لا يكتم السر إلا ذو ثقة.. والسر عند خيار الناس مكتوم فالسر عندي في بيت له غلق.. ضاعت مفاتيحه والباب مختوم بهذه الأبيات أحببت أن أبدأ.. حيث استوقفتني في أحد المواقع التي وضعتها كاستشهاد عن أحد أهم الأمور التي تمثل الفيصل في الخلق.. بعدها وجدت نفسي أكتب هذه السطور التي عنونتها ب(سر المهنة).. وقد يخمن القارئ من خلال هذا العنوان أن الحديث هنا عن مفاتيح النجاح في العمل.. لكن في حقيقة الأمر هو عن أحد الأخلاق الحميدة التي يجب أن يتحلى بها المرء بشكل عام والممارس لبعض المهن خاصة وأقصد هنا (كتم السر) وعدم إفشائه.. وهو الأمر الذي تزيد أهميته كلما زاد عظم الضرر المترتب على البوح به.. لذا لزم على أهل المهن كتم أسرارهم لما حُملوه من أمانة، ولعلي هنا أتحدث عن مهنتي.. فنحن الأطباء وأيضا الزملاء الممرضون والأخصائيون العاملون في المجال الصحي يطلعون– بحسب ما تقتضيه طبيعة العمل– على أمور دقيقة تخص المريض ولهذا نحرص دائماً على كتمانها، ونسأل الله أن يوفقنا دوماً لذلك لنكون من البارين باليمين.. قيل في الأثر،، يجب أن لا يخفي المريض على طبيبه أي أمر يتعلق بتاريخه مرضياً فالمصداقية تساعد على التشخيص والعلاج السليم خاصة حين يرتبط المرض ببعض العادات فيجب ان يبادر المريض بالبوح بهاأدنى صفات الشريف كتم السر، وأعلاها ما أسر به إليه، وصدور الأحرار قبور الأسرار. وقيل «أيضا»،، كن جوادا بالمال في موضع الحق، ضنينا بالأسرار عن جميع الخلق، فإن أحمد جود المرء الإنفاق في وجه البر، والبخل بمكتوم السر. همسة،، يجب أن لا يخفي المريض على طبيبه أي أمر يتعلق بتاريخه مرضياً فالمصداقية تساعد على التشخيص والعلاج السليم خاصة حين يرتبط المرض ببعض العادات فيجب ان يبادر المريض بالبوح بها، فالعلاقة بين المريض والطبيب يجب ان تكون مبنية على الثقة.. وهذا هو السر في نجاح العلاقة ليس في هذا الإطار فحسب.. بل في مجمل العلاقات البشرية. ودمتم في رعاية الله،، استشارية الأمراض الباطنية مستشفى الملك فهد الجامعي بالخبر