دُعي شقيق والت ديزني إلى مؤتمر صحفي في يوم افتتاح ملاهي والت ديزني الشهيرة، وسئل الكثير من الأسئلة، منها ألا تشعر أن أخاك المتوفى والت ديزني قد فاته رؤية كل هذا النجاح، فأجابه، من قال لك إنه قد فاته، فوالت وقبل أن يفعل أي شيء قد رأى الصحفيين يسألون ويكتبون في الصحف والمجلات عن هذا الإنجاز، كان يحلم بهذه الملاهي. ما أجمل أن يكون لدينا حلم نحلم به كل يوم، ومع مرور الوقت تكبر هذه الأحلام والأمنيات، فترسخ في أعماقنا وتتحول تباعا لذلك إلى مسلمات نسلم بها ونعتقد بضرورة تحقيقها فتصبح أحد دعائم الحياة وربما تكون لنا قدما ثالثة. الحلم دون عمل متواصل وسعي حثيث لتحقيقه، لا يكون له أية فائدة سوى حل موقت يبعدنا عن شبح الكآبة، ولكن مع مرور الأيام تصبح الأحلام بالنسبة لنا مجرد كذبة، خاصة عندما نتذكر الأحلام السابقة التي لم نسع لتحقيقها، والتي دفنت في مقبرة اليأس. وفي رأيي المتواضع أن الأحلام لو استيقظت على حقيقتها عند البعض من الناس، وأنهم يحلمون بها فقط دون عمل جاد لتحقيقها، عندها ستتمنى بحق لو بإمكانها التحليق بعيدا وراء السحب القاطنة بكبد السماء مبتعدة عنهم قدر الإمكان. أخيرا... احمل أمنيتك بين يديك واسْعَ جاهدا لتحقيقها.