زيارة تنفض غبار مشاريع أبوعريش المتعثرة ومطالب المواطنين تنتظر القرار    «هيئة الاتصالات» تعلن تفاصيل ترخيص خدمات مشغلي «MVNO»    الملك عبدالعزيز وروزفلت وضعا أساس الشراكة الاستراتيجية    اتصال هاتفي بين الرئيس الفلسطيني والمستشارة الألمانية    المسيليم يُهنئ هوساوي ويهديه تصدي ركلة الجزاء    «حبتور» يهنئ «الخنيزي» بعودة «موسى».. والأخير يطمئنه على العثور على «نسيم»    عدم تجديد هوية مقيم يُعرِّض صاحبها للغرامة ثم الإبعاد    أمير الجوف: الدولة لم تدخر جهداً في سبيل الرقي بالمستوى التعليمي لأبنائنا وبناتنا    «التعليم» تكشف موعد إغلاق خدمات النقل الداخلي والخارجي وتحديث البيانات    محمود صباغ: السينما السعودية تشق طريقها.. و «البحر الأحمر» للجميع    رؤية لأجيال واعدة بجدة    «الفتوى في الحرمين وأثرها في التيسير».. في ندوة بمكة    «الصحة العالمية»: كورونا أقل قتلاً من سارس    استئصال ورم بدماغ مريض في كامل وعيه    النقابة توقف محمد رمضان    الأمين العام للأمم المتحدة يحث العالم على دعم باكستان في قضية استضافة اللاجئين الأفغان    وزارة العمل.. هذه مبادراتنا    قمة سعودية إريترية تبحث مستجدات القرن الإفريقي    هدافو الدوري.. حمد الله يخطف الصدارة وغوميز ثانيًا    النصر جاهز لمواجهة العين الإماراتي    تطبيق مكافآت المبلغين عن التهرب الضريبي    جامعة الطائف تعلن أرقام المرشحين لوظائفها الأكاديمية ومدرسي اللغة    الخالدي محافظاً للقطيف    متابعة مشروعات القطاع الجبلي بجازان    مبشر قطبي على المملكة الأسبوع المقبل    نساء في فعاليات الحملة الأمنية    شتوي 2020 ينطلق في شرورة بمشاريع تنموية    سفن تجارية تدعم الميليشيات بطرابلس    5 مبادئ و10 آليات في اتفاق الأردن لتبادل الأسرى    أمير الحدود الشمالية يفتتح مهرجان الصقور    فيصل بن خالد بن سلطان يفتتح مهرجان الصقور في الحدود الشمالية    محاضر إلكترونية لفرز الوحدات العقارية    أمير القصيم لضباط الشرطة: أنتم حماة العقيدة والوطن    الصلاحيات المطلقة تبعد المحمدي عن الراقي    منتخبا مدغشقر وموريتانيا يحققان الفوز في الجولة الأولى من بطولة كأس العرب لمنتخبات الشباب    وزير سوداني: البشير قد يحاكم أمام الجنائية الدولية    اعتماد 682 مواصفة قياسية سعودية جديدة ومحدثة    أمير المدينة المنورة يستعرض إستراتيجية هيئة الأوقاف وخطة التحول الرقمي    ترامب لروسيا: توقفوا عن دعم "فظائع" الأسد    استدعاء مسؤول الشباب وبدء التحقيق في المباراة الأزمة    تأجيل معرض جنيف للاختراعات بسبب كورونا    بارقة أمل بشأن كورونا: قابل للعلاج    شرطة الرياض تُوقع ب "كاسري أقفال المحال"    سمو محافظ جدة يدشن مبادرة وقف لغة القرآن    وكيل إمارة الرياض يستقبل مدير شرطة المنطقة    بالتعاون مع الدفاع المدني: مستشفى #الدلم يقيم فرضية حريق وهمي للوقوف على الاستعدادات    فيتوريا: إصابة لاعب وغيابه عن الفريق هي شيء جيد    “الأسهم السعودية” يغلق مرتفعًا بتداولات تجاوزت قيمتها 2.4 مليار ريال    أمير منطقة مكة المكرمة يستقبل رئيس القطاع الغربي لشركة المياه الوطنية    أمير الشمالية يستقبل رئيس المحكمة العامة بطريف وعدداً من القضاة    "شرح كتاب التوحيد" محاضرة بالجوف    بالفيديو.. عودة «ملا» للأذان من داخل «مكبرية الحرم» بعد وعكة صحية    الصلح خلال 20 يوماً أو الحكم خلال 30 يوماً من تاريخ الجلسة الأولى    سموه يطلع على آليات الاختيار    استقبل مدير شرطة المنطقة.. ويرعى حفل عيادات ديرما الأربعاء        أمير الشمالية: الأبواب مفتوحة لتقديم الآراء والشكاوى    بوغدانوف لأردوغان: أنت كذّاب!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها.. لا تتزوج الرجل لماله
نشر في عكاظ يوم 23 - 08 - 2019

بحق لا يوجد شيء يمكنه قلب الحق باطلاً والباطل حقاً كالعقلية المقولبة التي تلوي أعناق المنطق العقلي والنصوص والقيم والمبادئ لكي تصبح موافقة وخادمة وداعمة لقالبها السائد، ومن ذلك المقطع الذي انتشر لخطبة عيد الأضحى بأحد المصليات بالسعودية وقال فيه الخطيب إن عمل المرأة بالسوق يضاد صفات العفاف والشرف ويجعلها كالتي تعمل بالدعارة، مكنياً عن ذلك بالمثل «تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها»! وللموضوعية فما قاله الخطيب كان ولازال جزءاً من القالب السائد للخطاب الديني الذي يقذف غالب مسلمات العالم، لأن غالب المسلمات هن من بلاد فقيرة أو يعشن في الأرياف ويعملن بالحقول والأسواق وجميع المهن وإلا ماتت عوائلهن من الجوع، وعودة لمسألة ليِّ أعناق كل شيء ليوافق القالب السائد، فالمثل التراثي الذي أورده الخطيب «تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها» قيل في حادثة تنطبق على كثير من الزيجات التقليدية لدينا؛ فأول من قال هذا القول وصار مثلاً من بعده هو «الحارث بن سليل الأسدي» وكان رجلاً مسناً وخطب «الزباء بنت علقمة بن خصفة الطائي» وكانت شابة وأهلها ضغطوا عليها طمعاً بمال الخاطب فقالوا «الشيخ يميرك -ينفق عليك-» فتزوجها على مائة وخمسين من الإبل وخادم وألف درهم، «فبينما هو جالس بفناء قومه وهي إلى جانبه إذ أقبل شباب من بني أسد يعتلجون، فتنفست وأرخت عينيها بالبكاء، وقالت: مالي وللشيوخ –تتحسر على زواجها من مسن- فقال لها: تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها.. الحقي بأهلك». فهو استنكر كونها تزوجته لأجل ماله وليس لشخصه واعتبر أنها بزواجها منه لينفق عليها كانت كمن تتعيش بثمن لجسدها. وحالياً تشيع الزيجات الظالمة للأنثى من كل الأعمار لكي يأكل وليها الثمن؛ كما ذكر المحامي السعودي عبدالمجيد الموسى ببرنامج «يا هلا»: «البعض يزوج ابنته لستيني أو سبعيني كي ترث أمواله، ثم يصبح وصياً على هذا المال لأنها قاصر» «11/‏مايو/‏2018». وإجبار الفتيات على الزواج بالإكراه طمعاً بمال الخاطب هو السبب الرئيسي لهروب الفتيات، ولذا يجب تفعيل أنظمة تمنع الزواج بالإكراه، والمال هو الدافع الأساسي لزواج المسيار والزواج من المعددين، ومثل هذا الزوج عادة يكون مزواجاً ويطلق النساء عندما يمل منهن تاركاً طليقته مع درزن أبناء وبدون نفقة وإن دفعها بعد «مرمطة» طليقته بالمحاكم فهي لا تتجاوز 250-500 ريال فلا تكفي، فتضطر البنات للعمل لإعالة الأسرة، وعمل المرأة هو أشرف لها من الزواج طمعاً بنفقة الزوج حسب أصل مثل «تجوع الحرة ولا تأكل بثدييها».
* كاتبة سعودية
[email protected]


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.