دعا العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، أمس، جميع الأطراف وعلى رأسها الولاياتالمتحدة، إلى الانخراط في جهود إحياء عملية السلام، مؤكدا أن مساعي السلام «مرهونة بوقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب، والاستيطان، ومحاولات تهويد مدينة القدس». وقال بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني إن الملك عبدالله، دعا خلال استقباله في عمان اليوم وفد اللجنة الأمريكية اليهودية الذي يزور الأردن حاليا، «جميع الأطراف الإقليمية والدولية المعنية، وعلى رأسها الولاياتالمتحدةالأمريكية إلى ضروة الانخراط في جهود إحياء السلام، واستثمار الفترة الرئاسية الثانية للرئيس (الأمريكي باراك) أوباما للتوصل إلى سلام عادل وشامل، يضمن المستقبل والأمن لشعوب الشرق الأوسط». ورأى أن «نجاح مساعي السلام مرهون بوقف الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب والاستيطان ومحاولات تهويد مدينة القدس». وأكد الملك «ضرورة العمل على الخروج من دائرة الجمود، وإحياء عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وفقا لحل الدولتين، الذي يشكل السبيل الوحيد لتحقيق السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط». وشدد على «ضرورة تكثيف الجهود الهادفة إلى تحقيق السلام، وصولا الى إقامة دولة فلسطينية مستقلة، وقابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني، على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدسالشرقية، تعيش إلى جانب إسرائيل بأمن وسلام». وأشار الملك إلى «أهمية استثمار فرصة حصول فلسطين على صفة دولة مراقب غير عضو في الأممالمتحدة كعامل إيجابي لدعم جهود الوصول إلى سلام شامل ينهي حالة الصراع في المنطقة». والمحادثات المباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين متوقفة منذ أكثر من عامين.