أشاد المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، بالعقود الإستراتيجية التي وقعتها السعودية اليوم مع سوريا برعاية الرئيس أحمد الشرع، مشيراً إلى أن الشراكات في مجالات الطيران والبنية التحتية والاتصالات ستسهم بشكل فعّال في جهود إعادة الإعمار في سوريا. وفي تدوينة عبر منصة "إكس"، أشاد باراك بالعقود التي شملت قطاعات حيوية عدة، مبيناً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على قناعة بأن الاستقرار الإقليمي يتحقق على أفضل وجه عندما تتحمل دول المنطقة مسؤولية مستقبلها، وأن الشراكة بين السعودية وسوريا تحقق هذا المبدأ. وكان وزير الاستثمار المهندس خالد الفالح قد أعلن عن إبرام 80 اتفاقية استراتيجية بين المملكة وسوريا، تتجاوز قيمتها 40 مليار ريال. وشملت الاتفاقيات إطلاق صندوق الاستثمار السعودي في سوريا تحت اسم "إيلاف"، وإطلاق شركة طيران جديدة في دمشق باسم "ناس سوريا"، إضافة إلى مشاريع في المطارات وقطاعات الطاقة والمياه والاتصالات والبنية الرقمية. وتستهدف هذه الاستثمارات تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين وخلق فرص في مجالات النقل الجوي والبنية التحتية والخدمات الرقمية، بما يدعم التنمية الاقتصادية في سوريا خلال المرحلة المقبلة.