تبقى أقل من أسبوعين على موعد مباراة المنتخب السعودي الأول لكرة القدم أمام الصين في افتتاح مشواره في التصفيات المؤهلة إلى بطولة كأس أمم آسيا 2015م في أستراليا، ومع ذلك ما زال الصمت هو سيد الموقف، حيث لم نلمس منكم أي تحركات إيجابية سواء في إعلان تشكيلة المنتخب أو الكشف عن برنامجه الأعدادي لهذه المباراة التي تكتسب أهمية كبيرة للشارع الرياضي السعودي كونها ستلعب بعد أسابيع قليلة من خروج الأخضر خالي الوفاض من بطولة كأس الخليج الحادية والعشرين التي استضافتها البحرين. تنتظر المنتخب السعودي مواجهات صعبة في التصفيات الآسيوية بعد أن أوقعته القرعة في مجموعة «حديدية» إلى جانب منتخبات الصين والعراق وإندونيسيا، وفوز الأخضر في مباراته الأولى على الصين سيكون بمثابة دافع معنوي كبير لمواصلة المشوار، وما نأمله أن يستفيد الجهازان الإداري والفني من دروس مشاركات المنتخب الماضية ولا يسير على ذات نهج من سبقوه بالاعتماد على نفس التشكيلة التي تسببت في تراجع مستوى الأخضر وابتعاده عن دائرة المنافسات الإقليمية والقارية. نعلم جيدا أنك لا تملك عصا سحرية لتغيير صورة المنتخب بين عشية وضحاها، لكننا نتمنى أن تتحلى بالواقعية وتبتعد عن سياسة المجاملات، وتعتمد على اللاعبين الجاهزين القادرين على تحقيق ما يصبو إليه الجميع.