#وظائف إدارية شاغرة في شركة الحاج حسين رضا    أمير عسير‬ يوجه بتذليل العقبات أمام مشاريع إسكان الأسر «الأشد حاجة» بالمنطقة    رئيس هيئة الفروسية: نادي سباقات الخيل مُسخّر لخدمة الوسط الفروسي وداعميه    سبب إصرار مدرب النصر على ضم محمد آل فتيل    يد مصر تخسر أمام فرنسا وتلعب على برونزية الدورة الأولمبية    وزير الخارجية يستعرض مع نظيره الإيطالي العلاقات الثنائية    تنبيه من «الأرصاد» لسكان «مكة»: أمطار رعدية وأتربة مثارة حتى هذا الموعد    #تعليم_صبيا يستكمل اعتماد 56 مليون لعقود الصيانة والتشغيل والنظافة    هيئة التراث: تسجيل 14 موقعاً أثرياً جديداً في اليونسكو    ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في البلدان العربية    قيادات المليشيا تتساقط في مأرب.. واشنطن: الحوثي رفض وقف إطلاق النار    جامعة الملك فيصل تعلن نتائج الدفعة الثانية للقبول    الدحيل يعتذر والاتحاد ينهي معسكره    "السديس": استحداث منصب وكالة مساعدة لتمكين المرأة في هيكلة الرئاسة القادمة    بريطانيا تعتزم مناقشة الهجوم على ناقلة نفط في بحر العرب بجلسة مغلقة لمجلس الأمن غدا    إغلاق قاعة أفراح لعدم الامتثال بالإجراءات الإحترازية بشرائع مكة    إصدار 10 مخالفات لجمع التبرعات بطرق غير نظامية    وكيل الموارد البشرية: حصر أكثر من 4 آلاف وظيفة قبل دخول قرار قصر العمل بالمجمعات    جامعة الملك عبدالعزيز الأولى عربياً    ريهانا بين أغنى فنانات العالم ب1,7 مليار دولار    «ساب» يسجل 1,889 مليون ريال سعودي أرباحًا لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2021م    موعد وصول ماثيوس بيريرا إلى الرياض    القبض على 102 خالفوا تعليمات العزل والحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم بفايروس كورونا    الصحة : من لم يتلقَّ الجرعة الأولى قبل 8 أغسطس لن يحضر أول يوم دراسي    وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل السفير الألماني    "الفحص المهني" يضيف 6 اختصاصات جديدة للتحقق من امتلاك العاملين فيها المهارات اللازمة    "رئاسة الحرمين": انتهاء المقابلات الشخصية للمتقدمين على برنامج "ماجستير الاعتدال"    سفارة المملكة ببنجلاديش تستقبل طلبات التأشير للعمالة المنزلية الأحد المقبل    برنامج دراية ينطلق الأحد المقبل    التعليم : نسبة تحصين الطلاب والطالبات 61% والتعليم 92% والجامعي 85%    الدخيل: الجوائز الوطنية مطلب تنموي وحضاري    ارتفاع أسعار النفط.. و"برنت" صوب 71 دولار    أمير جازان يشرف حفل أهالي فرسان    "معاً لمكافحة الاتجار بالأشخاص".. من مكتب مكافحة التسول بالمدينة    العالم يسجل أكثر من 200 مليون حالة كورونا    «الطيران المدني» تُصدر تصنيف مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات    الإطاحة بشخص نشر عبارات بمواقع التواصل تدعو لتجربة المخدرات    «الإسلامية» تعيد افتتاح 13 مسجداً بعد تعقيمها في 5 مناطق    استشاري أمراض معدية: لا أنصح بنزع الكمامة حالياً واللقاح لا يمنع الإصابة (فيديو)    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان حاكم عام جامايكا بذكرى استقلال بلاده    بالفيديو.. "أمن الدولة" و"اعتدال" يحذّران شباب المملكة من الانسياق وراء الفكر المتطرف    تعرف على طريقة قراءة الرسائل المحذوفة في الواتساب بسهولة    المملكة تدفع «المرجعيات العراقية» لإنهاء الطائفية    تنفيذ حكم القصاص على قاتل بجدة    «كورونا» ترفع نسبة أعراض الاكتئاب 21 %    «فاطميون» و«زينبيون».. يحتشدون .. إيران تخطط لموجة التناحر الطائفي    أمير حائل ونائبه يعزيان أسرة الجار الله    دارة #الملك_عبدالعزيز تتسلم المكتبة الخاصة بصاحب السمو الملكي #الأمير_نايف_بن_عبدالعزيز "رحمه الله"    تكريم الداعمين لمجلس شباب وفتيات حائل    أمير جازان يلتقي بمشايخ وأهالي فرسان    آل الشيخ يوجه بتخصيص خطبة الجمعة عن ضرورة حصول منسوبي التعليم على جرعتين من اللقاح    وزارة الحج والعمرة: لا يوجد سقف محدد لأعداد المعتمرين    إثر أزمة قلبية.. وفاة الفنانة المصرية فتحية طنطاوي    محافظ سراة عبيدة يرأس اجتماع المجلس المحلي    الكويت: دور رئيسي للمملكة في دحر الغزو العراقي    السعودية والسودان تستعرضان العمليات العسكرية لقوات تحالف الشرعية باليمن    ولادة الحب        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



العنف مازال يتصاعد في غزة وجهود خلف الكواليس لإنهائه
نشر في الوئام يوم 12 - 05 - 2021

تصاعد القتال بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تدير قطاع غزة خلال الليل، ليرتفع عدد القتلى إلى 35 فلسطينياً و5 إسرائيليين في أعنف قصف متبادل بين الجانبين منذ سنوات.
ونفذت إسرائيل مئات الضربات الجوية على غزة في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، بينما أطلقت حركة حماس وغيرها من الجماعات الفلسطينية وابلاً من الصواريخ على تل أبيب وبئر سبع.
وانهار برج سكني مكون من 13 طابقاً في غزة وتعرض آخر لأضرار شديدة بعد تعرضهما لغارات جوية إسرائيلية.
وقالت إسرائيل إن طائراتها المقاتلة استهدفت وقتلت عدداً من قادة المخابرات في حماس في وقت مبكر من صباح اليوم الأربعاء.
واستهدفت ضربات أخرى ما قال الجيش إنها مواقع لإطلاق الصواريخ ومقار لحماس.
وهذا أعنف قصف متبادل بين إسرائيل وحماس منذ حرب عام 2014 في غزة، مما أثار قلقاً دولياً من أن يخرج الوضع عن السيطرة.
وقال مبعوث الأمم المتحدة للسلام في الشرق الأوسط تور وينسلاند على تويتر "أوقفوا إطلاق النار على الفور. نحن نصعد (الأمور) نحو حرب شاملة. ويتعين على القادة من جميع الأطراف تحمل مسؤولية وقف التصعيد".
وأضاف "كلفة الحرب في غزة مدمرة ويتحملها الناس العاديون. تعمل الأمم المتحدة مع جميع الأطراف لإعادة الهدوء. أوقفوا العنف الآن".
وفي الساعات الأولى من صباح الأربعاء، قال سكان غزة إن منازلهم تهتز وإن السماء تضيء بغارات إسرائيلية شبه مستمرة وبالصواريخ التي تطلقها حماس والجهاد الإسلامي والتي تعترضها الدفاعات الصاروخية الإسرائيلية.
وركض إسرائيليون بحثاً عن ملاجئ في مدن وتجمعات سكانية على بعد أكثر من 70 كيلومتراً على الساحل وسط أصوات انفجارات حيث انطلقت صواريخ اعتراضية إسرائيلية في السماء.
وفي بلدة اللد التي يسكنها عرب ويهود وتقع قرب تل أبيب، قُتل شخصان بعد أن أصاب صاروخ سيارة في المنطقة. وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن إحداهما كانت فتاة تبلغ من العمر 7 سنوات.
وقال جناح حماس المسلح إنه أطلق 210 صواريخ باتجاه بئر سبع وتل أبيب ردا على قصف البرج السكني في مدينة غزة.
وفي تل أبيب، دوت صفارات الإنذار من الغارات في أنحاء المدينة. وهرع المشاة إلى الملاجئ وسارع الزبائن بالخروج من المطاعم بينما انبطح آخرون على الأرصفة عندما انطلقت صفارات الإنذار.
وقالت سلطة مطارات إسرائيل إنها أوقفت عمليات الإقلاع من مطار تل أبيب "للسماح بالدفاع عن سماء البلاد"، لكن العمليات استؤنفت فيما بعد. وأظهرت لقطات مصورة بثتها القناة 12 بالتلفزيون الإسرائيلي صواريخ اعتراضية منصوبة على المدارج.
وجاءت أعمال العنف بعد توتر مستمر في القدس خلال شهر رمضان، في ظل اشتباكات بين الشرطة الإسرائيلية والمتظاهرين الفلسطينيين في المسجد الأقصى ومحيطه.
ثمن باهظ جداً
وحذر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو من أن المسلحين سيدفعون ثمناً "باهظاً جداً" للصواريخ التي وصلت إلى ضواحي القدس يوم الاثنين خلال عطلة في إسرائيل لإحياء ذكرى احتلالها القدس الشرقية في حرب عام 1967.
وقال نتانياهو وبجواره وزير الدفاع وقائد الجيش في تصريحات بثها التلفزيون "نحن في ذروة حملة كبيرة، حماس والجهاد الإسلامي دفعتا… وستدفعان ثمنا باهظا لعدوانهما".
وأمام زعيم المعارضة يائير لابيد ثلاثة أسابيع لتشكيل حكومة، مع إجراء انتخابات جديدة- وفرصة أخرى لنتانياهو للاحتفاظ بالسلطة- على الأرجح إذا فشل.
وأطلقت حماس على هجومها الصاروخي اسم "سيف القدس" لتهميش الرئيس الفلسطيني محمود عباس وتصوير نفسها على أنها حامية الفلسطينيين في القدس.
وقال زعيم الحركة إسماعيل هنية في خطاب بثه التلفزيون "الذي أشعل النار في القدس والأقصى وامتد لهيبها إلى غزة هو الاحتلال، وهو المسؤول عن تداعيات ذلك".
وأضاف هنية إن قطر ومصر والأمم المتحدة على اتصال لحثهم على التهدئة لكن رسالة حماس لإسرائيل كانت "إذا أرادوا التصعيد فالمقاومة جاهزة وإذا أرادوا التهدئة فالمقاومة جاهزة".
جهود خلف الكواليس
وقال البيت الأبيض أمس الثلاثاء إن لإسرائيل الحق المشروع في الدفاع عن نفسها من الهجمات الصاروخية، لكنه مارس ضغوطاً على إسرائيل بشأن معاملة الفلسطينيين ، قائلا إن القدس "يجب أن تكون مكانا للتعايش".
وقال دبلوماسيون ومصدر مطلع إن الولايات المتحدة تؤخر مساعي مجلس الأمن لإصدار بيان بشأن التوتر المتصاعد بين إسرائيل والفلسطينيين خشية أن يضر بالجهود المستمرة خلف الكواليس لإنهاء العنف.
وأضاف المصدر المطلع على الاستراتيجية الأمريكية، والذي طلب عدم نشر اسمه، إن واشنطن "تقوم بجهود دبلوماسية مكثفة خلف الكواليس مع كافة الأطراف للوصول إلى وقف لإطلاق النار" وتخشى أن يؤدي صدور بيان من المجلس إلى نتائج عكسية في الوقت الراهن.
وحث المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس الجانبين على الهدوء و "ضبط النفس قائلا : نأسف بشدة لوقوع خسائر في الأرواح.. خسائر في أرواح الإسرائيليين وخسائر في أرواح الفلسطينيين.
وأضاف : نضغط بشدة لإيصال رسالة خفض التصعيد هذه كيما نرى نهاية للخسائر في الأرواح.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.