من الأخبار المفرحة لنا جميعاً، التي تمثل إضافة من إضافات أبناء هذا الوطن الغالي. في مجال البحث العلمي، تحقيق وفد طلاب المملكة وطالباتها المشاركين في مسابقة (إنتل أيسف للعلوم والهندسة 2013) في أمريكا، المركز الثالث عالمياً بين 71 دولة، بعد أمريكا وكندا وبالتساوي، مع الصين في عدد الجوائز، والأول عربياً، بعد أن حققوا إنجازات وطنية سجلت باسم المملكة في مجال الأبحاث العلمية، وحصلوا على 8 جوائز في المسابقة منها 5 جوائز كبرى و3 جوائز خاصة.. ما تحقق يعد إنجازاً جديداً يسجل للموهبة السعودية إحدى ثمار مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين. وكان عدد المشاركين 22 طالباً وطالبة، تأهلوا على مستوى المملكة من طلبة الثانوية العامة، الذين أهلتهم أبحاثهم العلمية للمشاركة في هذه المسابقة العالمية. مثل تلك الإنجازات لطلابنا وطالباتنا، عمل يجب أن نفخر به جميعاً، وهو تأكيد لتميز جيل المستقبل عالمياً، وتلك ثروة كبيرة لابد من الحفاظ عليها ودعمها وتشجيعها.. كم نفخر بكم أبناء وطني، وشكراً لكل من دعم ويدعم هؤلاء المبدعين من علماء المستقبل، وأعتقد أن لدينا عدداً كبيراً من المبدعين الذين يجب أن يُكتشفوا في العديد من المؤسسات التعليمية، وأن يُفعل برامج اكتشاف الموهوبين والموهوبات ليشمل كافة مناطق المملكة ومحافظاتها. فالمدارس بمختلف مراحلها، والجامعات والمعاهد، مليئة ولله الحمد، ويبقى أمر اكتشافهم وإيصالهم، لوضعهم على الطريق الصحيح .. فلدينا علماء وعالمات صغار في العمر، وفي كل المجالات، لكنهم كبار في العقل والتفكير والإبداع. تحية تقدير وامتنان لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله لرعاية الموهوبين على جهودها المميزة في هذا المجال، وتهنئة من أعماق القلب لأبنائنا الفائزين والفائزات ولأولياء أمورهم الذين أسهموا في صنع هذا الإبداع.