.. وبما أن المعمل الألماني كثر الله خيره يقول بأن المادة التي يفرزها الجسم هي مادة طبيعية لاسيما عند أكل اللحوم وصاحبنا «غالي» أصبح «مدمن» كبسة ومندي، وأما بالنسبة للكويكبي والمولد فلن أقول لهما سوى «مش كل طير يتاكل لحمه»، ومعملنا الماليزي والذي يتم التعامل معه من قبل لجنة المنشطات فقد تم اكتشاف أن أغلبية العاملين فيه سبق لهم أن عملوا في صحة القنفذة وقاموا بتطعيم بعض أطفالنا بلقاحات منتهية الصلاحية.. عموما لن نخاف بعد اليوم من أكل اللحوم بعد أن ثبتت هيئة الغذاء والدواء فحص اللحوم الحمراء. وأتمنى أن لاتنسى الزرقاء والصفراء والخضراء أيضا. وصدق عبد المجيد عبدالله عندما صدح بصوته.. «وانزاح هم على صدري .. وتبدل المر بالحالي .. غالي وسير على غالي». قبل النهاية أقول: الحق يحتاج إلى رجلين، واحد ينطق به، والآخر يفهمه. فيديو كليب استعجلت لجنة الحكام في قرار شطب الحكم المطرب عبد الرحمن الغامدي والذي أصدر ألبوما غنائيا للهلال، وكنت آمل أن يحال الحكم إلى لجنة المنشطات وتفحص عينة له فلربما يكون هو الآخر قد تناول لحوما، ولهذا كان لديه نشاط زائد أفرز من خلاله هذا الألبوم وأنا أرى أن من حقه أن يسترزق خاصة أن مكافأة الحكام لا تمثل لهم شيئا خاصة أن أغلبهم على بند العمال.. عموما ربما يظهر فيديو كليب لمجموعة حكام في الموسم المقبل فقط انتظروا. سوق الأسهم ثمة شبه يكبر يوما بعد يوم بين الأهلي وسوق الأسهم خاصة بعد احمرار مؤشر الأول، ولم تعد جماهير الأهلي تثق في ناديها بعد أن أدركت بأن ما يحدث للأهلي من ارتفاع طفيف في المؤشر هو مجرد ارتداد وهمي سرعان ما يعود لنقطة البداية. وجميل أن يشترط لأي متقدم لرئاسة الأهلي تقديم 10 ملايين، و40 مكيفا، وأنا متأكد بأن مهر كرسي النادي أكثر من هذا بكثير. الوصيف على الرصيف هذا ليس عنوان مسرحية هزلية جديدة، ولكنه واقع الاتحاد فالبطل والوصيف أصبح على الرصيف، ويبدو أن الاحتباس الحراري قد أثر كثيرا على الاتحاد.. وأقولها بكل صراحة، لو التزم المرزوقي بميثاق الجمعة حينما قدم من البحرين تحديدا، لتحقق له على أقل تقدير بطولتان عموما الاتحاد يحتاج إلى قسطرة عاجلة.. وأعدكم بأنني سأكشف لكم ما حدث بعد صلاة الجمعة في القريب العاجل. وفرقة النمور لم تعد كالفئران.. فالفئران لا تتوقف أسنانها عن النمو، ولهذا هي تأكل كل ما يواجهها لكي يتوقف نموها.. لكن يبدو أن النمور قد تساقطت كل أسنانها. لحظة: هدي هدي.. خدعوك وصرت ضدي .. لاتسرع في قرارك ... وتاخذ القصه تحدي..