سمو أمير القصيم يرعى احتفالات المنطقة باليوم الوطني بعد غدٍ    رئيس لبنان يقترح إلغاء التوزيع الطائفي للوزارات السيادية    "سواريز" يرفض عرض برشلونة الأخير    أمطار ورياح نشطة تحد الرؤية على جازان    الفيصل يُتوج الفائزين بجائزة مكّة للتميز في دورتها الحادية عشرة    وزراء التعليم العرب يناقشون إقرار "وثيقة تطوير التعليم".. الأربعاء    أمسية ثقافية تناقش دور الإعلام في تعزيز المواطنة بالباحة    «الصحة»: 492 إصابة جديدة ب«كورونا» في المملكة    الزامل يعلن استقالته من رئاسة القادسية    «المحتوى المحلي» تطلق مبادرة التفضيل السعري الإضافي ل 208 منتجات وطنية    تسهيلاً على المستفيدين.. وزير العدل يوجه بإطلاق خدمة «صحيفة الدعوى» بشكلها الجديد    أمير نجران يشدد على مبدأ الشفافية والإفصاح والسلامة المالية بالجمعية الخيرية بالمنطقة    مؤشر سوق مسقط يغلق مرتفعًا    سمو الأمير فيصل بن خالد يرأس الاجتماع الثاني للجنة متابعة تنفيذ المشروعات بالحدود الشمالية    سمو أمير منطقة الرياض يفتتح حملة "الصلاة نور"    سمو أمير منطقة جازان يستقبل القيادات الأمنية بالمنطقة    الأرصاد تنبه من أمطار رعدية على منطقة جازان    #أمانة_الشرقية تنفذ (758) جولة رقابية وتعقم وتطهر (918) موقعاً أمس #الأحد    حسام زمان: ذاكرة الشعوب رافد للتقدم والتنمية ورسم خريطة الحضارة المعاصرة    الأمم المتحدة تطالب قطر بوقف الاحتجاز التعسفي    سببان وراء عدم سفر الشلهوب إلى الدوحة    مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع عبر الاتصال المرئي اتفاقية مشتركة مع منظمة اليونيسيف لصالح اليمن    الأمم المتحدة: قطر مطالبة بوقف الاحتجاز التعسفي    الإمارات تسجل 679 إصابة جديدة بفيروس كورونا    افتتاح معرض السعودية في 90 عاماً بمكتبة الملك فهد الوطنية    الشؤون الإسلامية تنظم عدداً من المحاضرات النسائية بالرياض    لجنة الشؤون الأمنية بمجلس الشورى تناقش التقرير السنوي للاستخبارات العامة    مذكرة تفاهم لتوظيف أحدث التقنيات في تعقيم الطائرات والمطارات بالمملكة    رقم قياسي لماني في مواجهة تشيلسي    رئيس جامعة أم القرى يتسلم جائزة (أفضل قائد للعام 2020) من منظمة القيادة الدولية    "الروضة الافتراضية" دورة تدريبية بجامعة نجران    مؤسسة الحبوب تستورد 540 ألف طن من الشعير    بلدية الحلوة تتزين بالمجسمات الخضراء احتفاء باليوم الوطني    23821 مستفيد من خدمات مركز #تأكد في #الطائف    وزراء التجارة والاستثمار بمجموعة العشرين يبحثون تعزيز التعاون.. غدا    الدكتور السديس يتفقد أعمال إدارتي التطهير والوقاية البيئية ويلتقى بقائد قوة أمن المسجد الحرام    الرئيس الجزائري: لن نعرقل خطة الأمم المتحدة في ليبيا    السديس يشارك في أعمال الصيانة الدورية لكسوة الكعبة المشرفة    الاتحاد الدولي "فيفا" يمتدح الهلال: ظهرت روح البطل.. وتأهل لدور ال16    غرفة المدينة تطلق "سوق المدينة الإلكتروني"    أسعار الذهب ترتفع مجدداً مدعومة بضعف الدولار    إصابات ووفيات كورونا حول العالم    السديس يشارك في أعمال الصيانة الدورية لكسوة الكعبة المشرفة    زلزال بقوة 6.1 درجة يضرب سواحل الفلبين    السليمان: الرهان على المستقبل رهان على أبناء الوطن وقدراته    «أَلَمْ تَعْلَم أَنَّ اللَّه لَهُ مُلْك السَّمَوَات وَالْأَرْض».. تلاوة خاشعة من صلاة الفجر للشيخ «ياسر الدوسري»    رئيس الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان يهنئ القيادة باليوم الوطني ال90    "التعاون الإسلامي" تدين الإرهاب الحوثي    كلمة البلاد    دشن "المبادرات الرقمية" ضمن ملتقى مكة الثقافي    القيادة تهنئ رئيسي أرمينيا ومالطا    اعتقال امرأة يشتبه في إرسالها الطرد السام لترامب    4211 شكوى استقبلتها الهيئة خلال عام    الاتحاد السعودي يحصل على 3 استثناءات للأندية في آسيا    النصر يختتم استعداداته لمواجهة السد    المتاحف.. كيانات حضارية    ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام    آل الشيخ يعتمد إنشاء إدارة للتعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





هكذا حاول الموساد الإسرائيلي تجنيد سمير الإسكندراني بشبابه...
نشر في جازان نيوز يوم 14 - 08 - 2020

مسيرة فنية طويلة قدمها الراحل سمير الإسكندراني، الذي رحل عن عالمنا مساء الخميس عن عمر يناهز ال 82 عاما بعد صراع مع المرض، ليرحل بجسده وتبقى أعماله التي ظل لسنوات طويلة يقدمها، والتي كان للأعمال الوطنية جزء كبير منها، ولتبقى قصصه وحكاياته التي تثبت حجم الموهبة والتاريخ الذي ميز الراحل.
ومن بين القصص التي رواها الإسكندراني في حياته، ما حدث حينما كان في ال 18 من عمره، حيث كان يدرس خارج مصر، وكان وقتها مرتبطا بمنظمة الشباب والرئيس الراحل جمال عبد الناصر وما يتمتع به من شخصية.
إلا أنه فوجئ بشخص يأتي إليه وهو في إيطاليا حيث كان يدرس الأدب الإيطالي ويقدم أغاني في احتفالات الجاليات المختلفة، ووقتها كان هذا الشخص يكبره بأكثر من 10 أعوام.
ووجد هذا الشخص يتحدث بطريقة مصرية خالصة، وهو أمر يتماشى مع الإسكندراني الذي ولد بمنطقة الغورية بالقاهرة، ليرتبط معه بعلاقة صداقة، ويخرجا معا في فترات الليل.
وفي إحدى السهرات بعد أن انتهيا وجد الإسكندراني أن التكاليف بلغت ما يوازي 300 جنيه، فقام هذا الشخص بدفعها، وهو ما أثار دهشة الإسكندراني، خاصة أنه من المفترض أنه حضر إلى إيطاليا للدراسة، فكيف له أن يحصل على هذه المبالغ.
وبالفعل توجه إليه بالسؤال، فأخبره أنه لا يدرس ولكنه يتاجر في الأسلحة، ثم اختفى بعدها هذا الشخص لفترات، لتخبرهم صديقته أن هذا الشخص الذي يدعى "سليم" يحمل جواز سفر أميركيا.
وأوضح الإسكندراني أن حمل الشخص لجواز سفر أميركي في نهاية الخمسينيات كان أمرا يدعو للشك، وتأكدت ظنونه حينما جاء إليه سليم ليسأله عما إذا كان لديه الرغبة في الاستقرار بإيطاليا، وهو أمر أجاب عليه الإسكندراني بالإيجاب، فدعاه صديقه إلى رؤية رجل أعمال مهم في إيطاليا من أجل مساعدته على توفيق أوضاعه، وبعد شهر بالفعل التقى الإسكندراني بشخص يدعى "جوناثان شميت".
وحينما التقاه سأله الإسكندراني عما إذا كان ألمانيا فأجابه بالإيجاب، وبعدها سأله جوناثان عن رأيه في حكومة عبد الناصر، فرد عليه الإسكندراني قائلا "حكومة ديكتاتورية".
وأكد الإسكندراني أنه أخبره بذلك لأنه شعر أن الرجل يريد أن يستمع إلى هذه الإجابة، وهو كان يرغب في معرفة ما الذي يريده، ليخبره الرجل أن ميوله جيدة وأنهم يرغبون في الحصول على أموال الأشخاص الذين قامت مصر بتأميم أموالهم، ولكنه رأى أن سن الإسكندراني ما زال صغيرا، فرد عليه الراحل بأن موتسارت قاد فرقة موسيقية وهو في السابعة من عمره، والأمر لا يتعلق بالعمر.
والتقيا بعدها أكثر من مرة، ثم منحوه المال من أجل الحصول على ملابس تليق به، ثم طالب بالحصول على جواز سفره، ليخبره بعدها برغبته في الحصول على معلومات عن مصر، وأرادوا منه التطوع بالجيش المصري.
ومثل الإسكندراني أنه وافق بالفعل على الأمر، وبعدها بدأوا في تدريبه وتعليمه على وسائل التخابر والحبر السري والشفرات، ليجد الإسكندراني نفسه مستمتعا بالإثارة في الأمر.
أخبروه بعدها بالعودة إلى مصر، وحينما عاد حاول الإسكندراني مقابلة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، إلا أن المسؤولين تعاملوا معه باعتباره شابا صغيرا ولم يقتنعوا بما يقوله.
إلا أن أحد الأشخاص الذين تعاملوا مع والده تاجر الأثاث، كان يعمل في المخابرات العامة، التقى به الإسكندراني وقص عليه الأمر، فطلب منه ألا يخبر أحدا نهائيا بالأمر، وبعد شهر اصطحبوه لمقابلة الرئيس جمال عبد الناصر، وذلك بعد أن تأكدوا من كافة التفاصيل التي رواها.
وحينما رأى الإسكندراني عبد الناصر حاول تقبيل يده لكن الرئيس رفض، وطلب منه التعامل مع السيد صلاح نصر، ليبدأ الجهاز المصري في تعليمه، ليساهم الإسكندراني بعدها في تفكيك شبكات تجسس وإقالة رئيس المخابرات الإسرائيلي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.