وسط انشغال عواصم خليجية بصد الهجمات الجوية وتعزيز منظومات الدفاع، كانت جهات أخرى تعمل بصمت في الداخل لاصطياد الخونة من الخلايا النائمة، وفضح شبكات ظل كانت تتحرك تحت غطاء الوطنية والسياسة والتجارة. وكشفت التحقيقات الأمنية عن استخدام المتورطين لتقنيات الذكاء الاصطناعي في صناعة مقاطع مفبركة، وصور رقمية عالية الدقة، صُممت لإظهار استهداف منشآت حساسة أو تضخيم حجم الخسائر، في محاولة لبث الذعر وإرباك الرأي العام. سقوط الأقنعة: - خلايا نائمة تعمل على التضليل الرقمي. - تستخدم ذكاء اصطناعياً وهجمات سيبرانية. - تمارس التجسس، التمويل، التضليل، الاغتيالات.