في كل صناعةٍ إبداعية، ثمّة أسماء لا تُقاس بمنجزٍ واحد، ولا تُختصر في عملٍ بعينه، ولكنها تُقرأ بوصفها مسارًا كاملًا مهّد الطريق، وفتح الأفق، ورسّخ البدايات.
في السينما السعودية، يقف اسم المخرج الرائد عبدالله المحيسن بوصفه أحد هؤلاء الذين لا يمكن (...)