حينما سألوا ماجد عبدالله عن هجوم منتخبنا في كأس الخليج قال (أين نايف هزازي)! كيف لا يضم نايف هزازي لتشكيلة منتخبنا ! العذر كان (الكرات العرضية) ! وكان معه جملة (مطالبين) بضم نايف ! ها قد رد عليك هزازي يا ماجد وقال لك (أنا في دبي) ! دون إذن من الإدارة ! ولن تفلح لا (العرضية) ولا (التسديدات) ! نايف يخرج إعلامياً قبل الخليج (ليستغبينا) ويدخل الجمهور في ترّهات (ليش سامي طيب) ! ويطالب (بضمه) للقائمة الخضراء ! كيف تمثل الأخضر وأنت تغيب عن ناديك أصلاً ! كيف يتم اختيارك يا نايف وأنت شغال ( جدة – دبي – جدة) ! حدث ذلك أمام نجران وحينها جن جنون كانيدا ! وتم (لملمة) الموضوع على عجل ! الآن يحدث مرة أخرى ويخرج حامد البلوي ويقول (لم يستأذن) ! عن أي احتراف وانضباط نتحدث وهذا نموذج من نماذج (التطنيش) ! عن أي نموذج احترافي نقول للاعبينا احتذوا به و (الكبار) يصغرون أنفسهم! نايف (مطنش) لأنه يدرك أن الاتحاد لا يملك بديلاً له أولاً ! وضعف إداري واضح ! لو أحس نايف وغيره بقوة القرار الإداري لما تجرأ وسافر دون إذن! حضر نايف في (الإعلام) كثيراً ! وحضر معه كثيرون ممن حاولوا أيضاً (استدلاخ) الوسط الرياضي! قلت في مقال سابق، حضور نايف هذا الموسم (ورقي)! لا نجد نايف إلا في الإعلام ! حديثاً وصخباً وتبريراً و (سفراً)! حياة نايف الخاصة له ولا نملك التدخل فيها ! لكن الاتحاد (وكل الأندية) كيان يجب احترام شعاره! العميد أكبر من نايف ! سألوا الفشّار أين يتمرن نايف! استلقى على ظهره ثم كح وعطس وشهق وقال في ( إتي دبي) !