ثمن صاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الدور الذي تقوم به الندوة العالمية للشباب الإسلامي وبرامجها ومناشطها، وشدد سموه على منهج الندوة واعتدال مواقفها وانتشارها حول العالم، وبرامجها النافعة. جاء ذلك في اللقاء المفتوح لسمو أمير منطقة الرياض الذي عقده مساء الاثنين وشارك فيه وفد من الندوة العالمية مؤلف من الأمين العام الدكتور صالح بن سليمان الوهيبي، وأعضاء مجلس الأمناء بالرياض، وبعض ممثلي الجاليات، بناء على دعوة من الإمارة، وذلك في إطار لقاءات سمو أمير الرياض كل يوم اثنين بعدد من الضيوف مسلما عليهم ومستمعا إلى أقوالهم، ثم يتناول مع ضيوفه طعام الغداء على مائدة سموه. وقد حضر الاجتماع لفيف من المدعوين من المشايخ ورجال الأعمال وبعض الشخصيات الأخرى. وضم وفد الندوة عددا من ممثلي الجاليات من فلسطين واليمن والسودان والصومال وبنجلاديش والفلبين وموريتانيا. وقد رحب سمو أمير منطقة الرياض بالحاضرين، ثم تحدث الأمين العام للندوة العالمية للشباب الإسلامي عن الندوة تاريخها ومكاتبها وبعض الأعمال والبرامج التي تنفذها لتحصين الشباب المسلم وتأهيلهم وتدريبهم وتوجيههم لخدمة مجتمعهم، وتوالت بعد ذلك المداخلات وكان النصيب الأكبر لوفد الندوة وممثلي الجاليات الذين كانوا ضمن وفد الندوة، الذين رفعوا شكرهم لسموه وثمنوا دعوته والالتقاء بهم وأشادوا بدور المملكة الإسلامي في نصرة الإسلام والدفاع عن قضايا المسلمين والحرص على المزيد من العمل الإسلامي.