احتفلت المدرسة الأوروبية لتعليم النشء فنون كرة القدم في ختام موسمها الرياضي وتكريم الأجهزة الإدارية والفنية ووسائل الإعلام التي كان لها دور بارز في تغطية نشاطات المدرسة والمدربين من أصحاب الخبرات الفنية من جنسيات مختلفة بالإضافة إلى مدربين الوطنيين. وشدد عبدالله الموسى أن هدفهم الرئيس ليس اقتصادياً وإنما الارتقاء بالنشء من النواحي كافة خصوصاً السلوكية وقال: "نهدف إلى خدمة المجتمع من خلال هذه النشاطات وشغل أوقات الفراغ في الرياضة أمر جيد سواء من النواحي التربوية أو البدنية، وتواجد عدد من البراعم الصغار في التدريبات اليومية يبعدهم عن بعض الأمور السلبية ويجعلهم يتمسكون بالروح الرياضية النابعة من مبادئ الدين الإسلامي الحنيف، ولا نمانع في التوسع في مجال الأكاديمية لأننا نرغب بخدمة المجتمع من خلال وضع الأماكن المناسبة للترويح عن أنفسهم، فنحن نملك مقر على مساحة كبيرة ووقعنا في الأيام الماضية مع عدد من الشركات في سبيل تطوير البنية التحتية بالكامل ونطمح منذ البداية على المساهمة في إيجاد قاعدة عريضة من المواهب الرياضية المتميزة، لتكون نواة ومنهلا للمنتخبات الوطنية".