«سكني»: 140 ألفاً «قرض حسن» لمن أتم 50 عاماً فأكثر    «المياه» تروي عطش 16 حياً في خليص ب 10000 م3    مولر.. يبرئ حملة ترامب من التنسيق مع روسيا    اليمن: نرفض آلية التفتيش الأممية قبل حسم اتفاق السويد    واشنطن تعترف بسيادة إسرائيل على الجولان.. اليوم    ولي العهد يناقش مع رئيس «دافوس» برامج المملكة الاقتصادية    باجندوح ينضم لقائمة المهددين بالإيقاف    السعودية تفتتح بطولة العالم للفورمولا 1 للزوارق السريعة    خادم الحرمين يسلم الفائزين جائزة الملك فيصل العالمية في دورتها 41    جامعة «المؤسس» تعتلي قائمة الأعلى تأثيراً في البحث والرقمنة    الشبانة يبحث مجالات التعاون مع سفيري السودان ولبنان    إيناس العيسى: ثقة «القيادة» وسام على صدري    نائب أمير الشرقية يرعى تخريج طلاب «المجتمع»    بومبيو: نرحب بانتهاء «خلافة» داعش    المشحن ل«عكاظ»: تخريج 5000 فرد لتعزيز الأمن في 6 مناطق    أمير الباحة يقدم التعازي لأسرة المليص    «التقاعد»: لا طلبات ورقية ل«ضم الحكومي» اعتبارا من 1 أبريل    إدارة أحد: فرحة العويشير طبيعية    أولمبي الأخضر يكسب لبنان.. والحسم أمام الإمارات    منتخبنا جاهز لودية غينيا الاستوائية    خادم الحرمين يبحث مجالات التعاون مع رئيس وزراء قرغيزستان    الصمعاني للقضاة المتقاعدين: نقدر عطاءاتكم تحقيقا للعدالة    محايل: مصرع طالب وإصابة 4    الأمواه: «انفجار إطار» يقتل معلمتين ورضيعا    وزير العدل: الإفراغ العقاري وانتقال الملكية إلكترونيا بالكامل    سعود بن نايف يشهد توقيع 5 اتفاقيات لمنع هدر مليوني وجبة    «الصناعي» يعرض الخدمات المالية أمام المستثمرين    تنفيذ مشروع الفيصلية للطاقة الشمسية بقدرة 2.6 جيجاواط    أمير المدينة يتفقد مهرجان الطرف للتراث والثقافة    الفياض: 1465 حالة سرطان قولون خلال عام    طالب سعودي يسجل 3 براءات علمية في "النانو"    بنتن: 40 جهة تخدم الحجاج ومعايير صارمة للسلامة    المطيري: مؤتمر وحدة الأمة يواجه تيارات التطرف والكراهية    الشهري.. «مشرط جراح» لإدارة جامعة الشمالية    أداء الصلاة على الشهيد محرزي في الحرث    الفيصل: سلمان رجل الزمان والمكان    أخلد هدية في عيد الأم    ولي العهد يبحث شراكة منتدى دافوس مع المملكة    تذليل الصعوبات أمام الغرف التجارية بالمنطقة    وقف تعظيم الوحيين بالمدينة ينظم ملتقى عن حماية أمن الوطن    محافظ القريات يستقبل القافلة البيئية في آخر محطاتها    بالصور.. الدكتور الدخيني يدشن حملة ( إمش30) بمحافظة الدلم    الأطباء .. والصدمة الأخلاقية!    غرامة للمدخنين في جامعة أم القرى!!    بالفيديو.. خادم الحرمين: أقف هنا لأشكر الأمير خالد الفيصل ابن البطل «فيصل بن عبدالعزيز»    إصابة 3 فلسطينيين خلال قصف إسرائيلي على موقع ل"حماس" في غزة    العصيمي: وضع برنامج مكثف لتأهيل المعلمين على تدريس اللغة الصينية.. والاستفادة من المبتعثين    اليمن.. تفجيران يستهدفان مبنى الأمن العام في شبام حضرموت    سفير المملكة في الإمارات يوضح حقيقة فيديو تركي آل الشيخ في عزاء زوجة الشيخ أحمد السويدي    وظائف شاغرة في معهد الحكير للتدريب الفندقي    الغذاء والدواء توضح معنى التعبيرات "قليل السكر" و"سكر أقل" و"خالٍ من السكر" و"بدون سكر"    "الشورى" ينظر توصية "حق الأم الحاضنة في أجرة المسكن" هذا الأسبوع    وكالة المسجد النبوي تعلن تعديل مواعيد زيارة النساء للروضة الشريفة    مصرع 11 شخص على الأقل في اعتداء من حركة الشباب على مقار حكومية في مقديشو    حالة الطقس المتوقعة على المملكة اليوم السبت 2432019    قوات التحالف تدمر كهفين للحوثيين لتخزين الطائرات بدون طيار    أوامر ملكية .. إعفاء نائب وزير الشؤون الإسلامية وتعيين 8 آخرين في مناصب مختلفة    شرطة جدة تعثر على شاب متوفى وهو معلق بحبل داخل كراج بجدة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





اللواء العمرو: جاهزون ب«التقنية» و«خبرة الرجال» لمواجهة كل الاحتمالات
الدفاع المدني في المنطقة الشرقية يزف كوكبة جديدة من خريجيه إلى ميدان العمل

رفع مدير عام الدفاع المدني اللواء "سليمان بن عبدالله العمرو" عظيم الشكر والامتنان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله-؛ لما يوليه من دعم واهتمام بتطوير قدرات جهاز الدفاع المدني البشرية والآلية لأداء مهامه الوطنية والإنسانية في الحفاظ على مكتسبات الوطن وسلامة أبنائه والمقيمين به، ومد يد العون والمساعدة للدول الصديقة في أوقات الشدائد والمحن.
وعبّر اللواء "العمرو" في حديثه ل"الرياض" بمناسبة حفل تخرج الدورة التأهيلية لأعمال الدفاع المدني رقم (58) التي تضم (1607) خريجين بالمنطقة الشرقية يوم أمس، عن تقديره لجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين، ممثلة في وزارة الداخلية في توفير كل الإمكانات للارتقاء بالدفاع المدني، من خلال معاهد ومراكز التدريب المنتشرة في مناطق المملكة، وإتاحة فرص الإبتعاث لرجال الدفاع المدني للدراسة داخل المملكة وخارجها، ونيل أرفع الشهادات العلمية، بما يدعم برامج تطوير وتحديث قدرات الجهاز لمواكبة مسيرة النهضة التي تشهدها بلادنا المباركة في جميع المجالات، مشيراً إلى وجود (736) مركزاً للدفاع المدني في جميع مناطق المملكة، وآلية متكاملة للإفادة من المبتعثين للدراسات العليا في جميع تخصصات الدفاع المدني.
وأعرب عن شكره ورجال الدفاع المدني لصاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية؛ لرعايته الكريمة لحفل تخريج هذا العدد الكبير من أفراد الدفاع المدني، وانضمامهم للعمل بالمراكز والوحدات الميدانية في جميع مناطق المملكة، بعد اكتسابهم للمهارات العلمية والتطبيقية التي تؤهلهم لأداء مهامهم ضمن صفوف الدفاع المدني على أكمل وجه، وفيما يلي نص الحوار:
مشاعر فرح
* بداية نود التعرف على مشاعر مدير عام الدفاع المدني إزاء الاحتفال بتخريج الدورة التأهيلية على أعمال الدفاع المدني رقم (58) والذي يقام بالمنطقة الشرقية؟
- أقول بكل صدق أنّ سر سعادتي بتخريج هذه الدورة التي تضم (1607) من الشباب الذين سوف يلتحقون للعمل بالدفاع المدني فور تخرجهم، هو أنها ستضيف دعماً لجهود وأعمال الدفاع المدني، وتكون رافداً في تعزيز دوره الوطني والانساني، وما يمثله التحاق هذا العدد الكبير من الخريجين للعمل بمراكز الدفاع المدني في قوة مضافة لقدرات الجهاز، بما يمكنه في أداء المهام المنوطة به في الحفاظ على المكتسبات الوطنية والتصدي لأي مخاطر أو حوادث تهدد سلامة أبناء الوطن والمقيمين به.
وهنا لا بد أن نذكر بكل الشكر والعرفان والتقدير بما يحظى به جهاز الدفاع المدني من دعم واهتمام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز -حفظه الله- وحرصه على توفير كل الإمكانات للارتقاء بالقدرات البشرية والآلية وتنفيذ خطط التطوير والتحديث بالدفاع المدني، والشكر موصول لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية رئيس مجلس الدفاع المدني؛ لما نلمسه من حرصه الكبير يحفظه الله في متابعة جميع أعمال الدفاع المدني، وتذليل كافة المعوقات والصعوبات التي قد تواجه برامج التطوير والتحديث لتلبية الاحتياجات الآنية، وكذلك الخطط المستقبلية التي نتطلع لتنفيذها لاستيعاب كافة المستجدات والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية المتميزة في التعامل مع كافة المخاطر الافتراضية المحتملة التي تدخل في نطاق عمل الدفاع المدني، ولا أخفي أن من بواعث السعادة لتخريج هذا العدد الكبير من أفراد الدفاع المدني، وبدء مسيرتهم العملية بالجهاز، ما يرتبط بذلك من دلالة على تواصل عطاء الأجيال من رجال الدفاع المدني في خدمة الوطن في ميادين الواجب.
مقومات النجاح
* لكن ما هي مقومات نجاح الدفاع المدني في التأهيل الفني لهذا العدد الكبير من الأفراد؟
- أول مقومات هذا النجاح الذي نعتز به -بعد توفيق الله- هو توفر البنية الأساسية لتنفيذ خطط التدريب والتأهيل الفني، والتي تتمثل في معهد الدفاع المدني ومراكز تدريب الدفاع المدني المنتشرة في مناطق المملكة، وتكامل إمكانات هذه المراكز من حيث التجهيزات، ووسائل التدريب، والكوادر البشرية من مخططين، ومشرفين، ومدربين، في كافة تخصصات الدفاع المدني.
وفي هذا الصدد نقول وبكل صدق أنّ هناك طفرة كبيرة قد تحققت في هذا العهد الزاهر بقيادة خادم الحرمين الشريفين في مستوى معاهد ومراكز التدريب بالدفاع المدني، والتي وصل عددها إلى (10) مراكز، بالإضافة إلى مركز تدريب اللياقة البدنية والنشاط الرياضي، ويكفي أن نشير إلى أنّ التكلفة الإجمالية لتهيئة منشآت التدريب بالدفاع المدني خلال السنوات القليلة الماضية تجاوزت (300.000.000) ريال، فضلاً عن التكاليف الخاصة بإنشاء مدينتين للتدريب في كل من الرياض ومكة المكرمة.
ومن مقومات النجاح أيضاً تطبيق معايير التخطيط العلمي في رسم السياسات التدريبية بالدفاع المدني، بحيث تلبي الاحتياجات الميدانية، وتستوعب التغيرات النوعية في طبيعة مهم الدفاع المدني، والتطور في أنماط الحوادث والمخاطر، دون إغفال لأهمية دور القائمين على التدريب والتأهيل، وهنا نشير إلى أنّ خطط التدريب بالدفاع المدني خلال السنوات الخمسة الماضية تضمنت تنفيذ (3646) دورة تدريبية داخل وخارج المملكة استفاد منها ما يقرب من 58 ألف من الضباط والأفراد والموظفين المدنيين بالجهاز، وخلال السنوات الثلاثة الماضية فقط تم تأهيل وتدريب ما يزيد على (8000) فرد، من خلال الدورات التأهيلية على أعمال الدفاع المدني، التحقوا جميعهم بالعمل في مراكز الدفاع المدني المنتشرة في كافة مناطق المملكة.
نقد هادف
* كيف تتعاملون مع ما قد يوجه لرجال الدفاع المدني من نقد عبر مواقع التواصل الاجتماعي؟
- نرحب بكل نقد هادف وبناء ونرى أن الإعلام شريكاً استراتيجياً لإيصال رسائل التوعية الوقائية ونشر ثقافة السلامة ولا يفوتني الإشادة بجهود وسائل الإعلام التي لها إسهامات فاعلة في هذا الجانب وإن كنا نتطلع إلى المزيد، ونحن نتعامل بجدية مع كل ما ينشر باعتدال واتزان في وسائل الإعلام عن أداء الدفاع المدني ولدينا آلية لرصد وتحليل كل ما تبثه وسائل الإعلام المقروءة، والمسموعة، والمرئية، ووسائل الإعلام الجديد، ونسعى للإفادة من كل المقترحات والرؤى ونتجاوب معها، لكن الحقيقة أن كثيراً من النقد الذي يتعرض له رجال الدفاع المدني لا يستند إلى أي معلومات حقيقية، ويغلب عليه الجانب الانطباعي، وفي هذه الحالة نسعى إلى إيضاح الحقائق بكل شفافية، ونعترف بالتقصير في حالة حدوثه فالكمال لله وحده.
اللواء سليمان العمرو
تدريب وتوعوية
* لكل خطة أهداف، فما هي أهداف أو فلسفة التدريب بالدفاع المدني وارتباطها بالمخاطر أو الحوادث التي يباشرها رجال الدفاع المدني؟
- فلسفة التدريب والتأهيل في الدفاع المدني تهدف إلى تحقيق مفهوم الدفاع المدني الشامل، بحيث لا تقتصر البرامج التدريبية على رجال الدفاع المدني فقط، بل تمتد إلى كل فئات المجتمع، وعلى ضوء الفلسفة تم تنفيذ برامج تدريبية على أعمال الدفاع المدني للمواطنين والمقيمين في المملكة، شملت طلاب المدارس، وربات البيوت، ومنسوبي الجهات الحكومية، والمنشآت التجارية، والصناعية، وحتى العمالة المنزلية، ولم تقتصر هذه البرامج على التدريب النظري، بل شملت فرضيات عملية على التعامل مع مختلف أنواع الحوادث. ولا تقتصر فلسفة التدريب بالدفاع المدني على تلبية الاحتياجات العاجلة الضرورية لوحدات ومراكز الدفاع المدني من الكوادر، بل تمتد أيضاً لتوفير احتياجات خطة التوسع المستقبلية في خدمات الدفاع المدني، واستيعاب كل ما قد يستجد من مخاطر نتيجة تطور الأنشطة السكانية والصناعية والعلمية وحتى أنظمة البناء، ومثال لذلك تكثيف البرامج التدريبية للتعامل مع حوادث الأبراج والمباني العالية، وكذلك المنشآت النووية والمدن الصناعية التي تتطلب مهارات خاصة، وتجمع فلسفلة التدريب بين التأهيل الفني على أعمال الدفاع المدني والتدريب التخصصي والتدريب على رأس العمل؛ بما يحقق أفضل استفادة من هذه البرامج التدريبية المختلفة للوصول لأعلى درجات الجاهزية للتعامل مع مختلف أنواع الحوادث.
الدفاع الشامل
* أشرتم إلى سعيكم إلى ترسيخ مفهوم الدفاع المدني الشامل، فما أبرز جهودكم لتحقيق ذلك؟
- هذا المفهوم ينطلق من حقيقة مؤكّدة، وهي أن جهاز الدفاع المدني وحده لا يستطيع في أي بلد في العالم أن يؤدي مهامه على الوجه المطلوب دون تعاون ومؤازرة كل فئات المجتمع، مؤسسات أو أفراد، وهذا التعاون يبدأ بالالتزام باشتراطات السلامة في المنشآت الخاصة والعامة، وامتلاك المعرفة لتجنب المخاطر والحوادث ذات العلاقة بأعمال الدفاع المدني، والحد الأدنى من القدرة على التعامل معها، وصولاً إلى المبادرة بتقديم الأفكار والمقترحات التي يمكن أن تساعد رجال الدفاع المدني على أداء مهامهم، والتطوع ضمن صفوف الدفاع المدني متى كانت هناك حاجة لذلك. وجهودنا لترسيخ هذا المفهوم تشمل برامج التوعية بمتطلبات السلامة، وفتح آفاق للشراكة مع المؤسسات العلمية والأكاديمية والبحثية؛ للإفادة من خبراتها في تعزيز قدرة رجال الدفاع المدني في التعامل مع بعض الحوادث، ومثال لذلك ورشة مخاطر الآبار الارتوازية تحديات وحلول التي تبنى الدفاع المدني تنظيمها مؤخراً، وشارك فيها نخبة من الأكاديميين والباحثين والمخترعين، وتم خلالها التوصل لعدد من التوصيات والتي سوف تسهم بمشيئة الله تعالى حال تنفيذها في الارتقاء بكفاءة التعامل مع حوادث الآبار الارتوازية، فضلاً عن تفعيل آليات التواصل مع كل فئات المجتمع من خلال الزيارات الميدانية، وتنفيذ الفرضيات التدريبية وعقد ورش العمل، والحقيقة أنّ النجاح في ترسيخ مفهوم الدفاع المدني الشامل يتطلب تضافر جهود كافة المؤسسات التعليمية، والدعوية، والإعلامية، والثقافية، ومؤسسات العمل الاجتماعي، والخيري، وغيرها من المؤسسات.
فريق البحث
* ماذا عن فريق البحث والإنقاذ السعودي وهل أصبح مؤهلاً للمشاركة في أعمال خارج المملكة؟
- فريق البحث والإنقاذ يعتمد في قوامه الأساسي على وحدات من قوات الطوارئ الخاصة بالدفاع المدني، وهو فريق مجهز بأحدث التقنيات ويمتلك مهارات تدريبية عالية وفق أرقى المعايير الدولية للعمل في كافة عمليات البحث والإنقاذ، وقد أثبت الفريق قدرته في التعامل مع أخطر أنواع الحوادث في مناسبات عديدة وخطا خطوات كبيرة للحصول على التصنيف الدولي المتميز، وفق متطلبات المجموعة الدولية الاستشارية للبحث والإنقاذ التابعة لمنظمة الأمم المتحدة، وقد شارك الفريق في أعمال البحث والإنقاذ في مواقع عديدة، وأثبت كفاءة عالية بشهادة الخبراء المختصين، وهو ما يؤكد جاهزيته لهذا العمل، فور الحصول على تصنيف "متميز " للمشاركة في أي عمليات إنقاذ في الحوادث التي قد تقع داخل أو خارج المملكة، ولاسيما أن الفريق يستعد لذلك عبر برامج تدريب مشتركة مع الفرق الدولية المصنفة فعلياً.
معايير دولية
* لكن هل ثمة آليات لضمان جودة برامج التدريب بالدفاع المدني؟
- هناك مجموعة من المعايير المعتمدة في جميع برامج التدريب بالدفاع المدني من حيث مستوى المدربين، أو التجهيزات التدريبية، أو ساعات التدريب؛ لضمان جودة العملية التدريبية وكفاءة مخرجاتها، وتتم مراقبة هذه المعايير عبر شعبة تقييم البرامج بالإدارة العامة للتدريب، وعبر إدارة الجودة بالمديرية العامة للدفاع المدني، وهناك تنسيق مع جهات محلية ودولية في هذا الشأن، مع الأخذ بالاعتبار أنّ المعايير المعتمدة في التدريب هي ذاتها المعتمدة من قبل المنظمات الدولية المتخصصة في مجال الدفاع المدني، مثل: المنظمة الوطنية للوقاية من الحريق في أمريكا، وكلية خدمات الإطفاء البريطانية.
تدريبات نوعية يتلقاها أفراد الدفاع المدني لمواجهة كافة الاحتمالات


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.