ألقت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة الطائف القبض على امرأة تونسية الجنسية؛ استغلت عملها "كوافيرة نساء" لتنظيم سهرات ماجنة لبعض الشباب نظير مبالغ مالية، وكانت وقت ضبطها في خلوة محرَّمة مع مواطن، تمكّن من الهرب؛ فجرى تسليمها للشرطة التي تخضعها حالياً للاستيقاف تمهيداً لإحالتها لفرع هيئة التحقيق والادعاء العام. وكانت الوافدة التونسية مرافقة لزوجها، الذي يعمل في مدينة أخرى، فيما تسكن هي في الطائف، وقد اشتهرت في عملها "كوافيرة"، وذاع صيتها بين النساء، وبدأن يتداولن رقم جوالها، وتزايد الطلب عليها؛ كون بعض الأزواج لا يحبذ نقل زوجته إلى المشاغل، ويفضلون حضور الكوافيرة إلى المنزل. وقد عُرفت الكوافيرة، التي وضعت لنفسها كنية "أم شيماء"، بعلاقاتها مع سائقي الليموزين والأجرة وعربات النقل "الدباب"؛ حيث تعرض نفسها وما لديها من نساء من جنسيات مختلفة عليهم بالساعة وباليوم؛ فتضجر منها الجيران لكثرة خروجها في أوقات مختلفة، إلى أن أقلتها عربة نقل من نوع "دباب"، تعود لمواطن عرضت نفسها عليه، وزودته برقم هاتفها؛ فتولى بدوره إبلاغ رجال "الهيئة" بمركز "شهار"، الذين طلبوا منه متابعتها والتنسيق معها، وبالفعل تم ذلك من قِبله عندما شاهدها تركب في سيارة خاصة من سوق البلد، إلى أن نزلت مع سائق السيارة في أحد المنتزهات بالطريق الدائري بالطائف، وهناك عاد، وأبلغ "الهيئة" التي قبضت على المرأة، إلا أن المختلي بها تمكَّن من الهرب. وقد جرى تسليمها لمركز شرطة النزهة بالطائف، الذي تخضع فيه للإيقاف تمهيداً لإحالتها لفرع هيئة التحقيق والادعاء العام، ومن ثم محاكمتها شرعاً.