- في الأندية الرياضية، وفي كثير من القطاع الخاص: يتأخر الراتب لشهور! - أجهلٌ ذاك الذي يُعمي أبصارنا عن «مخاطر» تأخير الراتب! - أنا أعمل من أجل مؤسستك! عندما يحدث مني تقصير ستفعل بي ما يرضي «أعدائي»! - ما بالك تطلب مني الصبر والتعاون عندما يأتي الخطأ منك؟! - لم لا تعاقب/ك؟! لم لا تعتذر «على الأقل!» عن هذه «الجريمة!»؟! - نعم!، جريمة!، أن أبقى أنا وعائلتي بلا دخل لشهور! - هل تعرف بما أفكر «من أجل أولادي» الآن؟!