يتراوح حجم إنفاق البنك الأهلي في مجالات العمل الخيري وخدمة المجتمع بين 20 -30 مليون ريال كل عام. ذكر ذلك سعود الصبان ضابط العلاقات الأول بالبنك الأهلي الذي أشارإلى أن البنك يُطبِّق بقدر الإمكان مبدأ الاستدامة في هذا النوع من المساهمات. واوضح ان صندوق الأهلي للصدقات الذي تم تأسيسه في مارس 2002 أحد أهم المنتجات الخيرية التي يقدمها البنك ويهدف إلى تقديم خدمة إخراج الصدقات نيابة عن المستثمر من خلال المحافظة على رأس مال المستثمر وتنميته بالاستثمار، وتتم عملية توزيع أرباح الصندوق نيابة عن المستثمر كل ربع سنة إلى مجموعة من الجمعيات الخيرية المسجلة رسمياً بالمملكة . وقام البنك خلال السنوات الأربع الاخيرة بتقديم دعم بنحو 40 مليون ريال لدعم الجمعيات والحملات الوطنية وقام البنك الأهلي بتقديم دعم بنحو 4,2 مليون ريال للقطاع الصحي، ومن أبرز أعمال الدعم الصحي التي قدمها البنك الأهلي علاج حالات مرضية لغير المقتدرين ودعم اللجنة الصحية بجمعية البر. و ذكرصبان ان البنك قام بتقديم دعم بمقدار 6,4 مليون ريال لقطاع التدريب والدراسات هذا إضافة لمشاركة في برامج مختلفة لتحفيظ القرآن وكذلك تأهيل خريجي السجون ودعم برامج مكافحة المخدرات. وأبان الصبَّان أن البنك الأهلي قام بتقديم الكثير من الدعم في مجال الإسكان الخيري حيث بلغت قيمة مساهماته في هذا المجال حوالى6,4 مليون ريال تمثل كلفة انشاء وتجهيز العديد من المشاريع منها بناء 20 وحدة سكنية للفقراء بجازن ، و بشراء أجهزة ومعدات للمركز وتجديد العديد من المساجد في مدن المملكة. واستطرد ضابط العلاقات الأول بالبنك قائلاً: إن البنك قام برعاية العديد من المؤتمرات والمنتديات المالية والاقتصادية المتخصصة إضافة إلى رعايته العديد من المهرجانات خلال السنوات الأربع الأخيرة بتكلفة بلغت 10,5 مليون ريال ومن أبرزها رعاية منتدى جدة الاقتصادي ومنتدى الرياض الاقتصادي. وبالاضافه الى ما تقدم أشار الصبَّان إلى أن البنك الأهلي قام بتشكيل فريق عمل تطوعي بالبنك يتكون أفراده من منسوبي البنك الراغبين في التطوع لخدمة المجتمع. وتتلخص آليته في استقبال طلبات الموظفين المتطوعين ومن ثم إلحاقهم ببرنامج تدريبي نظري وعملي لتطوير مهارات العمل الجماعي وذلك بعد أن يتم تقسيمهم إلى فرق ، وأخيراً ينتهي البرنامج بإنهاء مشروع التخرج سواء كان ذلك المشروع خيريا أو اجتماعيا، وقام البرنامج بتنفيذ 40 مشروعا خيريا وإنسانيا منها ترميم رباط الأرامل وترميم العديد من المساجد وتنظيم حملة لحث الموظفين على التبرع بالدم والمشاركة في الحملة الوطنية الأمنية وكفالة الايتام ودعم مشروع تركيب كاميرات في دار أيتام ومشروع كسوة العيد.