أوضح خبراء في التغذية أن هناك سبع عادات سيئة تسبب ظهور "الكرش" بشكل واضح وبروزه من تحت الملابس وأن الإقلاع عنها يمنع حدوث ذلك ويؤدي إلى ضمور الكرش واختفائه. ومن تلك العادات السيئة التي تساهم في بروز الكرش واندلاقه تناول المشروبات الغازية بكثرة.. حيث تم اعتبار هذه العادة السيئة الأكثر انتشاراً بين الناس وخصوصاً أثناء تناول الوجبات الغذائية وهو ما يؤدي في الغالب وبحسب أبحاث ودراسات سابقة إلى مضاعفة بروز الكرش بمعدل خمس مرات عن الطبيعي. ويحدث ذلك بسبب كميات السكر الكبيرة التي تحتويها هذه المشروبات الغازية والتي تؤدي إلى استهلاك كميات مضاعفة من الطعام. وليست المشروبات الغازية المخففة بسعراتها الحرارية "الحمية" بأفضل حالاً من العادية وذلك لاحتوائها على سكريات صناعية لها نفس مفعول السكر الطبيعي في كونه سبباً للبحث عن مزيد من الطعام ومن الأفضل تجنب مثل هذه المشروبات قدر الإمكان والاستعاضة عنها بأخرى لها مكونات طبيعية حقيقية وذات فائدة صحية فعلية. ومنها أيضاً استخدام أوانٍ كبيرة لتقديم الطعام. فقد أظهر استطلاع أجاب فيه الكثير ممن يعانون من أوزان زائدة بأنهم يتعمدون استخدام الأطباق الكبيرة لإضافة كميات أكبر من الأطعمة أثناء وجباتهم الغذائية وبالاعتماد على ذلك فيجب التنبه إلى ضرورة الاقتناع باستخدام الأطباق والأواني الصغيرة حتى لا تزيد كميات الطعام المجلوبة عن المطلوبة مما يؤدي إلى تناول هذه الكميات الفائضة عن حاجة الجسم وبالتالي تحولها في الغالب إلى دهون تظهر أولها في منطقة البطن والكرش بالتحديد حتى ينتهي الأمر ببروزه بشكل ملاحظ جداً ويجب كذلك التنبه إلى ضرورة تعويد النفس على تناول الاحتياج الفعلي من الطعام وما يسد الجوع بمقدار معتدل ولمرة واحدة فقط في كل وجبه وهو ما يبدأ باستخدام الأواني الصغيرة. تناول وجبات متأخرة هو الآخر من العادات السيئة، حيث إنه من المعلوم وفقاً للأبحاث الطبية التي أثبتت ذلك أن الجسم يعمل على حرق الدهون والشحوم التي استهلكها في معظم وجباته أثناء النهار خلال النوم وتناول وجبات متأخرة قبل النوم مباشرة في بعض الأحيان يعيق فعل ذلك على الوجه المطلوب بالإضافة إلى أنه يزيد من حدوث ألم ارتجاع الأحماض بسبب امتلاء المعدة ثم الاستلقاء مما يمنع الجسم بفعل عوامل الجاذبية من هضم كامل كمية الطعام المتناولة ومن أجل ذلك فمن الأفضل تناول الوجبات وبكميات صغيرة قبل النوم بثلاث ساعات على الأقل لمنح الجسم الوقت الكافي لهضم كامل الوجبة المتناولة ومنع تكون الدهون الزائدة المؤدية بالتالي إلى ظهور الكرش وانتفاخه. تناول الطعام في حالات نفسية سيئة أو حزينة أو عند الغضب.. بناء على أبحاث سابقة مختصة بعلم النفس السلوكي بأن الإنسان يجنح إلى تناول المزيد من كميات الطعام في معظم الحالات النفسية المحبطة والحزينة وخلال اكتئابه ولتجنب حدوث ذلك لمن يعلم بأن سيقوم به فعلى الشخص إذا كان محبطاً أو معكر المزاج محاولة الابتعاد قدر الإمكان عن موضوع تناول أي شي وفعل أي أمر أو نشاط آخر عوضاً عن ذلك وبالتحديد ومن الأفضل إذا كان نشاطاً مغايراً مثل المشي أو ممارسة بعض التمارين الخفيفة المفيدة للجسم بعكس تناول أطعمة تكون في الغالب وجبات سريعة مليئة بالدهون المضرة المتحولة إلى شحوم زائدة في الجسم و إذا لم يتهيأ ذلك فمن الممكن تأدية أمر آخر مريح مثل القراءة أو مشاهدة التلفاز. المبالغة في استهلاك منتجات غذائية قليلة الدسم.. يعتقد معظم الناس أن زيادة الوزن وتكون الدهون والشحوم الزائدة في مناطق مختلفة من الجسم يكون بسبب تناول الأطعمة والمنتجات الغذائية المحتوية على معدلات عالية من الزيوت فقط وهذا صحيح ولذلك يلجأ معظم من يبحثون عن الرشاقة إلى المنتجات والوجبات الغذائية قليلة الدسم لاعتمادها في وجباتهم ولكن في الحقيقة فإنهم يغفلون عن شيء مهم جداً وهو أن معظم هذه المنتجات تكون فيها نسبة السكريات عالية جداً وذلك لتسهيل استساغة طعمها حيث إنها دون هذه السكريات لا يمكن في الغالب أكلها ومن هنا فإن ذلك يجعل كثرة تناولها ذا تأثير عكسي سلبي على المفترض تحصيله من اعتمادها بدل العادية في الوجبات الغذائية. عدم الحصول على المقدار الكافي من البروتينات.. بينت أبحاث و دراسات طبية بأن المقدار الفعلي الواجب على البالغين تناوله من البروتينات يومياً هو من 20 إلى 25 غرام للنساء ومن 30 إلى 35 غرام للرجال على الأقل في كل وجبة مع الانتباه والأخذ بالاعتبار إلى هذا المعدل هو المتوسط وتغييره يعتمد على مقدار النشاط الجسدي المبذول والمختلف بين الأفراد وذلك لأن الجسم يحتاج لهذا الحد الأدنى من البروتينات لاستخدامها في موازنة معدلات السكر في الدم حيث إنها ضرورية في إنتاج الأنسولين وتحفيز عملية التمثيل الغذائي كما أن البروتينات تساعد على تنظيم مستويات الهرمونات المعينة على التحكم بالشهية مما ينتج عنه الاعتدال في كميات الطعام المتناولة وعدم زيادتها عن الحاجة وظهور نتائجها السلبية.