"قطار الحرمين" تصدر بيانًا بشأن العطل المفاجئ    مصادرة 50 طناً من المواد الغذائية الفاسدة وإغلاق 11 منشأة مخالفة    القبض على شخصين لعرضهما مواد مخدرة في مواقع التواصل الاجتماعي    هل يمكن أن تعود الإصابات بكورونا في الارتفاع بعد تخفيف الإجراءات الوقائية؟ استشاري يجيب    إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 241.5 مليون حالة    «الصحة» تحدد الفئات المستحقة للجرعة الثالثة من لقاح كورونا    "الأرصاد" تنبه: رياح نشطة وأتربة مثارة على منطقة المدينة المنورة    صحيح الصحيح في اخبار واحاديث عن سيرة الرسول    كواليس الاتفاق بين الهلال والنصر قبل موقعة الديربي الآسيوي    كلاب روبوتية مزودة ببنادق قنص.. جنود للحرب في أمريكا    اعتقاد خاطئ لدى نساء المملكة يؤخر اكتشاف سرطان الثدي «بعد فوات الأوان»    مسؤول أوروبي: الوقت ينفد لإنقاذ الاتفاق النووي الإيراني    حادث جدة المروع.. وفاة قائد شاحنة سقطت من فوق الكوبري    «الفارس» يطارد «العميد»    المملكة.. نجاحات في مكافحة الفساد    7 أقسام تعزز المهارات السيبرانية بجامعة الإمام    تبرع بكليته لشقيقته.. أمير تبوك يطمئن على البلوي    «الداخلية» تشارك في «جيتكس 2021» ب 5 محاور    مع عودة الاعتصامات.. غليان في السودان    «كاوست» و«الأرصاد» يدعمان إنشاء مركزين للتغير المناخي والإنذار من العواصف    جرائم الحوثي باليمن.. تصفية جسدية لمن يمتنع عن تركيب «زينة المولد»    قرار صادم لفيلدا.. مشاهير ماتوا في دار المسنين    ثنائية القصبي والسدحان في «الإنعاش».. حياة أم وفاة ؟!    البحرين تكرم المليص وأبوعالي    5000 وظيفة شاغرة في الوزارة المعنية بالتوظيف !    المصلون في الحرم المكي يؤدون الفريضة بلا تباعد جسدي    «وقاية»: التباعد 30 سم بين طاولات الفصول.. وواق بديل للمعلمين    «التورنيدو» يواصل التحليق    فلادان يضبط «النواخذة»    تخفيف الاحترازات الصحيّة.. انتصار الإرادة    مطارات السعودية تعود إلى كامل الطاقة الاستيعابية    كوفيد.. لغز العلماء.. والعامة    «مسك» يطلق «هنا، الآن» في عامه الثالث    التطاول المحترم    معضلة العلاقات الشخصية            فتح ملف استثمارات التقاعد!!                الملاعب تتزين ب«الطاقة» الكاملة    حامل اللقب يضرب موعدا مع مواطنه بوهانج في نصف النهائي    السماء تمطر طعاما على «كلاب الحمم البركانية»    رئيس غرفة الباحة : قرار سمو ولي العهد سيكون جاذب للاستثمار ومحفز للقطاع الخاص    أمير المدينة: تطوير ينبع وأملج والوجه وضباء تسهم في التنمية    البرلمان العربي يدشن مركز مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف    الرئيس السنغالي يغادر المدينة المنورة    بيل كلينتون يخرج من المستشفى سيرا على قدميه    أهالي قرية صبيا لومة يشكون من ضعف و انقطاع الكهرباء المتكرر    بالفيديو..ماذا قال وزير الصحة الجديد لسلفه الربيعة؟    إيقاف مباراة نيوكاسل وتوتنهام لتعرض أحد المشجعين لأزمة قلبية    الشيم والقيم.. بين القيادة والوطن.. قمم وهمم    أمير الشرقية يدشن مشاريع بأكثر من نصف مليار ريال    وحدات الأحوال المدنية المتنقلة تقدم خدماتها في 27 موقعًا حول المملكة    متحدث "الحج والعمرة": تجاوزنا 32 بليون تصريح عبر توكلنا خلال أكثر من عام    "جوجل" تختبر خاصية التصفح المستمر عبر الهواتف المحمولة    قائد القوات المشتركة الجديد يرفع الشكر للقيادة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تم إغلاق البلاغ!
نشر في عكاظ يوم 19 - 08 - 2021

رغم تعدد تطبيقات الإدارات الحكومية الخدمية التي تمكن أفراد المجتمع من إنجاز المعاملات وتسجيل البلاغات وتقديم الشكاوى وإرسال الملاحظات، إلا أن هناك انطباعا وجدته لدى العديد من الأشخاص بأن هناك تراجعا في جودة وكفاءة وسرعة وفاعلية أداء هذه التطبيقات ومراكز اتصالات العملاء في التعامل مع شكاوى وبلاغات الناس عما كانت عليه في السابق!
كما أنني بحثت عن أي تقارير منشورة لنتائج قياس الأداء في موقع المركز الوطني لقياس أداء الأجهزة العامة لعلي أجد رصدا لمستوى قياس الأداء لبعض الإدارات المتصلة بخدمة الناس فلم أجد!
أحد الأصدقاء يروي تجربة مريرة في التبليغ عن سيارة نقل مهملة في أحد شوارع حيه السكني تسبب الإزعاج للسكان، فقد فشلت جميع بلاغاته الهاتفية والإلكترونية لدى أكثر من جهة في إماطة أذى هذه السيارة عن الطريق، وكانت بلاغاته تنتهي في الغالب برسائل تفيد بإغلاق الشكوى، كما أن اتصالاته المتكررة بأرقام خدمات هذه الجهات دائما ما تنتهي إما بوعود لا تتحقق أو تصريف المسؤولية إلى جهات إخرى!
أما أنا فأتذكر أن البلاغ عن أي سيارة مهملة إلى وقت قريب كان يجد تجاوبا فوريا ينتهي بسحبها قبل غروب الشمس، بينما كان مجرد التلويح بالشكوى لوزارة التجارة ضد الحالات التي تمس حقوق المستهلك ينهيها فورا رهبة من ردة فعل الوزارة الجادة حينذاك، بينما اليوم لا تعرف من هو «قبيلك» وتتقاذفك الجهات في ملعب المسؤولية دون أن يسجل أحد هدفا!
المقلق هنا هو أن البعض بات يشعر بأن تسجيل وإغلاق البلاغات لم يعد مجديا، وهنا قد يتراجع دور أفراد المجتمع في المساهمة في الرقابة وتسليط الضوء على الأخطاء، وبالتالي ستفقد الأجهزة الحكومية أحد أهم أدواتها الرقابية!
باختصار.. رضا المجتمع لا ترصده الأرقام بقدر ما يرصده الواقع!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.