ثمّن الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر جهود الهيئة العالمية للمحامين برابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة، التي تهتم بحقوق المسلمين والإنسان بوجه عام، وخاصة في قضية المواطنين المسلمين في بورما، مؤكداً أن للأزهر صرخات مدوية في هذه القضية. وقال شيخ الأزهر خلال استقباله الدكتور خالد بن صالح طوبان، أمين عام الهيئة العالمية للمحامين برابطة العالم الإسلامي، وجمال أحمد الشهاب، وزير العدل الكويتي السابق، والوفد المرافق لهما، بمشيخة الأزهر أمس الأول إنني أطالب بأن تكون الهيئة العالمية للمحامين دائمة الاتصال بالسياسيين من أصحاب القرار في عالمنا العربي والإسلامي، لحثهم على العمل من أجل وضع عقوبات اقتصادية عربية وإسلامية على حكومة ميانمار، والأزهر سيدعمكم ويقف إلى جانبكم في تحرككم من أجل سعادة الإنسانية. من جهته أعرب الدكتور خالد بن صالح طوبان، أمين عام الهيئة العالمية للمحامين عن سعادته البالغة بلقاء شيخ الأزهر، ولما يقوم به من دور كبير في العالم الإسلامي، وقضايا وحقوق الأمة، مؤكدا أن الأزهر مرجعية كبرى ترجع إليها الأمة الإسلامية عند الملمّات. وأضاف : إن الهيئة وجميع المنتسبين إليها من رجال القانون تستلهم منكم ومن وثائقكم التي تهتم بالإنسان وحقوقه العملية، ويسعدها أن تقدم لكم الأعمال التي قامت بها الهيئة، وعلى رأسها قضية المواطنين المسلمين في بورما، والتي ناديتم أنتم باتحاد العالم الإسلامي لحلّها ولنصرة هذه الفئة المستضعفة هناك، ما دفع الهيئة إلى تقديم دعوى قضائية لمحكمة العدل الدولية لإنصافهم.