مسرح العنصرية هو النسيج الاجتماعي، فهي لا تولد من فراغ اجتماعي. والعنصرية والوصمة السلبية قد تجتمعان وتتلازمان، لكن الأُولى قد تنفك من الثانية. فعلى سبيل المثل، تُربَط صورة الشاب المتحدر من أصول مغربية في الضواحي الفرنسية بأحكام مسبقة سلبية في وسائل (...)
مسرح العنصرية هو النسيج الاجتماعي، فهي لا تولد من فراغ اجتماعي. والعنصرية والوصمة السلبية قد تجتمعان وتتلازمان، لكن الأُولى قد تنفك من الثانية. فعلى سبيل المثل، تُربَط صورة الشاب المتحدر من أصول مغربية في الضواحي الفرنسية بأحكام مسبقة سلبية في وسائل (...)
تقدمت البكالوريا الفرنسية في السن، وهرِمت، ولم تعد تقوى على مواجهة كثرة المرشّحين، ومعالجة ما يترتب على تشعّب فروعها. وتغيّرت وظيفتها، ولم تبقَ حكراً على النخب. وعلى رغم ذلك، يبدي الطلاب تعلّقهم بشهادة تقوض فرصهم في التحصيل والعمل. ويثير أي تعديل (...)