المقام السامي يوافق على عدد من المبادرات التحفيزية للمنشآت العاملة بالحج والعمرة    شركة الكثيري توصي بزيادة رأس المال إلى 113 مليون ريال    اعتراض وتدمير طائرة مفخخة أطلقتها الميليشيا الحوثية تجاه خميس مشيط    قائد جيش لبنان يهاجم السياسيين: العسكريون يجوعون ويعانون مثل الشعب    طقس مستقر بوجه عام على معظم مناطق المملكة    تسجيل 77 وفاة و15388 إصابة جديدة بكورونا في الهند    فيديو نادر للملك سلمان والملك فهد في ضيافة الأمير عبدالعزيز بن فهد بالعاذرية    بالصور.. تمرين ثنائي بين القوات الجوية السعودية والأمريكية بمشاركة مقاتلات "إف -15 إس إي" و "بي-52"    "التجارة": صدور اللائحة التنفيذية لنظام مكافحة التستر يعزّز من إجراءات الضبط والتبليغ ويضيّق منابع التستر    النائب العام: المرأة السعودية تتمتع بكامل الحقوق التي كفلها الشرع والقانون    عام / ملتقى "تسمو" في تقنية البنات بعرعر بمناسبة اليوم العالمي للمراة    خبر سار في الأهلي قبل مواجهة النصر    رئيس جامعة نجران يدشن برنامج التمويل المؤسسي    لائحة جديدة ب 10 محظورات لحماية السواحل والبيئة البحرية    «حقوق الإنسان» تدعم «ذوي شهداء الواجب»    النفط صوب عتبة ال71 دولارا.. أكبر تعاف في 14 شهرا    الإرياني: التصعيد الإيراني في اليمن والمنطقة امتداد لسياساتها منذ الثورة الخمينية    تخصيص 500 مليون متر ل «الإسكان» ومحفظة للاستئجار لرفع مستوى كفاءة عقارات الدولة    ولي العهد وملك الأردن يبحثان أوجه التعاون في مختلف المجالات    الفتح يرفّه اللاعبين قبل مواجهة الباطن    رفض 3 احتجاجات.. وتغريم «محترف» بسبب «قميص»    إطلاق منصة "السجلات الصحية الوطنية"    أمانات 3 مناطق تلاحق مخالفي البروتوكولات بالإغلاق    منصة لكل منطقة.. كيف يستفيد «ذوو الإعاقة» عن بعد ؟    نزلاء السجون يصدرون وكالاتهم إلكترونياً    مشعل بن ماجد يستقبل مدير مكافحة المخدرات    أمير حائل دفع عجلة التنمية بمشاريع نوعية    الفيصل يتوج الفائزين والفائزات بجوائز إبداع «2021»    أمير القصيم يشهد انطلاق جلسته الأسبوعية    وكيلة «جامعة الإمام» في حوار مع «الرياض»: 119 امرأة في مناصب قيادية وعليا    «الإسلامية» تغلق 8 مساجد وتنفذ 100 ألف جولة في 5 أسابيع    «أَلا إِنَّ أَولِياءَ اللَّهِ لا خَوفٌ عَلَيهِم وَلا هُم يَحزَنونَ».. تلاوة تهز القلوب من الحرم المكي    الشيخ الخثلان يوضح حكم تلقين الميت بعد دفنه (فيديو)    طريق «تمكين» المرأة السعودية مفروش ب«الإنجازات»    آل الشيخ: السعودية تقدم نموذجاً فريداً في التعليم عن بعد    مطالبة بتوحيد المسميات «المتحورة»    «المؤسس» تعلن افتتاح 48 عيادة للقاحات كورونا    «الخارجية الأمريكية» تُدين الهجمات التي شنتها مليشيا الحوثي على المملكة    الكوكب يواجه العدالة.. وأحد في ضيافة الطائي    «البلاد» تنشر ضوابط استقبال المعتمرين            الأخضر تحت 20 عاماً يواصل تدريباته في القصيم            مصر في المقدمة و5 مغاربة في قائمة "أغنى 10 لاعبين عرب" meta itemprop="headtitle" content="مصر في المقدمة و5 مغاربة في قائمة "أغنى 10 لاعبين عرب""/    رئيس جمهورية غينيا بيساو يزور المسجد النبوي    النائب العام: المرأة السعودية تتمتع بكامل الحقوق ودعم القيادة    ترقية العياشي إلي رتبة رئيس رقباء    «غرفة لا أظن لها بابًا» !    هل ينتصر «الشورى» و«المنافسة» لصحافتنا على الطريقة الأسترالية ؟    المدير العام للإيسيسكو يؤكد أن برنامج عواصم الثقافة في الدول الإسلامية يكشف غنى ثقافات هذه الدول    يوفنتوس يخش مفاجأة بورتو    رئيس غينيا بيساو يصل إلى المدينة المنورة    قيادات نسائية بجامعة الملك خالد: المرأة السعودية طالما سجلت حضورها ودورها بفعالية في نهضة وطنها    "الزهراني" يتوج بالمركز الأول في المؤتمر الدولي ل "علم النَّفس الرِّياضي التَّطبيقي"meta itemprop="headtitle" content=""الزهراني" يتوج بالمركز الأول في المؤتمر الدولي ل "علم النَّفس الرِّياضي التَّطبيقي""/    الحج تحذر من استغلال المستفيد لتصاريح العمرة ومنحها للغير    قيادات نسائية بتبوك : رؤية المملكة 2030 عززت مكانة المرأة وجعلتها إحدى الركائز الأساسية في عملية البناء والتنمية    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





كورونا ودرب لم يتبق منه إلا القليل
نشر في عكاظ يوم 27 - 01 - 2021

في الفترة الماضية، استبشرنا خيرا بانخفاض أعداد الإصابات باضطراد ولعدة أسابيع حتى وصلنا لأقل من 100 حالة في اليوم، وصاحب ذلك -ولله الحمد- انخفاض الوفيات وانخفاض حالات العناية المركزة مع ارتفاع أعداد المتعافين، ولكن في الأيام القليلة الماضية عادت الحالات للزيادة، مما يدعو للقلق ويستوجب البحث عن المسببات المحتملة لها، ومن هذه الأسباب فترة الإجازة وإن كنت لا أميل لهذا التفسير، فتأثير الإجازة محدود، فالدراسة عن بعد أصلاً وأغلب المصالح كذلك، ولو أن لها تأثيرا لكانت وزارة الصحة وفريق إدارة الجائحة اتخذت احتياطاتها الاستباقية لمنع حدوثها أو تقليص آثارها بالتوعية بما يسمى التوعية المرحلية التي تتحدث عن واقع كل مرحلة، والظروف التي نعيشها مثل فترة الإجازات وما يصاحبها من كثرة المناسبات الاجتماعية والاستشهاد في تلك التوعية بما حدث من تزايد وارتفاع حالات الإصابة في المواسم السابقة ولم تكن عنا ببعيد.
ومن المبررات فصل الشتاء، نعم قد يكون له تأثير ولكن محدود، فكل عام يحل علينا فصل الشتاء، كما أن حكومتنا الرشيدة وفرت لقاح الانفلونزا الموسمية، وبذلت وزارة الصحة جهوداً جبارة في توزيعها وتأمينها والتوعية الموسعة للمجتمع وإيضاح فوائده العظيمة التي ستنعكس على كورونا بطريقة غير مباشرة، فهي تخفف الحمل على جهاز الإنسان المناعي، وكذلك يخفف العبء على المنشأة الصحية للتفرغ لحالات كورونا وغيرها من الأمراض وما يحدث في أوروبا وأمريكا ناتج عن انخفاض كبير في درجات الحرارة صاحبه إهمال ولا مبالاة بالاحترازات الصحية والتباعد الجسدي لدى مواطني تلك الدول، ولكني أرجح أن السبب في ذلك يعود لسببين رئيسيين؛ التراخي لطول المدة والسبب الأهم بدء لقاح كورونا، حيث أعتقد البعض أن ذلك يعني العصا السحرية لسرعة التخلي عن كل الإجراءات الاحترازية من تباعد ولبس الكمامة، فعادوا بنوع من العشوائية الفوضوية لممارسة حياتهم وحضور المناسبات الاجتماعية بل والدعوة إليها والمشاركة فيها وبدون أي احترازات. ويهدف لقاح كورونا الوصول للمناعة المجتمعية ضد الفايروس التي من المتوقع أن يتم تجاوز النسبة المطلوبة للوصول لها بنهاية العام الحالي بإذن الله، والتي يمكن بعدها تخفيف الإجراءات الاحترازية، وليس إلغاءها، كما أن تحديد حضور المناسبات الاجتماعية بخمسين شخصا قد يكون أسهم بطريقة أو بأخرى في هذا الارتفاع، فهذا الرقم كبير إلا إذا كانت المناسبة في الهواء الطلق، لذا يجب تقنين الأعداد بأقل عدد ممكن وبما يتناسب مع نوع المناسبة ومساحة المكان وتوفر الاشترطات الصحية.
الدور الآن علينا أنا وأنت وكل فرد في المجتمع لاستمرار مسيرة النجاح التي سرناها معا منذ بداية الجائحة، فحكومتنا الرشيدة واستمرارا لجهودها ومبادراتها السابقة وامتدادا لنجاحاتها التي أبهرت العالم وفرة اللقاح لكل من هو على تراب هذا الوطن العظيم دون تمييز أو تفرقة.
حقيقة يجب علينا استيعابها والاستعداد لها بأننا قد نضطر إلى العيش مع كورونا لشهور قد تطول، وللتعامل معها بوسطية كما أمرنا به ديننا الحنيف في جميع مناحي الحياة فلا ننكر وجود الوباء أو التهاون بآثاره وفي الوقت نفسه لا يتلبسنا الذعر والرعب. ويتحكم فينا الخوف فنجعل حياتنا عديمة الفائدة، فاقدة لرونقها وجمالها فنحن نتقلب في أنعم الله صباح مساء والحياة حلوة جميلة تستحق التمتع بها.
فالمطلوب منا أن نتعايش مع هذه الحقيقة، فالاحترازات نصت على المباعدة وليس المقاطعة، فنعيش حياتنا بأبسط تفاصيلها وأيسر أساليبها دون إفراط أو تفريط، فعلى سبيل المثال إن غسل اليدين وبالصابون العادي والمحافظة على مسافة التباعد الجسدي (مترين) هي أفضل طريقة للحماية من الوباء بمشيئة الله، وإذا لم يكن في المنزل مصاب بكورونا فلا حاجة للمبالغة في تطهير الأسطح.
والهواء عموما نظيف من الفايروسات، فبهذا المفهوم يمكن المشي والتنزه؛ شريطة المحافظة على التباعد الجسدي، كما أن ارتداء الكمامة لفترات طويلة يتعارض مع مستويات التنفس والأكسجين، ويقتصر لبسها على الأماكن العامة المغلقة أو المزدحمة أو سيئة التهوية.
والمناعة تضعف وتتلاشى إلى حد كبير نتيجة البقاء في بيئة معقمة دائما حتى مع تناول أطعمة تعزز المناعة فالخروج من المنزل بانتظام إلى أي حديقة/‏ شاطئ مهم للغاية، فالمناعة ترتفع من خلال التعرض للأمراض،
ويمكن إيجاز الحكاية في إشارة والرواية في عبارة:
احترم الفايروس يحترمك
احترامه بالالتزام بالاحترازات الصحية والتباعد الاجتماعي
اترك مسافة والبس كمامة
وأما احترامه لنا بألا يقترب منا أو يصيبنا بإذن الله.
drqahtani1 @
مستشار وخبير إدارة كوارث وأزمات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.