قالت تقارير نيجيرية السبت 27 فبراير 2010 أن السعودية خيرت الأربعاء 24 فبراير 2010 زوجة الرئيس النيجيري عمر يار ادوا، والذي كان يتلقى العلاج في أحد مستشفيات جدة لأكثر من شهرين، بين أن تأخذ زوجها إلى بلاده، أو السماح لفريق زائر من الوزراء بلقائه في المستشفى. وأضافت التقارير أن الخطوة السعودية جاءت بعد مباحثات دبلوماسية مع الجانب النيجيري، وبعد أن تأكدت الحكومة السعودية من أن الفريق المكون من 6 وزراء، والذي وصل الى السعودية منتصف الأسبوع الماضي، لديه تفويض من المجلس التنفيذي الاتحادي بلقاء الرئيس يار ادوا للتأكد من وضعه الصحي. واختارت توراي، زوجة الرئيس النيجيري، أخذه لبلاده بشكل عاجل، حتى أن مرافقيه نسوا أن يجهزوا عددا من المستلزمات الطبية الضرورية في نيجيريا، ما استدعى بقاءه لساعات في سيارة الإسعاف بعد وصوله إلى العاصمة النيجيرية أبوجا. كما أكدت التقارير أن عدد من الوزراء الذين قدموا للملكة لزيارة يار ادوا صدموا عندما علموا انه نقل إلى ابوجا بتلك السرعة، وكانت عودة يار ادوا أثارت حالة من عدم اليقين تهدد باستمرار تعليق القرارات الرسمية في الدولة التي يتجاوز عدد سكانها 140 مليون نسمة ويمكن أن يعرض للخطر الآمال في تعزيز عفو صدر عن المتمردين في منطقة دلتا النيجر المنتجة للنفط.