- الرأي - إبراهيم القصادي - جازان : نفّذت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد ، ممثّلةً بفرعها في منطقة جازان، عبر قسم العمل التطوعي بإدارة الموارد البشرية، (405) فرص تطوعية خلال شهر مارس 2026م، بمشاركة أكثر من (2100) متطوع ومتطوعة، في مشهد يعكس تنامي ثقافة العطاء والعمل المجتمعي بالمنطقة. وأوضح التقرير أن إجمالي الساعات التطوعية المنجزة بلغ (40,631) ساعة، محققةً عائدًا اقتصاديًا يُقدّر بنحو (3,729,000) ريال سعودي، ما يؤكد الأثر التنموي المتنامي لمبادرات العمل التطوعي. وشملت مجالات العمل التطوعي تهيئة بيوت الله من خلال أعمال التنظيف والتعقيم والتبخير، إلى جانب تنظيم حشود المصلين خلال صلوات التراويح والقيام وصلاة عيد الفطر، والمساهمة في توزيع وجبات إفطار الصائمين وعبوات السقيا، إضافةً إلى تنفيذ البرامج الدعوية المصاحبة. وتأتي هذه الجهود ضمن إسهام فرع الوزارة في منطقة جازان في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة العربية السعودية 2030 ، الرامية إلى الوصول إلى مليون متطوع ومتطوعة، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي وترسيخ قيم البذل والمسؤولية المجتمعية. ويجسّد هذا الحراك التطوعي صورةً حيّة لتكامل الجهود بين الجهات الحكومية وأفراد المجتمع، بما يعزز حضور العمل التطوعي كقيمة راسخة وأداة فاعلة في التنمية المستدامة. ‹ › ×