وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني: مؤتمر المانحين يعد منعطفا محوريا تجاه الأزمة اليمنية    ترامب: إنهم ينهبون المتاجر في فيلادلفيا ويجب استدعاء الحرس الوطني    المهمة (ديمو 2) الفضائية تبدأ بنجاح    أمانة المدينة المنورة تُغلق 9 منشآت تجارية وتغرم 18 أخرى    «التعليم» تحدد موعد الاختبارات البديلة لطلاب «الثالث ثانوي»    القبض على مقتحم متجر للاتصالات بحي العزيزية    مؤسسة «ثنائيات الدرعية» تنظم بينالي سنوي    كيف نحافظ على مكتسبات زمن الإغلاق؟.. الوعي ثم الوعي    سجون القصيم تؤكد أهمية عمل منسوبيها وفق الإجراءات الاحترازية    قادة كشافة الزلفي يساهمون في تطبيق الإجراءات الاحترازية في مقار العمل    لاعبو الهلال يعاودون تدريباتهم من «منازلهم»    برعاية وقت اللياقة ومجموعة أمجد الحقيل الطبية و«دلة» غداً عودة برنامج «جيم ولياقة» في إطلالته الجديدة في الموسم 10    مغادرة وقدوم 40 رحلة داخلية بمطار المؤسس    فهد بن سلطن يطلع على تقرير عن تهيئة المساجد والجوامع    سجون المدينة المنورة تباشر أعمالها مع تطبيق الاحترازات الوقائية من فيروس كورونا    توقعات طقس الإثنين.. أمطار رعدية وغبار على 9 مناطق    إنفاذا لأمر ملكي..«العدل» تُعلق 37 ألف طلب تنفيذ وإدراج أصحابها على القوائم    مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية بمنطقة مكة المكرمة يتفقد استعدادات مساجد جدة لاستقبال المصلين    قطار الحرمين يضاعف رحلاته ويعود للتشغيل في سبتمبر    «الإسكان» تتيح خدمة «حجز موعد» عبر تطبيق «سكني» لمراجعة الفروع    "الصحة" : تسجيل 1877 إصابة جديدة ب"كورونا"    نائب أمير الشرقية: دعم القيادة أسهم في تعزيز القدرات الصحية    أمير القصيم يلتقي «عن بعد» بمدراء الجهات الحكومية والأمنية    نادي الأسير الفلسطيني: قوات الاحتلال اعتقلت أكثر من 750 مقدسياً منذ مطلع العام    مطار المؤسس يبدأ التشغيل التدريجي لرحلاته الداخلية    "الزكاة والدخل" تستأنف العمل في مقارها طبقاً للإجراءات الاحترازية المعتمدة    سمو أمير المدينة المنورة يشيد بالجهود التي قدمتها الجهات الحكومية خلال شهر رمضان المبارك وعيد الفطر    «هدف» يوضح طريقة الدخول الجديدة ل«طاقات»    إثيوبيا ترد على احتجاج السودان: لا يوجد سبب للدخول في عداء    «مسام» ينتزع 316 لغماً في اليمن خلال الأسبوع الرابع من شهر مايو    الفريق العمرو ينقل تهنئة القيادة لرجال «الدفاع المدني»    عودة منسوبي التدريب التقني بنجران وفق إجراءات وقائية واحترازية    سان جيرمان يُفعل بند الشراء في عقد إيكاردي ويضمه حتى 2024    “الأسهم السعودية” يغلق مرتفعًا عند مستوى 7213.03 نقطة    سمو أمير القصيم يلتقي "عن بعد" المشائخ ورؤساء المحاكم وعدداً من القضاة بمناسبة عيد الفطر المبارك    المعجب يعايد منسوبي النيابة العامة عن بُعد    ماركا تحمل أخبار سارة لبرشلونة    اتحاد الكرة الإماراتي يعود للعمل ب 30 % من الموظفين    اختبار للحكم الوطني مع عودة النشاط المنتظرة    أمير نجران يبارك تسمية الحمد رئيسًا لمحكمة الاستئناف    سمو الأمير فيصل بن بندر يستقبل اللجنة الأمنية الدائمة بمنطقة الرياض    شاهد.. التزام تام من المصلين بالإجراءات الاحترازية أثناء صلاة الظهر بالمسجد النبوي    المجلس العربي للطفولة والتنمية يطلق حملة توعية لمواجهة فيروس "كورونا"    تعاوني صامطة ينظم دورات عن بعد في الأمن الفكري    النمسا تحدد يوليو موعدًا لبطولة العالم ل "الفورملا-1"    وزير التعليم : عودة العمل في المدارس الثانوية تقتصر على قادة المدارس والإداريين    #كورونا يفتك بالبرازيل.. 33 ألف إصابة جديدة في يوم واحد    بعد إغلاقه لشهرين.. المسجد الأقصى يفتح أبوابه للمصلين    المسجد النبوي يشهد عودة المصلين تدريجيا وسط أجواء مفعمة بالإيمان                رصانة المحتوى.. وتجدد الوسيلة    قصة من العشق والتحدي    لم يتغير الحلم    “الرياضة” تختتم مبادرة “السباق المنزلي”    أكبر من «تويتر» وأبعد من أمريكا    أمير جازان يطّلع على مشاريع «العارضة»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جيش فنزويلا يقطع جسرا على حدود كولومبيا لمنع دخول مساعدات إنسانية
نشر في صوت حائل يوم 06 - 02 - 2019

قطع عسكريون فنزويليون الثلاثاء جسرا على الحدود مع كولومبيا قبيل وصول مساعدة إنسانية دولية ضرورية لسد النقص في المواد الغذائية والأدوية، فيما كثّف زعيم المعارضة خوان غوايدو تحديه لسلطة الرئيس نيكولاس مادورو.
وحذّر البرلمان، المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة، في وقت سابق الجيش الفنزويلي الذي يشكّل أكبر قاعدة لدعم مادورو، من تخطي "خط أحمر" بمنع وصول المساعدات.
ويقول غوايدو، الذي نصّب نفسه "رئيسا بالوكالة" في 23 كانون الثاني/يناير ما أشعل أزمة دولية أنّ ما يصل إلى 300 ألف شخص "يواجهون خطر الموت" في فنزويلا وبحاجة إلى مساعدة إنسانية.
وقال النائب المعارض ميغيل بيتزارو في رسالة إلى الجيش "أنتم تعلمون أنّ هناك خطا أحمر، أنتم تعلمون أن الأدوية والغذاء والمساعدات الطبية هي ذلك الخط".
ورفض مادورو البالغ 56 عاما قبول المساعدات الدولية ووصفها ب"الذريعة" لبدء تدخل عسكري تقوده الولايات المتحدة. وهو يتهم الولايات المتحدة مرارا بتدبير انقلاب ضد حكومته.
ومُنعت شاحنة صهريج وحاوية بضائع كبيرة من عبور جسر تيينديتاس الذي يربط كوكوتا في كولومبيا باورينا في فنزويلا.
وقال فرانكلين دوارتي، النائب من المعارضة من ولاية تاخيرا الحدودية لوكالة فرانس برس إن "جنودا من القوات المسلحة يمنعون المرور".
ووضع البرلمان، المؤسسة الوحيدة التي تسيطر عليها المعارضة، مع فريق خوان غوايدو الذي اعترفت به 40 دولة "رئيسا انتقاليا"، التفاصيل الأخيرة لاستقبال مساعدات إنسانية من أدوية وغذاء مرسلة من الولايات المتحدة وكندا إلى كولومبيا المجاورة.
ووعدت أوتاوا الاثنين بإرسال 53 مليون دولار كندي (35 مليون يورو) إلى الشعب الفنزويلي، تضاف إلى 20 مليون دولار أعلنت واشنطن إرسالها، وهي التي لا تستبعد تدخلاً عسكرياً.
وكانت واشنطن أول دولة تعترف بغوايدو "رئيسا انتقاليا"، ليتبعها عدد من دول أميركا اللاتينية.
وفي خطابه أمام الكونغرس حول حال الاتحاد الثلاثاء، واصل الرئيس الأميركي ترامب الضغوط على الرئيس اليساري نيكولاس مادورو قائلا "نقف مع الشعب الفنزويلي في سعيه النبيل الى الحرية".
والاثنين، حظي غوايدو باعتراف 19 دولة أوروبية، من بينها بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإسبانيا، به رئيساً انتقالياً لفنزويلا، إثر رفض الرئيس مادورو إجراء انتخابات رئاسية وانتهاء مهلة اعطوه إياها من أجل ذلك في 3 شباط/فبراير.
* تدخل –
ويحاول غوايدو الإطاحة بمادورو وإقامة حكومة انتقالية وإجراء انتخابات رئاسية جديدة.
وشكر غوايدو البالغ 35 عاما داعميه الاوروبيين "لدعمهم كل الفنزويليين في هذا الصراع الذي نخوضه لإنقاذ الديموقراطية والحرية والعدالة في بلادنا".
لكن روسيا الحليف الأبرز لمادورو دانت ما اسمته تدخلا في البلد الغني بالنفط، معتبرة أن ما يحدث محاولة "لإضفاء الشرعية على سلطة مغتصبة".
كما حظي مادورو بدعم من الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الذي اتهم الاتحاد الاوروبي الثلاثاء بالسعي الى الإطاحة بالرئيس الاشتراكي على حساب "الديموقراطية".
وقال إردوغان في إشارة الى الاتحاد الأوروبي "من جهة تتحدثون عن انتخابات وديموقراطية وبعد ذلك تسعون للإطاحة بحكومة عبر العنف والتحايل"، فيما تساءل متوجهاً إلى واشنطن على ما يبدو "هل فنزويلا إحدى ولاياتكم؟".
ويقول غوايدو أنه يستمد شرعيته من الدستور وهو يزيد الضغط على مادورو بدعوة أنصاره للتظاهر في الشارع. والتظاهرة الكبيرة المقبلة مقررة في 12 شباط/فبراير.
ولا يزال يتعين على غوايدو أن يجد وسيلة لإدخال المساعدات للبلاد خصوصا مع ولاء الجيش لمادورو.
واتهم غوايدو الجيش الاثنين بأنه يريد "سرقة" المساعدات حتى يقوم بتوزيعها باسم الحكومة.
وأوضحت الجمعية الوطنية أنّ الجيش عليه أن يقرر إذا كان في صف الشعب أو "الأزمة".
ويدرك غوايدو جيدا أنّ عليه استمالة الجيش لصالحه للإطاحة بمادورو. وقد حصل على دعم السبت بانشقاق جنرال كبير في القوات الجوية الفنزويلية.
* "مواجهة" –
وذكر محللو مركز "اوراسيا غروب" أنّ الأزمة الإنسانية تمثل "رهانا خاسرا لمادورو" الذي أما سيقبل السماح للمساعدات بالدخول وهو ما سيعزز من موقف غوايدو أو يجبر الجيش على منع دخولها وهو ما يقد يؤدي لرد فعل سلبي في الشارع.
ولا يزال مادورو متمسكا على موقفه وصامدا امام الضغوط.
وقال مادورو إنّ "فنزويلا ليست بحاجة أن تتسول من أي أحد"، وتابع "إذا أرادوا المساعدة، فليضعوا حدّاً للحصار والعقوبات"، وأكّد أنّه "لن يدخل أحد إلى فنزويلا"، مشدداً على أنه لن يسمح ب"إذلال" فنزويلا "باستعراض المساعدات الإنسانية".
وخلال عهد مادورو، واجه سكان فنزويلا، هذا البلد النفطي الذي كان في ما مضى الأغنى في أميركا اللاتينية، نقصاً حاداً في الأغذية والأدوية وتضخما متسارعا. ومنذ عام 2015، اختار 2,3 مليون من أصل 31 مليون فنزويلي مغادرة البلاد سعيا لحياة أفضل.
وقال محللو مركز "اوراسيا غروب" إنّ العقوبات النفطية الأميركية "سيكون لها أثر واسع" إذ ستواجه حكومة مادورو "احتمال نفاد الغاز وهو ما قد يشكل محفزا اجتماعيا" ضد حكومة مادورو.
وفي مقابلة الإثنين مع قناة تلفزيونية إيطالية، أعلن مادورو أنه وجه رسالة الى البابا فرنسيس طالبا مساعدته ووساطته، وقال "ابلغته أنني في خدمة قضية المسيح (…) وفي هذا السياق طلبت مساعدته في عملية لتسهيل الحوار وتعزيزه".
وقد تلقى ردا الثلاثاء، إذ قال البابا الارجنتيني للصحافيين أن "الشروط المبدئية هي ان يطالب الجانبان بهذه الوساطة".
وهناك تعبئة واحتقان في الشارع منذ 21 كانون الثاني/يناير، ما أدى إلى مقتل نحو أربعين شخصا في اشتباكات مع قوات الأمن خلال أسبوع من التظاهرات الشهر الفائت.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.