أوضح وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، أمس، أنه لا يتعين أن تعمل الولاياتالمتحدة بمفردها للحفاظ على سلامة السفن في الخليج، بعد الاستيلاء على ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز. وقال بومبيو في تصريحات لشبكة فوكس نيوز الإخبارية، أمس، إن «الولاياتالمتحدة عليها مسؤولية الاضطلاع بدورها، ولكن العالم عليه دور كبير في هذه المسألة للحفاظ على استمرار فتح مسارات الملاحة البحرية»، مؤكدا أنه يرى الأفعال الإيرانية بمثابة «قرصنة دول». أمن الملاحة في الخليج من جهة أخرى، ترأست الزعيمة المحافظة رئيسة الوزراء تيريزا ماي اجتماع أزمة وزاريا في داونينج ستريت مقر الحكومة البريطانية، تناقش خلاله خصوصاً مسألة «الحفاظ على أمن الملاحة في الخليج»، وتم إجراء استشارات مع الحلفاء الأوروبيين، بينما يتوقع أن تعلن المملكة المتحدة عن ردها على احتجاز إيران ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز. لمنع التدهور وأعلن وزير الخارجية والمرشح لخلافة ماي، جيريمي هانت أن السلطة التنفيذية تبلغ البرلمان، أمس، «التدابير» التي تعتزم المملكة المتحدة اتخاذها، لكن «الأولوية» تبقى «لإيجاد طريقة لمنع الوضع من التدهور»، وأجرى هانت، الأحد، محادثات مع نظيريه الفرنسي والألماني الذي اتفق معه على أن «أمن مرور السفن من مضيق هرمز أولوية مطلقة للدول الأوروبية»، وفق الخارجية البريطانية. دراسة كل الخيارات وحول التدابير التي قد تتخذها المملكة المتحدة، مع مطالبتها بالإفراج عن ناقلة النفط، قال وزير الدفاع توبياس إلوود «إننا سندرس سلسلة خيارات»، دون أن يذكر مزيدا من التفاصيل، وعند سؤاله في مقابلة مع «بي بي سي» عن احتمال إقرار لندن تجميدا للأصول، أعلن وزير المالية فيليب هاموند «نحن نفرض أصلا نطاقا واسعا من العقوبات ضد إيران، خصوصا عقوبات مالية، لذا ليس واضحا توفر إجراءات مباشرة أخرى يمكننا اتخاذها، لكننا بالطبع ندرس كل الخيارات». ناقلة ستينا إيمبيرو واحتجز الحرس الثوري الإيراني، الجمعة، ناقلة ستينا إيمبيرو التي يملكها سويدي لسبب أنها لم تحترم «قانون البحار الدولي»، وهي رواية يرفضها البريطانيون، كما تحتجز السفينة وأفراد طاقمها البالغ عددهم 23 شخصاً قبالة ميناء بندر عباس جنوبإيران. تساؤلات حول القوة وأحيا احتجاز ستينا إيمبيرو وعجز البريطانيين في الحيلولة دون حصول ذلك النقاش داخل المملكة المتحدة حول قوتها العسكرية، ورأى العميد البحري المتقاعد أليكس بورتون في حديث لقناة بي بي سي أنه «لا شكّ أن تقليص عتاد البحرية الملكية منذ عام 2005، وخفض عدد مدمراتها وفرقاطاتها من 31 إلى 19 اليوم، كان له أثر على مدى قدرتنا على حماية مصالحنا في كافة أنحاء العالم». احتمالات الرد البريطاني بعد اجتماع الأزمة مطالبة إيران بالإفراج عن ناقلة النفط احتمال إقرار لندن تجميدا للأصول الإيرانية إيجاد طريقة لمنع الوضع من التدهور بريطانيا تدرس سلسلة خيارات دون تفاصيل لها