كشفت دراسة تستند إلى مسح أدمغة عدد من المسرحيين، أنه للقيام بدور حقيقي، يجب على الممثلين إيقاف جزء في الدماغ. وخلال سلسلة التجارب، وُضع الممثلون في أجهزة التصوير بالرنين المغناطيسي، وطلب منهم الإجابة عن الأسئلة ب4 طرق مختلفة ضمن 4 سيناريوهات، مما كشف أن النتائج نشاط الدماغ تختلف باختلاف السيناريو الذي يتم اختباره. مما أوجد انخفاضا في نشاط الدماغ مع تعطل ملحوظ في جزء من الفص الجبهي، وهذه النتيجة تشير إلى أن تصوير الشخصية الخيالية يصل إلى أبعد من مجرد تعلم النص. وقال قائد الدراسة عالم الأعصاب في جامعة ماكماستر الكندية الدكتور ستيفن براون: «إن الفكر السائد عن التمثيل مفاده أن الشخصية تستحوذ على الممثل، وهو ما دفعه للبحث في كيفية تفاعل الممثل مع الشخصية». وأشار براون إلى أن هؤلاء الأشخاص يفقدون بالفعل «شعورهم بأنفسهم» لأنهم يسكتون مناطق في أدمغتهم و«يسكنون عقول الشخصيات».