بدأت تظهر في اسواق الحفر كميات قليلة من الفقع (الكمأة) مبشرة بموسم حافل لهذه الثمرة المرغوبة بكثرة ومازالت اسعارها رغم قلتها عالية جدا، ويعلل بعض رواد السوق الى قلة المعروض. وذكر احد كبار السن ان اسعار الفقع دائما تكون مرتفعة في البداية، ولكن مع كثرة المعروض تقل الاسعار تدريجيا، حتى تصل الى اسعار مناسبة. وفي سوق السمن القديم، حيث يباع الفقع قال يوسف عبدالسلام احد المشترين من دولة الكويت انه مخيم في البر منذ اسبوع ويحرص قبل الذهاب الى الكويت ان يأخذ معه كمية من الفقع كهدية لاحد الاصدقاء، هناك حيث وعده باحضارها اليه وذكر يوسف ان اسعار الفقع عالية والمعروض قليل، ولكنه مضطر لشراء الهدية كوعد قطعه على نفسه ، وقال ضاحكا: لا استطيع العودة للكويت دون الهدية خوفا من صديقي هناك. فيما ذكر احد باعة الفقع ان اسعار الفقع طبيعية لكونها موسمية وكذلك للفوائد العظيمة لهذه الثمرة.. ورفض البائع البوح عن المكان الذي عثر فيه على الفقع.. ولكنه قال: من اراد الفقع فليبحث عنه.. وذكر انه وعلى مدى اسبوعين كاملين وهو يتجول في البراري بحثا عنه. وقال ان الكميات المعروضة منه ستزيد قريبا، لان موسم الفقع في بدايته، ويحتاج الى الوقت فقط ليظهر بشكل كبير. ومما يلفت النظر للتجول في سوق السمن هذه الايام هو انتشار المعروضات من السمن والاقط (البقل) وبعض المصنوعات اليدوية واغلبية الباعة هن من النساء كبيرات السن، حيث يفترشن الارض لعرض ما لديهن، ويحرص زائروا المحافظة على شراء المعروضات لجودتها وطعمها اللذيذ.