بورصة بيروت تغلق على تراجع بنسبة 0.97%    الناصر: منحي الجائزة تقديراً لجهود 70 ألفاً من موظفي وموظفات الشركة    البرلمان العربي: استهداف الحوثيين مسجدا في مأرب جريمة بشعة    السفير آل جابر يلتقي رئيس مجلس النواب اليمني لاستعراض المشاريع التنموية    مصرع عدد من عناصر ميليشيا الحوثي بمحافظة البيضاء وسط اليمن    العواد: المملكة ترحب بالتعاون مع الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان    #الشباب يتأهل لنصف نهائي كأس محمد السادس    وزير الخارجية يبحث مع مسؤول بخارجية ألمانيا أوجه التعاون الثقافي    3 آلاف متدرب بكلية الاتصالات والإلكترونيات بمحافظة جدة    وزير الحج والعمرة يستقبل وزير الشؤون الدينية والأوقاف بجمهورية الجزائر    أوكرانيا تصر على ضرورة تسليم إيران الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة    ملتقى مكة الثقافي يكرم “اقرأ”    وزارة الثقافة تستقبل وفداً ألمانياً لتعزيز التعاون الثقافي    القبض على أشخاص لتعاطيهم المخدرات والتباهي بها    26 فبراير انطلاقة كأس العرب لمنتخبات الشباب في 3 مدن سعودية    البورصة المصرية تخسر 6ر5 مليارات جنيه وتراجع جماعي بمؤشراتها    العدل تدعو المتقدمين والمتقدمات على وظائف المرتبة الثامنة للمقابلات الشخصية    هيئة كبار العلماء تدين بشدة الاعتداء الإرهابي تجاه مسجد مأرب    العراق.. قوات الأمن تقتل اثنين من المحتجين في بغداد    "فضل ذكر الله" .. محاضرة بتعاوني تبوك غداً    سمو أمير حائل يستقبل مدير شرطة المنطقة    «المقهى السعودي» في دافوس يُعرف العالم على الثقافة المحلية    5 تطبيقات إلكترونية للشؤون الإسلامية تقدم خدمات نوعية تواكب تطلعات القيادة    بدء تعلم اللغة الصينية لطلاب ثانوية الملك عبدالله بتعليم شرق الدمام    كأس إيطاليا: لاتسيو يواجه نابولي.. وقمة تجمع يوفنتوس وروما في الدور ربع النهائي    «النصر» و«الاتحاد» في أقوى مواجهات دوري السلة    برنامج تدريبي بتعليم الطائف للمشرفين والمشرفات التربويات    فيصل بن مشعل يتسلم التقرير الختامي لمزاد الابل الرابع في ضريه    تدشين مشروع تشغيل وتطوير مركز الأطراف الصناعية في تعز    "سكني" : معرضان لتقديم الخدمات التمويلية لمنسوبي هيئة السياحة ووزارة التعليم    تسليم عدد من الفلل الجاهزة في مشروع إسكان “تيماء”    أمير تبوك يلتقي سفير جمهورية باكستان    تخصيص 6 برامج تدريبية لعدد 2200 متدرب في الخارج    جمعية الأطفال المعوقين بجنوب الرياض تقيم برنامجاً احتفالياً بعنوان " أهلا مدرستي "    المملكة تدين اعتداء الحوثي الإرهابي على مسجد في مأرب    فان دايك يرفض إلغاء هدف ليفربول    الهلال يبحث شراء عقد الشهري    "صفة وأحكام الصلاة" درس أسبوعي بمحافظة الخبر    تدخل طبي ناجح لإنقاذ حياة مولود خديج بمستشفى الولادة والأطفال بالأحساء    إطلاق حملة "آداب زيارة المسجد النبوي"    بدء فعاليات مهرجان ” شتاء وادينا التراثي ” غداً بوادي الدواسر    إنهاء معاناة مريض من حصاة مرارية بدون تدخل جراحي بنجران    نجاح عملية لترقيع طبلة الأذن وترميم العظيمات السمعية بمستشفى حفر الباطن    5 أطعمة تساعدك في التخلص من «الكرش».. تعرف عليها    حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين    أمير الباحة يوجه الجهات الأمنية بتيسير وصول الطلاب والمعلمين    بالفيديو.. الأمير تركي بن طلال يفاجئ مدرسة بزيارة تفقدية في أول يوم دراسي    شاهد.. ولي العهد وعدد من الأمراء والمسؤولين في مطعم بالعلا    متحدثة “التعليم” تكشف تفاصيل إدراج اللغة الصينية في المناهج وسبب تطبيقها في مدارس البنين فقط    محامٍ: يحق للمطلقة السفر مع أبنائها للخارج حتى لو رفض الأب    الصين تؤكد 139 حالة إصابة بالالتهاب الرئوي وانتقال الفيروس لمدن جديدة    أمير تبوك يواسي أسرة السعيد    استعراض المشاريع والخدمات الصحية بتبوك    أمير الرياض ل«الشباب الإسلامي»: دوركم فعال        استقبل الفائز بجائزة الملك فيصل العالمية في فرع الدراسات الإسلامية    افتتاح أول قسم نسائي عسكري في القوات المسلحة    الإعلامي (العسكري)..!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





تحت القبة.. مفيش شيخ!
نشر في الشرق يوم 28 - 09 - 2012

أغلب الذين يحيطون طوال كل يوم متظاهرين، يتصورون بصراخهم العالي هذا أن «تحت القبة.. شيخ»، مع أن القبة «فاضية» والشيخ مش موجود، واحتمال هو الأرجح- بأنه ليست هناك قبة أصلاً، وهو ما يعني بالتبعية عدم وجود شيخ «من أصله» حيث ينطبق على صراخهم هذا في تلك المواقع ما قاله شاعر قديم مازالت أذكر بعض كلمات شعره، وليست كلها، ليتبقى في الذاكرة: لا حياة لمن تنادي، حيث تلتقي الصيحة في مصر مثلا بالصمت أو بصدى الصوت، وليس أكثر، فلا أحد من سكان تلك القصور فتح نافذة أو «فراندة» ليستطلع ذلك الذي يدور حول القصر.. أو يعرف من هؤلاء الذين لا يفهمون أن في القصر كبار المسؤولين يملأون غرفه.. ومكاتبه، كما تمتلئ ساحاته بسياراتهم الفارهة التي تدفع الدولة وقودها، كما تدفع رواتب السائقين العاملين عليها، مع أن ركاب تلك السيارات الآن قادمون أصلا قبل الوصول إلى السلطة- من «حارات» لم يكن «أتوبيس»: للنقل العام يصلها، بل كان مرور «الميكروباس» بها حدث جلل!
ونكتشف بالمتابعة والإصرار الصحفي على الوصول إلى الحقيقة بأن لكل من هؤلاء على الدولة- أكثر من سيارة- أغلبها جديد ودفع رباعي– تكلف كل منها-الدولة الفقيرة- ما يقرب من نصف مليون جنية، ناهيك مرتب السائق الأصلي وزميله الاحتياطي، وتكاليف الوقود مع الصيانة.. وما لا نعلم، وخاصة سيارة البيت، والأولاد؟
ومن بين ما لا نعلم أطقم «الحراسة الموسوسة» لقطع المرور في كثير من الأحيان حتى يمر الكبير تماما مثلما كان الأمر أيام مبارك.. العادلي وتحتل تلك الأطقم عددا من سيارات المقدمة، ومثلها في المؤخرة، مع أن المحروس لا يعرف ملامح وجهه أحد، ذلك أنه قدم إلينا من المجهول، الذي نعتقد أنه عائد إليه ذات يوم وإن طال به المقام.
بعض هؤلاء المسؤولين الجدد لا يدركون أن كل ماله بداية، له نهاية، بما في ذلك الحياة ذاتها حيث الميلاد بداية، والموت نهاية!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.