إنها المملكة العربية السعودية مهد الحضارة الإسلامية، التي نبراسها القرآن الذي نزل بلسان عربي مبين، أساس العروبة وفخرها، والتي يفخر بها كل مواطن، ويرى أن تكون قدوة في العالم العربي في كل جوانب الحياة الثقافية والسياسية والاقتصادية والإعلامية، وهي كذلك فعلا إن شاء الله عدا ما يراه كل متابع لبعض القنوات المحسوبة على إعلامنا التي استقطبت طوني وجيزيل وتعاملها مع اللغة العربية بواقع مرير يدعو للأسى لكل غيور يحب هذه اللغة الخالدة، فتجد معظمهم يلوي أعناق الكلمات والعبارات بلهجته الخاصة البعيدة عن تراثنا اللغوي والثقافي حتى انهم لا يتقنون مسميات بعض المواقع كما نعرفها، وأحياناً لا يهتمون بأبسط أبجديات إعراب هذه اللغة العريقة والدقيقة دون اكتراث، مع أن بعضهم يقتصر دوره على ما يكتب له فقط، هذا مع ما انتشر عن بعضهم من خلفيات عقائدية وفكرية وأيديولوجية قد تؤثر من بين السطور على ما يطبخونه دون أن نشعر، وأصبحنا وكأننا نرى إعلاماً لدولة غير السعودية. وبلادنا تزخر بشبابها وشاباتها المؤهلين والقادرين على القيام بدور معظم هؤلاء أو مشاركتهم بالمنافسة والتعبير عن جدارة الشباب السعودي ومواهبهم من خريجي الجامعات المتخصصة، هذا إضافة إلى حقهم الطبيعي في هذه الوظائف، فلماذا لا تتم مشاركتهم ولو بنسبة مرضية، وما المانع من ذلك، أم أن زامر الحي لا يطرب؟ رحم الله ايام الشبل وكريم.