يبدو أننا أصبحنا رأسماليين أكثر من المجتمعات الرأسمالية نفسها.. فلغة المال والجري وراء المادة أعمت بصائرنا وأصبح المواطن اليوم ضحية الاستحلاب لجيوبه من كل الجهات -شركات الاتصالات- الفروسية- القنوات الفضائية- تفسير الرؤى والأحلام- صوت لأغنيتك المفضلة… إلخ لكن أطرف حكايات الاستحلاب وجدتها في رسالة وردت إلى جوالي يوما تقول «مجموعة من طلبة العلم يقومون بالرقية الشرعية عبر الجوال وما عليك سوى الاتصال على الرقم…» ألهذه الدرجة وصل بنا الجشع والطمع واستحلاب جيوب المواطنين حتى لو كان ذلك من خلال الرقية الشرعية عبر الجوال؟