تقدمت البكالوريا الفرنسية في السن، وهرِمت، ولم تعد تقوى على مواجهة كثرة المرشّحين، ومعالجة ما يترتب على تشعّب فروعها. وتغيّرت وظيفتها، ولم تبقَ حكراً على النخب. وعلى رغم ذلك، يبدي الطلاب تعلّقهم بشهادة تقوض فرصهم في التحصيل والعمل. ويثير أي تعديل (...)