رُغم (الاصفِرار) الواضح على وجه (الساحة) المسكينة، التي لا تأكُل ولا (توكِّل)، ولا تَشرب لكن (تنبرش)، عَلى كُل قادمٍ إليها، مِن ناحية -هاك الطعوس-، إلا أنّ كثيراً ما يتم ترديد «مللنا الغثّ والسمين»، وكأننا نسينا «ما إلك إلا هَيفا»، وكيف كانت تختصر الترهّلات في «حركتين»، وأهميّة ال «سير» المتحرّك، الذي يحرق (دهون بطنك)، حينما تحرّك يديك..!، لكن مازال هنالك من يعيد ويكرّر (بدون كِنود)، ويؤمن بأنّ «الشعر»، لم يحِن عصره، بل يحاول استغفال العقول (الملعوقة)، بأن حضوره، إعادة لهيبة الموروث، حَتى يُحضِر (طاولة طبخ)، وثلاثة (كراسي حلاقة)، وكم (مايكرفون شريطيّة)، في مسرح (طُلابي)، تحت اسم «مُسابقة شعريّة»، ناسياً أو (متناسياً) أن (ليتهم رقدوا) لم تخرج «عبثاً»، ل فرط «العبث» الذي يقدّمه ل المتلقّي؛ لذا يحتاج أن يقرأ لافتة -إن كان يقرأ-، ومكتوب عليها بال «خطّ المريض»: (الزلطّ «بحّ» يا هووووه)!