ولي العهد يتشرف بغسل الكعبة المشرفة    سمو رئيس هيئة الفروسية وسمو محافظ الطائف يستعرضان الخطط المتعلقة بموسم سباقات الخيل    64 مليار ليرة عجز بميزانية تركيا    «الإحصاء»: التضخم في السعودية يرتفع 2.7 %    «ساما» للممولين: طوروا أساليب توعية «الصغيرة والمتوسطة»    لماذا تنجو إيران بأفعالها ؟!    الولايات المتحدة.. شعبوية.. استقطاب ودعوات انفصال    وداعاً.. أبي الغالي    هاتوا الذهب يا صقورنا    جولة إعلامية لطرفي"نزال البحر الأحمر" للملاكمة قبل مواجهتهما المرتقبة السبت المقبل    «هيئة التقويم» تعتمد إستراتيجيات السنوات ال 5    الأمطار الغزيرة تغلق الطرق الزراعية في المدينة    باحث تشادي يناقش «الشعر السعودي الحديث»    يوم دولي للشباب    أعطال تكييف وتسربات في سقف جامع بريدة الكبير    حذارِ من المتربحين بالعيون    توجيه بالقبض على مطلق نار بإحدى المحافظات    التفاعلات السلبية للأدوية تهدد التزام المرضى        ارتفاع حصيلة قتلى انفجار يريفان    إعادة تموضع                            ترتيب الدوري الإنجليزي بعد ختام الجولة الثانية    يوفنتوس يهزم ساسولو بثلاثية في الدوري الإيطالي        تمديد تكليف محمد بن زيد عسيري مديراً لقطاع محايل الصحي    تحرك لرصد الصفقات العقارية الشاذة                جاهزية للمختبرات المدرسية بتعليم جازان    ترحيل 385 طنا من مخلفات الأمطار بعسير            أغنية «تريو» تلامس طلاباً في الجامعة                الخوجة يلقي مئة قصيدة للقمر في أدبي الباحة    "في جو من الندم الفكري".. دروس مجانية في التواضع    مناورات صينية تزامناً مع زيارة وفد الكونغرس الأميركي لتايوان        الشائعات من أخطر الآفات    الرجولة الحقيقية    صرخة المبالغة في الديات                        أمير الرياض بالنيابة يستقبل عدداً من المواطنين ويستمع إلى مطالبهم وشكاواهم    أمير الشرقية يتسلم تقرير المجاهدين    الصومال تعزّي مصر في ضحايا حريق كنيسة أبو سيفين    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



المكتبة والعزلة عن العامة
نشر في الوطن يوم 25 - 10 - 2020

تدخل المكتبة العامة فتلحظ السكون يخيم عليها، وتقلب سجل الزيارات لترى أمامك صفحات خالية بالأيام.
تصعد إلى الطوابق العليا فتنظر إلى ذلك الأثاث المكتبي القديم العائد لفترة السبعينيات والثمانينيات الميلادية، أما الغبار فقد ألفته الكتب وطالت تلك الألفة.
الجو السائد في المكتبة العامة يجلب الملل، ولا أبالغ إن قلت: إنه يثير الاكتئاب أيضا. إذ لا بد أن تخرج المكتبة العامة من إطارها التقليدي القديم، وتتحول من بيئة طاردة إلى بيئة جاذبة، فنحن الآن أمام أجيال لا تستوعب معنى الجريدة! ولا تعرف معنى البحث عن إجابة سؤال المسابقة في المكتبة العامة أو حتى المكتبة المدرسية، أو دعنا نقل هي أجيال ستعتبر المكتبة العامة شيئا من التراث، وهذا واقعي ومنطقي بطبيعة الحال.
ينبغي حلّ المكتبات العامة، وإعادة تدويرها وهيكلتها من جديد، لتصبح في مجمعات (المول) و(البوليفارد). انظروا إلى معرض الكتاب كيف يجذب الشباب بأعداد هائلة، لا لشيء إلا لأنه يسوق للكتاب بقالب عصري ممتع.
لماذا لا يكون هناك جناح للمكتبة العامة مثلا في ساحة (البوليفارد) ويكون بداخلها زاوية لأحد المقاهي المشهورة، وتحيط بالجناح النوافير الجميلة، وتصمم المكتبة من الداخل بديكورات احترافية تستقطب الزوار.
المكتبة العامة يجب أن تكون في الأماكن العامة، وليس في انعزال عن العامة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.