هدّد مشرعون نيجيريون باستدعاء السفير السعودي في أبوجا أمام مجلس النواب، في حال عدم تمكن فريق "تقصي الحقائق" من زيارة الرئيس النيجيري عمرو يارادوا الذي يرقد في أحد مستشفيات جدة منذ أكثر من شهرين بسبب التهاب حاد في غشاء القلب. وكان الفريق المكون من 6 مسئولين قد وصل جدة الإثنين 22 فبراير / شباط 2010 ، في الوقت الذي يواجه فيه يارادوا نداءات متزايدة بالاستقالة، بدعوى أنه لم يعد لائقاً صحياً. وقال تقرير صحفي نيجيري الثلاثاء 23 فبراير / شباط 2010 إن المسئولين النيجيريين لم يسمح لهم بزيارة يارادوا منذ دخوله إلى المستشفى، حيث عاد قبل أيام وفد آخر مكون من 5 مسئولين بعد أن أمضى أياما في المملكة دون أن يتمكن من لقائه. ويتوقع أن يقدم الفريق العائد تقريراً لمجلس النواب الأربعاء 24 فبراير/ شباط 2010، بناء عليه سيتم اتخاذ قرار استدعاء السفير السعودي من عدمه، حسبما ذكر مسئول نيجيري لصحيفة محلية. وأضاف "سيطلب المجلس من السفير السعودي شرح الأسباب التي تقف وراء قرار السلطات السعودية منع الوفود من لقاء يارادوا، وبناءً على اللقاء سنرفع تقريرا لمجلس الأمن الوطني". وكان مقربون من يارادوا قد أكدوا أنه ممنوع من لقاء الزوّار بسبب وضعه الصحي.