أمير منطقة تبوك يثمن جهود العاملين بفرع وزارة التجارة    البورصة المصرية تربح 1ر1 مليار جنيه ومؤشرها الرئيسي يتراجع    أمير القصيم يطلق ملتقى رابطة أصدقاء البيئة بالمنطقة    العراق: تشييع جثمان الهاشمي.. ورئيس الوزراء: سيخضع القتلة للقضاء    محافظ الخرج يلتقي مدير فرع هيئة الهلال الأحمر بمنطقة الرياض    شاهد.. هطول أمطار غزيرة على «فيفاء»    إغلاق ثمانية محلات تجارية لعدم تطبيقها الإحترازات الوقائية    "الوسطية وأثرها في حماية الأبناء من الفكر الضال " .. محاضرة بتعاوني وسط حائل غداً    "أم القرى" تستهدف الدخول ضمن أفضل 200 جامعة عالمية في 2030 عبر خطة "تمكين 2023"    مؤشرا البحرين يقفلان على ارتفاع    دعم منشآت القطاع الخاص بنصف مليار ريال لدعم توظيف السعوديين    فيصل بن نواف يستقبل رئيس جامعة الجوف المعين حديثاً    "تعليم الرياض" يجتمع بمتعهدي النقل التعليمي    وزير الخارجية يُشارك في الاجتماع الوزاري لبحث المستجدات المرتبطة بالقضية الفلسطينية    اجتماع وزاري عربي أوروبي لمنع قرار الضم الإسرائيلي    بلدية سراة عبيدة تستعيد أكثر من 500 ألف متر مربع من الأراضي الحكومية    متى تتغير حالة الشخص إلى الأخضر في تطبيق توكلنا ؟    منتزه #الملك_عبد_العزيز ب #السودة يحظى بعناية أمانة منطقة #عسير    سمو نائب أمير جازان يستعرض مع القنصل الأمريكي عبر الاتصال المرئي الجوانب الاقتصادية والفرص الاستثمارية بالمنطقة...    الكشافة تُنظم برنامجاً إعلامياً في صحافة الموبايل    # أمير_تبوك يثمن جهود كافة القطاعات #الصحية و الأمنية و الخدمية في مواجهة جائحة #فايروس_كورونا    رئيس مجلس النواب الليبي يتلقى دعوة لزيارة إيطاليا خلال الأيام القادمة    أبشر تعلن عودة الاستعلام عن المخالفات المرورية    وزارة الصحة تحدد بداية ونهاية فترة العزل أو الحجر المنزلي لكوفيد-19    سمو أمير القصيم يلتقي الشيخ العميرة بعد انتهاء فترة تكليفه مديراً لفرع هيئة الأمر بالمعروف بالمنطقة    ضبط 5 أشخاص سلبوا 12 ألف ريال تحت تهديد السلاح بالرياض    رؤساء الهيئات الثقافية يناقشون "تقرير الحالة الثقافية في المملكة".. غداً    "زووم" و"لينكد ان" تعلقان التعاون مع سلطات هونج كونج بشأن بيانات المستخدمين    سمو أمير منطقة الباحة يستقبل مدير عام فرع وزارة البيئة والمياه والزراعة بالمنطقة المعين حديثاً    هيئة النقل تبدأ صرف مخصصات دعم الأفراد العاملين في أنشطة نقل الركاب    توقيع عقد إنشاء "كرسي الشيخ صالح صيرفي لأبحاث أمراض الشرايين التاجية "    "البيئة" تطلق 20 خدمة إلكترونية جديدة عبر منصة "زراعي"    شفاء 514 حالة من فيروس كورونا في الكويت    «السياحة العربية»: دراسة لإصدار بوليصة سفر تغطي إصابة السائح ب «كورونا»    حميدان التركي أمام الفرصة القانونية الأقوى للإفراج    مؤسسة الحبوب تبدأ صرف مستحقات مزارعي القمح المحلي لهذا الموسم    هجمة شرسة على تيك توك من 4 دول وقراصنة وتطبيقات منافسة    #أمير_جازان ” يكلف المدخلي رئيسا للجنة شؤون الأسرة بمجلس المنطقة    11 ألف مستفيد من خدمات مركز السكر ب #صحة_الجوف    سيميوني يرفض شكاوي برشلونة    الفرج يمتدح معسكر الهلال    السديس يناقش استعدادات اللجنة التحضيرية لمشروع ترجمة خطبة يوم عرفة    فرع هيئة الأمر بالمعروف بالمدينة المنورة يواصل حملة " خذوا حذركم "    عدّاد #كورونا.. المصابون 11.63 مليونًا والضحايا 538 ألفًا    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل تسعة فلسطينيين من رام الله وقلقيلية    أمير القصيم يتفقد مشروع مستشفى الولادة ونادي الطيران بالرس    الغذامي يسلط الضوء على مركزية «المتلقي».. ويستعيد زمن المشاكسات النقدية    نجود الزهراني: ميسي نجمي المفضل وأشجع الهلال والنصر    يونايتد يمدد عقد ماتيتش حتى 2023    حارس الزمالك يتلقى عروضا للعودة للدوري السعودي    كاريلي يقرر مصير معسكر الاتحاد في أبها    استئناف الدروس العلمية بالمسجد الحرام «عن بُعد»    السديس: عموم الموظفين متقيدون ب «الإجراءات الوقائية»    كتاب الماضي...!!    انطلاق البرنامج الدعوي «خطر تنظيم الإخوان المسلمون وفسادهم في الحرث والنسل» بإسلامية جازان    الأهلي ينقل تدريباته إلى الجوهرة.. وفلادان يطالب ب 4 وديات    عن التعب.. أكتب    خطباءنا.. أين أنتم من التوجيه النبوي؟    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





التنمر .. تعريفه .. أشكاله وأنواعه وطرق العلاج
نشر في مكة الآن يوم 08 - 10 - 2018

تفشى في وقتنا الحالي مصطلح التنمر ، الذي يمارسه البعض صغير كان أم كبير ، وعلى الرغم من تفاقمه إلا أن أكثر الناس به جاهلون .
فمصطلح التنمر يعرف بأنه"أفعال سلبية وسلوك عدواني يتعرض له الشخص من قبل شخص آخر أو من مجموعة أشخاص عمداً قد يكون إيذاء جسدي، أو نفسي،أو عاطفي ".
ومن التصرفات التي تعد تنمر مثل الإكراه، و التنابز بالألقاب، والإساءات اللفظية،أو المكتوبة وانتشار ظاهرة التنمر ليس في المدارس فحسب، بل بين الأهل والأصدقاء وحتى في مواقع التواصل الاجتماعي.
وعادة يمارس المتنمرون مثل هذه الأفعال من أجل لفت الأنظار أو قد يكون بدافع الغيرة أو تعرضوا لفعل مشابه لذلك فأرادوا أن يثبتوا أنهم أقوياء .
وهؤلاء المتنمرون يعثون في الأرض فسادا فتجدهم يبثون الكره والعداوة والبغضاء والخصال الرذيلة والكلمات السقيمة، ويتلذذون بإيذاء من حولهم ، والمؤسف عندما يصدر هذا التصرف من مسلم بالغ عاقل ربما يكون قدوة لغيره !
وهذا في الحقيقة ينافي أخلاق الإسلام الحميدة التي وصى بها رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم وهناك آيات عديدة تحث المسلم على حسن الخلق وأحاديث جما ترشد على نفح القيم الإجتماعية والنهي عن البذاءة و السفاهة.
ومنها :
قآل آلله تعآلى :- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَى أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ }
و قال – صلَّى الله عليه وسلَّم – : ((ما مِن شيءٍ أثقلَ في ميزان المؤمنِ يومَ القيامة مِن حُسن الخُلق، وإنَّ الله ليُبغض الفاحشَ البذيء))؛
لذا مادمت مسلماً ينبغي عليك أن تتشبث بشريعة الإسلام الرصينة وترسخ في رحاب هذا الفضاء قيم الدين السمح وتتجمل بفضائل الأخلاق التي لا يتحلى بها إلا شخص مؤمن بذاته، ورقي فكره ويعلم أن دين الإسلام دين السماحة،والعفو ،والنقاء، والود،والتآلف،والرحمة .
ماهو التنمر ؟
التنمر Bullying هو شكل من أشكال العنف والإيذاء والإساءة التي تكون موجهة من فرد أو مجموعة من الأفراد إلى فرد أو مجموعة من الأفراد حيث يكون الفرد المهاجم أقوى من الأفراد الباقين.
كيف يكون التنمر؟ يكون التنمر عن طريق التحرش أو الاعتداء اللفظي أو البدني أو غيرها من الأساليب العنيفة، ويتبع الأشخاص المتنمرون سياسة الترهيب والتخويف والتهديد، إضافة إلى الاستهزاء والتقليل من شأن الشخص.
أشكال التنمر
ما هي أشكال التنمر؟ يقسم التنمر إلى ثلاثة أشكال رئيسية وهي:
التنمر اللفظي ويشمل الإغاظة والسخرية والاستفزاز والتعليقات غير اللائقة والتهديد.
التنمر الجسدي ويشمل الضرب والعنف والصفع والطعن وغيرها من طرق الإيذاء البدني.
التنمر العاطفي من خلال الإحراج الدائم للشخص ونشر الشائعات حوله.
كما يقسم التنمر إلى فئتين وهما:
التنمر المباشر الذي يتمثل بالضرب والدفع وشد الشعر والطعن والصفع والعض والخدش وغيرها من الأفعال المؤذية.
التنمر غير المباشر وهو الذي يتضمن تهديد الشخص بالعزل الاجتماعي عن طريق نشر الشائعات، ورفض الاختلاط معه ونقده من حيث الملبس والعرق واللون و الدين وغيرها من الأمور، إضافة إلى تهديد كل من يختلط معه أو يدعمه!
أسباب التنمر
ما هي أسباب التنمر؟
قد يعيش الشخص ظروفاً أسرية أو مادية أو اجتماعية معينة أو يتأثر بالإعلام أو قد يعاني من مرض عضوي ما أو نقص ما في الشكل الخارجي، أو ربما مجموعة من هذه العوامل كلها، والتي قد تؤدي في النهاية إلى أن يعاني من الأمور التالية والتي ستكون بدورها مسبباً لتحوله إلى شخص متنمر:
اضطراب الشخصية ونقص تقدير الذات.
الإدمان على السلوكيات العدوانية.
الاكتئاب والأمراض النفسية.
أنواع التنمر
ما هي أنواع التنمر؟
التنمر في أماكن الدراسة: وهو الذي يحدث في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية والجامعات.
التنمر في أماكن العمل: وهو الحاصل بين زملاء العمل أو ما يمارسه الرؤساء على المرؤوسين.
التنمر الإلكتروني: ويحدث عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي والبريد الإلكتروني أو من خلال الرسائل النصية عبر الهواتف النقالة.
التنمر الأسري: وهو الذي يحصل من قبل الوالدين على الأبناء، أو بين الإخوان، أو الزوجين أو الأقارب.
التنمر السياسي: ويحصل عندما تسيطر دولة ما على دولة أضعف، وعادة ما يتم عن طريق القوة والتهديد العسكري.
آثار التنمر
ينعكس التنمر Bullying بشكل سلبي على الأفراد المتعرضين له، فما هي آثار التنمر؟
يؤدي التنمر إلى مشاكل نفسية وعاطفية وسلوكية على المدى الطويل كالاكتئاب والشعور بالوحدة والانطوائية والقلق.
يلجأ الفرد للسلوك العدواني نتيجة للتنمر، فقد يتحول هو نفسه مع الوقت إلى متنمر أو إلى إنسان عنيف.
يزداد انسحاب الفرد من الأنشطة الاجتماعية الحاصلة في العائلة أو المدرسة، حتى يصبح إنساناً صامتاً ومنعزلاً.
قد يوصل التنمر الضحية إلى الانتحار، حيث أثبتت الدراسات أن ضحايا الانتحار بسبب التنمر في ازدياد مستمر وخاصة بعد دخول التنمر الإلكتروني إلى الصورة.
من آثار التنمر قلة النوم أو النوم بكثرة.
كما يعاني من يتعرض للتنمر إلى الصداع وآلام المعدة وحالات من الخوف والذعر.
التنمر المدرسي
يتعرض العديد من الأطفال في المدارس إلى ظاهرة التنمر المدرسي، فما هو التنمر المدرسي وما هي أسبابه وطرق علاجه؟
التنمر المدرسي أو التنمر في أماكن الدراسة هو أكثر أنواع التنمر انتشاراً، وهو تعرض التلميذ للإيذاء الجسدي أو النفسي من خلال الضرب، الركل، شد الشعر، تخريب الممتلكات الخاصة بالشخص، التقليد السلبي، التجريح، الشتائم، الشائعات، التهديد، العزل، أو حتى تعديل صور غير قانونية للضحية عبر الإنترنت واستغلالها في تهديد الضحية، أو نشرها لمجرد الاستهزاء من الشخص والتقليل من شأنه.
وتنتشر هذه الظاهرة بنسبة 25% في المدارس الابتدائية في بريطانيا و10% في المدارس الثانوية. في حين تشير الإحصاءات إلى أن حوالي نصف الأطفال في العالم تعرضوا مرة واحدة على الأقل للتنمر، خلال المرحلة المدرسية، وأن نسبة 10% منهم يتعرضون لنوع من الضغوط العنيفة بشكل منتظم.(1)
كما تشير الدراسات المسحية في السعودية، وفق اللجنة الوطنية للطفولة، إلى أن (57.1 في المئة) من الفتيان، و(42.9 في المئة) من الفتيات يعانون التنمر في المدارس.(2)
وفي دراسة لليند وكيرني Lind & Kerrney أجريت في نيوزلندا ، اتضح أن حوالي 63% من الطلاب قد تعرضوا لشكل أو آخر من ممارسات التنمر، كما أشارت دراسة أدامسكي وريان Rayan & Adamski التي أجريت في ولاية إلينوي بالولايات المتحدة إلى أن أكثر من 50% من الطلاب قد تعرضوا لحالات التنمر، وفي إيرلندا أوضحت دراسة لمينتون Minton تعرض الطلاب لمشكلات التنمر بنسبة 35% من طلاب المرحلة الابتدائية و36% من طلاب المرحلة المتوسطة. (3)
وتنعكس ظاهرة التنمر بشكل سلبي على الطلاب الممارس عليهم لتجدهم يعيشون في حالة من القلق والخوف والعزلة والوحدة والتي قد تصل إلى مراحل متقدمة من الاكتئاب وبالتالي الانتحار.
إلا أن ظاهرة التنمر Bullying لا تنعكس آثارها على الضحية فقط، حيث أظهرت الدراسات ان المتنمرين أنفسهم من المحتمل أن يكونوا أكثر عرضة للفشل في حياتهم المستقبلية، وهم أكثر عرضة لارتكاب الجرائم في سن مبكرة.
دور الأهل في منع التنمر المدرسي
على الأهل عدم الاستعجال بعدم تصديق أن طفلهم متنمر والعمل جاهداً مع المدرسة على وضع خطة فعالة للحد من تصرفات الطفل المتنمر والوقوف على مشكلات الطفل السلوكية أن وجدت.
يتوجب على الأهل مناقشة الطفل المتنمر بهدوء والوقوف معه على الأسباب التي جعلته يتصرف هكذا، وتوضيح أنه سلوك غير صحيح وعليهم أيضاً شرح نتائج هذا السلوك وانعكاسه على الطفل المُعرض له.
على الأهل الابتعاد عن وصف الطفل بالمعتدي أو المتنمر وخاصة أمام الآخرين.
الوقوف على الإحباطات التي يواجهها الطفل في المنزل أو في التعامل مع أخوانه او حل الواجبات المدرسية.
التحكم في مشاهدة الطفل للبرامج التلفزيونية العنيفة أو التي يرى فيها على سبيل المثال أشخاصاً يقعون على الأرض ويسخر ويضحك منهم آخرون.
دور المدرسة في منع التنمر المدرسي
يتوجب على المدرسة سن قوانين حازمة تمنع إيذاء أي طفل للآخر سواء كان الإيذاء بدنياً أو نفسياً.
يجب حماية كل طفل من التعرض للإيذاء داخل المدرسة فهي بيئة أمنة وهادئة.
على المدرسة تكثيف الرقابة والإشراف على الطلاب مما يضمن عدم تعرضهم للتنمر والخوف والذعر.
التفرقة بين التعبير الفطري للطلاب حول الأشياء من حولهم وبين التعدي على حقوق الآخرين، والتفرقة بين ارتكاب العنف واكتساب المهارات اللازمة للدفاع عن النفس.
تحفيز روح التعاون بين الطلاب ونشر المودة بينهم من خلال إنشاء مجموعات.
على المعلم أن يدرك أنه هو القدوة الفعلية للطلاب، وعليه أن يعلم أن الكلمات قد تؤذي وأن إيذاء الكلمات قد يكون أشد من الإيذاء الجسدي.
على المعلم أن يكون ملماً بمهارات التواصل وحل النزاعات بين الطلاب.
علامات التنمر
على الأهل التنبه لمشكلة التنمر وما إذا كان ابنهما أو ابنتهما يتعرض أو تتعرض للتنمر داخل المدرسة وساحاتها، أو في باص المدرسة أو في الكافتيريا وغيرها، وهناك بعض العلامات التي تدل على تعرض الطفل للتنمر على الأهل التنبه لها.
علامات تدل على تعرض ابنك للتنمر في المدرسة:
انسحاب الطفل بشكل متكرر من الأنشطة المفضلة لديه.
تراجع اهتمامه بالأنشطة المدرسية أو ما بعد المدرسة.
ابتعاده عن أصدقائه أو أي تجمعات.
إهمال شكله الخارجي ومظهره العام.
إهمال واجباته المدرسية أو أي أغراض متعلقة بالمدرسة ككتبه ودفاتره ووجباته الغذائية.
التأخر عن باص المدرسة.
يسعى الطفل المعرض للتنمر إلى الهروب من الواقع الذي يعيشه.
يعاني الطفل المعرض للتنمر حالة من العصبية والغضب.
يعاني حالة من القلق الدائم والخوف.
يعاني من حالة مزاجية متقلبة.
قد يخفي الطفل أدوات لحماية نفسه في المدرسة مثل السكاكين.
كما يمكن أن تظهر على جسده بعض الكدمات والجروح.
قد يعاني حالة من فقدان أو زيادة الشهية.
التنمر الإلكتروني
أصبحت ظاهرة التنمر الإلكتروني منتشرة بكثرة في مجتمعاتنا العربية في الآونة الأخيرة وخاصة بين الشباب في المدارس والجامعات، فما هو التنمر الإلكتروني؟
التنمر الإلكتروني هو استغلال التكنولوجيا والإنترنت وتقنياته لإيذاء أشخاص آخرين بطريقة متعمدة ومتكررة وعدائية.
ومن الأمثلة على التنمر الإلكتروني:
الاتصالات والرسائل التي تسعى للترهيب والإيذاء والتخويف والتلاعب والقمع وتشويه السمعة أو إذلال المتلقي.
تعديل صور الأشخاص على الإنترنت ونشرها.
قد يكون التنمر الإلكتروني من خلال انتحال الشخصية، أو استبعاد الشخص من مجموعة إلكترونية.
علاج التنمر
كيف يمكن علاج ظاهرة التنمر؟ وكيف يمكن حماية أطفالنا من التنمر أو من التحول إلى متنمرين؟
تقوية الوازع الديني للأفراد وتقوية العقيدة لديهم منذ الصغر، وزرع الأخلاق الإنسانية في قلوب الأطفال كالتسامح والمساواة والاحترام والمحبة والتواضع والتعاون ومساعدة الضعيف وغيرها.
الحرص على تربية الأبناء في ظروف صحية بعيداً عن العنف والاستبداد.
تعزيز عوامل الثقة بالنفس والكبرياء وقوة الشخصية لدى الأطفال.
على المحطات التلفزيونية العمل على بث البرامج التعليمية والدينية والوثائقية الهادفة وتجنب البرامج العنيفة، وحتى إن لم تغير المحطات سياستها، على الأهل اختيار الإعلام المناسب لأطفالهم.
بناء علاقة صداقة مع الأبناء منذ الصغر والتواصل الدائم معهم وترك باب الحوار مفتوحاً دائماً، لكي يشعروا بالراحة للجوء إلى الأهل.
توفير الألعاب التي من هدفها تحسين القدرات العقلية لدى الأفراد والبعد عن الألعاب العنيفة.
تدريب الأطفال على رياضات الدفاع عن النفس لتعزيز قوتهم البدنية والنفسية وثقتهم بأنفسهم، مع التأكيد بأن الهدف منها هو الدفاع عن النفس فقط وليس ممارسة القوة والعنف على الآخرين.
متابعة السلوكيات المختلفة للأبناء في سن مبكرة والوقوف على السلوكيات الخاطئة ومعالجتها.
مراقبة الأبناء على الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي والانتباه لأي علامات غير عادية.
تجنب الفراغ واستثمار الطاقات والقدرات الخاصة للأفراد بالبرامج والأنشطة التي تعود عليهم بالنفع.
الاستماع إلى المعلمين والمرشدين الاجتماعيين والنفسيين في المدارس والحرص على اللقاءات الدورية معهم والأخذ بآرائهم.
الانتباه إلى أي علامة من علامات التنمر المذكورة سابقاً في حال ظهرت على الطفل والحديث معه على الفور بهدوء.
عرض الشخص المتنمر أو الضحية على أخصائي نفسي أو اجتماعي.
يتوجب على الحكومات وضع قوانين صارمة لمعاقبة ممارسي التنمر بكافة أشكاله.
حماية حقوق الأفراد الممارس عليهم التنمر وتعويضهم عن الأضرار النفسية أو الجسدية التي تعرضوا لها.
توفير مرشد اجتماعي في كل مدرسة مع تعزيز أهمية التواصل مع المرشد في حال التعرض لأي من أشكال العنف أو الأذى.
على الحكومات ومنظمات حقوق الإنسان ومؤسسات حماية الأسرة والأطفال إطلاق حملات توعية لكافة الأعمار حول سلوك التنمر وأشكاله وطرق التعامل معه والوقاية منه وعلاجه.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.