قبل عامين حينما كنت أعمل في صحيفة «الرياضية»، أثرت قضية مدرب المنتخب السعودي للسنوكر الأفغاني محمد صالح، الذي ذهب مع البعثة السعودية مدرباً للمشاركة في دورة الألعاب السادسة عشر بقوانزو، وحينما تقابل المنتخب السعودي مع المنتخب الأفغاني، تحول المدرب إلى لاعب مع منتخب بلاده ضد منتخبنا، بالرغم من أنه ذهب إلى هناك على نفقة المنتخب السعودي كمدرب له. - وبعدها استضفت البطل العالمي «نايف الجعويني» الذي تحدث بكل الحقائق الغائبة، والفساد في اتحاد اللعبة، ودخلت في معركة صحافية مع رئيس الاتحاد «حسن أبو عيش»، حتى صدر قرار الرئيس العام لرعاية الشباب آنذاك الأمير سلطان بن فهد بتجميد اتحاد اللعبة وتشكيل لجنة تحقيق برئاسة الأمير نواف بن فيصل،وحينما نشرت خبر تجميد الاتحاد بالصحيفة تداخل يومها «أبو عيش» مع برنامج «كورة» ونفى ذلك وقال هذا صحفي يكتب من رأسه. - في اليوم التالي صدر القرار رسمياً ووزع على جميع وسائل الإعلام، وتداخلت مع برنامج «كورة» في فقرة حق الرد» وقلت عبارة واحده فقط وجهتها لرئيس الاتحاد « آن لأبي حنيفة أن يمد قدميه». - الغريب أنه في يوم إعلان استقالة الأمير سلطان بن فهد ، وزع خبر على أنه آخر قرار أصدره الأمير قبل استقالته وهو رفع تعليق اتحاد البلياردو والسنوكر وتوجيه لفت نظر فقط له، ولاحظوا توقيت إعلان رفع التعليق؟ - بالأمس أعاد برنامج «كورة» مع الزميل تركي العجمة، فتح ملف هذا الاتحاد، مع نايف الجعويني الذي تحدث هذه المرة ، وكشف كثيرا من أمور الفساد داخل الاتحاد، الأمير نواف بن فيصل تجاوب مع ذلك سريعاً، وطلب بفتح تحقيق. - نسيت أن أخبركم، أن الأمير نواف بن فيصل كان رئيس اللجنة التي شكلت للتحقيق إبان رئاسة الأمير سلطان بن فهد، وهي من برأت هذا الاتحاد ورفعت التعليق عنه، فماذا سيحدث الآن ؟